افراح شوقي: الحرية لمحبي الكلمة الحرة

 
افراح شوقي: الحرية لمحبي الكلمة الحرة.. #الحرية_لافراح_شوقي

من الكلمة الحرة ثمن الحرية
د. عبد الحسين الشعبان/ بيروت
من الكلمة الحرة ثمن الحرية لعل البير كامو كان مصيباً حين إعتبر الصحافي مؤرخ اللحظة ولحظةالخراب الطويلة والفساد الذي أصبح معتقاً والفوضى الضاربة الأطناب في كل مكان والعنف والإرهاب المستشريان لدرجة مريعة جعلت حياة الناس وأرواحهم بيد ثلة من الإرهابيين خصوصاً حين تغيب الدولة أو تتدهور هيبتها وتخضع بشكل مباشر أو غير مباشر لمرجعيات أومليشيات لا يمكنها حماية أرواح وممتلكات المواطنين ومن أهداف هذه التشكيلات هو إخفاء الحقائق وحجب المعلومات وتغييب الصحافيين وأصحاب الرأي. إن إختفاء أفراح شوقي يذكرنا بالإختفاء القسري لصفاء الحافظ وصباح الدرة وأسعد الشبيبي وعائدة ياسين ومحمد باقر الصدر وأخته بنت الهدى فلترافع الأصوات لإجلاء مصيرها وكشف الحقيقة ومحاسبة المرتكبين ومساءلة المسوؤلين ويجب ألأ تمرّ هذة الجريمة.
الحرية لصاحبة الكلمة الحرة ولتتضافر الجهود الخيرة لإجلاء مصير أفراح شوقي

اختطاف ضمير التمدن !!
فائز السعدون / السويد
قضية افراح ليست قضية اختطاف إنسان بل قضية اختطاف ضمير التمدن الذي يؤشر الخطأ ويقرع الناقوس عند ظهور الخطر ، خطر التسيب الذي اصبح عنوان الحياة في البلد الذي شهد ولادة اعظم اكتشاف في تاريخ البشرية وهو حياة التمدن قبل اكثر من سبعة آلاف سنة ، واهم عناوين حياة التمدن هو القانون وفرض الجزاء على من يخرق القانون . اختطاف افراح مؤشر على ان البلد على مفترق طريق ونقطة اللاعودة في ان يعود الى واقعه كدولة او ان يستحيل الى هيئة من العصابات المارقة . سمِّوها ما شئتم ، الفيصل بينها وبين الدولة هو الضمير الذي مثلته افراح .

17 قردا وحرف (الى يونس نجل الصحفية افراح شوقي)
حسن متعب/ استراليا
روى يونس وهو مازال غض غرير، ان امه بعد ان اغلقت الحاسوب، هيأت نفسها لتظلل بجناحيها طائريها الذين يملئان حياتها بالامل، وتمددت على الفراش وهي لم تزل تكرر داخل روحها الملتاعة بالحزن ذات الاسئلة التي طوتها قبل قليل، وكانت قد اطلقت شعرها للمساء البارد، وارتدت ثوبها الفضفاض، وضبطت منبه الساعة لصباح قادم تعرف تماما انه سيكون اكثر كآبة من سابقه، قبل ان يُطرَقَ الباب ويقتحم سبعة عشر قردا، مدججين باسلحة وبسلطان الهي، غرفة نومها، ويسحبوها كما تسحب الذبائح من خصلات شعرها، ويضعوها بعد ان انهكها الخوف والصراخ، في صندوق سيارة مظللة باسماء الله الحسنى وبايات من الذكر وادعية للفرج وحسن العاقبة، وانتهى كل شيء، اطفأ الجيران مصابيح نومهم، وعاد المؤمنون لذكر الله سجدا وقياما، فيما بقي يونس عند باب الدار يحفظ اخر صورة لحمامة كانت قبل دقائق قليلة تزقزق قربه داعية اياه للنوم بعد ان إطمانت الى انهما قد تناولا العشاء الاخير معها..

