عندما أكون رئيسة جمهورية مصر العربية – القرار الثامن

 

عندما أكون رئيسة جمهورية مصر العربية
إجتماع مع الحب وعام 2017- عام الضعيف

كل عام أحبتي قراء الصدي نت وأنتم للفرح وطن . اليوم لقائي معكم ليس لأني رئيسة الجمهورية ولكن لقائي معكم هو لقاء الصديق المهنئ وأخترت الصديق ﻷنه الوحيد الذي يحمل الكلمة معناها هو من يصدقك حين تتحدث ويصدقك حين تسأله .

اليوم الحديث بيننا حساس جدا وقد نتألم جميعا . أريد هذا العام أن يكون عام الضعفاء نعم . أقصد كل من ضعف منا ومن هو ضعيف . أهل الوطن . لا أريد دارا للمسنين به مسن ولديه أهل لا أريد يتيما في دار الأيتام ولديه أهل لا أريد مشردا ولديه أهل . كونوا الأهل جميعا والوطن أفتحوا للحب أبوابكم أخرجوا من قلوبكم الأنانية . أريد وطن أهله في رباط حقيقي لن تضيق عليكم حياتكم أعرف أنكم بحق تتكافلون ولكن المسن واليتيم والمشرد به ترزقون .

أفتحوا أبواب الرحمة . كان في بيتنا دوما يتيم أو مسن والرزق لم يضيق . تسألوني لماذا أقول هذه الكلمات أقولها ليس ﻷنكم مقصرين ولكن ﻷننا وطن سيكون للرحمة عنوان وللحياة سند . أستأمنكم اليوم علي الضعفاء ليس ﻷن الدولة فقيرة فأنتم من رد للوطن حياة وأصبحنا اليوم بفضل أهتمامكم بالسياحة وتغير بعض القوانين أصبحنا بفضلكم الدولة الأولي علي العالم سياحيا وأنا متأكدة من أنكم ستكونون الدولة المترابطة وإلي يوم الدين . أريد أن أشكركم لأنكم حولتم الوطن لأروع لوحة فنية لم أصدق ولم يصدق العالم من حولنا عام واحد ومصر تحولت لأكبر متحف تاريخي . بفضلكم خرجت المقتنيات الفرعونية إلي الشوارع عادت مصر فرعونية بحق أصبحت أكبر متحف مفتوح في العالم فهذا بفضلكم شوارعكم خرجتم بأنفسكم ونظفتوها ووظفتم يوم بكل شهر تنظفون فيه المدارس والوزرات والشوارع لونتم البيوت بلون قوس قزح صنعتم الفن حياة . أنكم المعجزه الحقيقة فأنا أحدث المعجزة فيكم . أفعلوها لأن الضعيف ليس بحاجة للمال بقدر الحاجة للحضن الدافئ . سنفعلها سويا كما نجحنا سويا . الحمدلله أنني منكم وبكم أكون رئيسة جمهورية مصر العربية

لا تعليقات

اترك رد