نهاية مملكة الاجداد بايدى الاحفاد


 

العالم ينتظر احداث كثيره قد تغير من وجه الحياة على كوكب الارض فهناك احداث طبيعية وهناك احداث مدبرة فالاحداث كثيره ويصعب حصرها ولكننا سنأخذ بزمام بعض منها لنرى الى اين ستقودنا تلك الاحداث وسنتناولها بدون ترتيب وسنحاول جمع خرزاتها ووصلها ببعضها عسى ان نصل الى اكتمال العقد الذى حاول الكثيرون ان يجمعوه وها نحن نمد ايدينا لنلتقط اول حبة من حبات هذا العقد المتناثر.

فالحدث الاول الذى ننتظر ان تظهر بوادره هو انقسام مملكة كبيرة بعد ان مات ملكها منذ عامان والذى كان لموته التاثير الكبيرعلى وحدة هذه المملكة والتى أسسها الاجداد وتوارثها الابناء خلفاء يخلف بعضهم بعضا خاصة بعد ان تولى من بعده اخوه والذى اظهر طمعا فى الحكم خاصة بعد ان خلع ابناء اخوته من مناصبهم الحيوية وولى ابنه منصب وزيرا للدفاع بل وجعل منه الامر والناهى فى المملكة .

فعندما انتقل هذا الملك الى الرفيق الاعلى كان موته نذير شؤم على جميع اركان المملكة مما يهدد بانقسامها وللاسف الشديد انه سيقسمها ويضعفها مما قد يؤثر على الكثير والكثير من الدول التى ترتبط بها من حيث الدين الاسلامى اوالعروبه او الجوار او حتى من حيث المصالح المشتركة فالاحفاد سيتسببون فى انهيار ملك ابائهم فبعد ان كان الهدف هو المصلحة العامة سوف تصبح المصالح الشخصية والفردية هى الغالبة على افعالهم وستعود المملكة كما كانت قبل سابق عهدها منقسمة على نفسها الى قبائل ومناطق .

ولكن المملكة فى تلك الاحداث سوف تقسم الى ثلاث اقسام الشرقى والاوسط والغربى وتشتعل نار النزاع بين الابناء فهم ابناء الخلفاء السابقين واللذين لن يرضوا ان تظل المملكة بأيدى اصحاب الكهولة ممن تبقى من الاباء والاعمام ولذلك سيقرر ثلاثة ممن سبق ابوه ان كان الخليفه الحاكم لهذه المملكة ان يصبح هو الخليفة الحاكم لها وسوف يعاون كل اخواله من القبائل العربية والتى قام بتوحيدها الجد الاكبر والذى تزوج من كل قبيله امرأة من اجل ان يضمن ولاء تلك القبيلة له مما ساعد على توحيد القبائل العربية تحت رايته وكان لا يعلم ان بايدى الاحفاد سوف تكون نهاية المملكة وتتفكك وتتحارب القبائل مرة اخرى فالكل يحارب من اجل نصرة الامير الذى تنتمى والدته لتلك القبيله اولئك الامراء الذين ارادوا الحكم فالكل يرى فى نفسه الخلافه والاماره وللاسف لن يكون هناك من لديه الرغبه فى التعاون او التحالف مع الاخر من اجل ابقاء اركان المملكة لتظل قائمة ولكن الطمع سيحول بينهم وبين ما كان يجب ان يكون.

فبموت الخليفة كانت الساحه قد تهيأت لاستقبال الملك الجديد والذى تحالف مع الاتراك والغرب وامريكا بل وبدأ حربه ضد ام الدنيا بل ويشارك فى حصارها وتعطيشها بتمويله علانية لسد النهضة الاثيوبى والذى سيكون عواقبه اكبر من عواقب انهيار سد مارب باليمن بل سيكون انهيارة وبال على مكه عامة وعلى البيت العتيق خاصة حيث سيؤدى انهياره الى حدوث زلزال قوى ستتشقق منه الارض وستخر منه الجبال ويحدث تسونامى عظيم حتى ان البحر سيغمرالصحراء حتى تصبح مكة على مقربة من ماؤه وسوف يغرق ارض الحبشة بالكامل حتى ان الاحباش سوف يهاجروا الى ارض المملكة وهذا ما ينتظره كل من ساهم فى بناء هذا السد المشؤم والذى ساهموا فى بناؤه من اجل سرقة حق مصر من مياه النيل ومحاولة تعطيشها .

ولكن الامر لن يقف عند هذا الحد بل سيتم خلع هذا الخليفة من منصبه دون نذير ولن يمكث إلا الوقت القليل ثم يحدث بعدها التغيير ويصبح الصراع بعد ذلك كبير بين اصحاب المطامع اصحاب السمو والمعالى امراء الجيل الجديد والذين لن يرضوا بذلك الواقع فهم يطمحوا بأن يتولوا هم بزمام الامور بفكرهم العصرى المتحضر دون الرجوع للماضى بأفكاره البدائية المتحجرة.

لذلك نجد ان الثلاثة وهم ابناء عمومه وليسوا اشقاء سيرى كل واحد منهم بانه الاولى والاجدر بهذا الملك من غيره فهو ابن الخليفه والثلاثة يشتركون بهذا الوصف بان كلا منهم كان ابنا لخليفة هذه المملكه ولكن الامر لن يصير الى احد منهم فالكل يمسك بطرف من اطراف ثوب المملكه والكل يريدها لنفسه فما سيحدث هو التمزيق لثوب تلك المملكه ولن تكون لاحد منهم وبعد مرور تلك الاحداث بقليل وبعد ان تمزق المملكة الى اشلاء.

ويصبح هناك صراع جديد يتولد من خلال الاحداث التى تطرأ على المملكة والتى لم تكن فى الحسبان ففى كل عصر وفى كل مكان نجد اصحاب المصالح ونجد بطانة السوء التى تنفث فى الدخان لاشعال النار والتى تنشىء العداوات بين اقرب الاقرباء .

وبعد تلك الاحداث بقليل من الزمن سيظهر كنز البيت العتيق الذى كان مدفونا به منذ ازمان ودهور كنزا لا يعلم مكانه سوى الرب الغفور ذو الرحمه معطى الخير بلا حدود وبلا اى اسباب فلا ندرى ان كان مدفونا به ام بجواره ولكنه سيظهر ليكون شرارة الحرب بين الاخ واخيه وبين الاب وابنه لتوقد نار اكبر فتنه شهدتها المملكة منذ نشأتها وحتى نهايتها بل ستكون اكبر فتنة شهدتها الجزيرة العربية منذ نشأتها وحتى الان.

وبهذا يكون قد انتهى حكم السنين ولم يتبقى سوى حكم الشهور والايام ، وما اصعبها من ايام ويل لجميع العرب فى كل مكان لما سيحدث لهم فى تلك الايام والتى لم تكن لهم فى الحسبان ….فيا رحمن ارحمنا واحفظنا من فتن اخر الزمان يا رحمن .

لا تعليقات

اترك رد