في صندوق السيارة الضيق المظلم، وهي في طريقها الى المتاهات، تيقنت تلك الحمامة المطوقة ان يونس لم ولن يخرج من بطن الحوت، وان ما سمعناه ليس سوى اساطير الاولين، فاذا كان الله قادرا على سماع صوت يونس وهو في عرض البحر وبطن الحوت، فما الذي يمنعه الان من سماع اصوات الملايين الذين يدعونه اناء الليل واطراف النهار، ما الذي يمنعه من سماع اهات الاطفال اليتامى والجائعين في خيام النزوح، ومن سماع صيحات النساء الثكالى المترملات باسمه ودفاعا عنه وايمانا به، وهن لايجدن ما يغطين به اجسادهن اتقاء البرد، الم يجهز المعتصم جيشه لنجدة امرأة اعتصمت به، ولم تعتصم بحبل الله، وماكانت تلك المرأة تردد طوال حياتها سوى( اياك نعبد واياك نستعين) .. لقد اكل الظلام يونس الصغير، وفتته السؤال، وابيضت عيناه وهو غض من بكاء استمر طوال الليل، فيما كان الله مشغولا بتجهيز حور العين لمحبيه ومريديه وإعداد انهر من خمر، وولدان كاللؤلؤ المنثور على ابواب جنة خاوية، عرضها بعرض وطول آلآمنا، فيما كانت اكفنا مرفوعة بالسعير تنادي: وامعتصماه..( اياك لانعبد واياك لانستعين)..

الحرية لأفراح شوقي
د. عبد الحميد الصائح/ لندن
اختطاف افراح وترويعها هي وعائلتها ، فعل لايبرره أي شيء ، فهو مؤشر على انعدام الأمن يعيد الحالة العراقية الى زمن اختطاف وقتل الصحفيين على الرأي ، وهو محاولة غير ناجحة لاسكات أصحاب الرأي . كما انه سلاح مرتد على من استخدموه ، فالذين اختطفوا افراح شوقي ،اذا كانوا من الحكومة فهم يعملون ضد الحكومة ،واذا كانوا من جماعات مسلحة فهم يعملون ضد جماعتهم ، واذا كانوا من داعش فداعش لايأبهون لسمعة سيئة كهذه ، لان المقال الذي نشرته أفراح ضد حَمَلةِ السلاح المستهترين والعابثين بزيهم المدني ، والذي ينتقد سلوك ضابط اعتدى على معلمة مدرسة ، هذا المقال بدل ان يقرأه عشرون او ثلاثون او حتى مئة شخص ،قراه الان بعد الخطف ملايين الناس واطلعوا عليه ، وبالتالي فان الجهة التي اختطفت افراح روّجت لراي ضدها .أناشد واتمنى ان يطلق سراحها فورا ، لان هذا الحدث سيؤثر على اي مناخ ايجابي ممكن ان ننتظره في الحالة العراقية .

افراح شوقي
 ذ الكبير الداديسي / المغرب
حزينة أنت أوطاننا العربية، جريحة أنت بلداننا العربية، مغتصبة أنت أمصارنا وأصقاعنا العربية غريبة أطوارك عصية على الفهم والإدراك…ففي الوقت الذي تكرم فيه الأقلام، تصان وتحترم في كل بقاع العالم، تقام لهم المنتديات والملتقيات للاستفادة منهم وتكريمهم ، لا يكاد يمر يوم عند العرب دون سماع خبر قتل ، اعتقال محاكمة صحفي أو كاتب هنا وهناك،والتاريخ الحديث حافل بأسماء الكتاب والصحفيين التي حرمهم الجهلة حق الحياة …في هذا الشهر (دجنبر 2016) صدم العالم لوفاة الصحافي محمد تامالت بمخافر الشرطة بالجزائر ، وتفاجأ المتتبعون لاعتقال محمود حسين بمصر، وغيرهما كثير ، واليوم تمتد أيادي الإجرام المنظم إلى الصحفية العراقية أفراح شوقي القيسي التي تم اختطافها بعد نهب ممتلكاتها ، والاعتداء على أحد أفراد أسرتها… وكانت أوساط إعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي قد تداولت مؤخرا إدراج اسم أفراح ضمن القائمة السوداء بعد نشرها لمقال عنونته ب( استهتار السلاح في الحرم المدرسي ) انتقدت فيه ضباطا اعتدوا على مديرة مدرسة… دون أن تشفع له العشرون سنة التي قضتها في تنوير الرأي العام العراقي والعربي وهي التي ظلت متخصصة في الصحافة الثقافية بعيدة عن الأمور السياسية المباشرة…

إن تطاول أيادي الإجرام على صحفية أم كتابة قد تجاوزت كل الخطوط ، وتعبير عن همجية المسار الذي يسيره عالمنا العربي أمام هذا الحدث لا يجد أي إنسان خاصة من اكتوى بجمر الكتابة إلا إعلان تضامنه المطلق واللامشروط مع هذه الصحفية ، ويدعو السلطات العراقية بكل أطيافها إلى العمل من أجل الكشف عن مصير أفراح شوقي ، وإطلاق سراحها لتعود لسرتها وأولادها ، وإنه لعمل جبان مخزي ، وسيظل وصمة عار في جين وطن تهان فيه المرأة الأم ،تعنف وتختطف فقط لأنها عبرت عن رأيها في حدث آني ظرفي ، ولا خير في شعب تكمم فيه أفواه النساء ، تخطف في الأمهات من حضن أبنائها و تكسر فيه أقلامهن على مرأى ومسمع العالم

إن ما حدث لأفراح يستحق أن يكون قضية دولية، فأن تكتب امرأة في وطن مزقته الحروب تستحق أن ينحت لها ثماثيل في الساحات العامة لا أن تختطف وتسجن في الأقبية المظلمة

فمزيدا من حشد الدعم ، والضغط على كل الجهات التي يمكنها أن ساعد على عودة أفراح لحضن أسرتها الصغيرة ،وأسرتها الكبيرة التي تنتظر كتاباتها ….

عماد عباس
كقضية جنائية لا يحتاج اختطاف أفراح أن يظهر شارلوك هولمز عمليات بغداد ليخبرنا بحالة الاستنفار القصوى و اهتمام كل الجهات الامنية و الحكومية و على أعلى المستويات لمعرفة الجاني . من عساه يكون الجاني ؟ صحفية كتبت مقالاً أدانت فيه سلوك ضابط ” كبير” في قضية اعتداء على مديرة مدرسة و في اليوم التالي تختطف الصحفية من منزلها فمن برأي المستر هولمز يمكن ان يكون المتهم الرئيسي في دولة الغابة الخضراء هذه ؟ اليوم لا أظننا بصدد البحث عن إبرة العدالة المفقودة وسط أكوام القش هذه ، لو كانت هناك عدالة لسبقت أصفاد الشرطة قلم أفراح الى معصمي هذا الضابط في قضية مديرة المدرسة و لما تطلب أصلاً أن يكتب أحد في قضية اعتداء لا زالت الضحية فيه طريحة المستشفى و لا زال الجاني حراً طليقاً يذهب بسيارته و حمايته الى مقر عمله . لا أطالب المسؤولين هنا بالعدالة لأن ذلك يدعو للضحك في موقف يدعو للبكاء و لا أتوجه لأية جهة رسمية أو نقابية بالتماس الإهتمام بالقضية فكلهم شركاء سواء بالتقصير أو بالتواطؤ . سيخدعونا بمؤتمرات صحفية و تفاصيل زائفة يمر خلالها الوقت ليقولو لنا في نهاية المطاف أنهم آسفون مثلما تاسفوا على 500 ضحية من الصحفيين الذين سقطوا خلال السنوات الماضية . ستصدر النقابة بيان استنكار و سيعبر مرصد الحريات الصحفية عن أسفه وهذا كل ما لديهم و كل ما يفعلوه و لكني أريد فتح سجل التضامن على مصراعيه لأضع الجميع امام مسؤلياتهم . الى متى هذا الصمت و هل يكفي ما نكتبه لإراحة ضمائرنا و هل علينا في كل مرة ان نكتفي بالاستنكار بانتظار الضحية القادمة لنعود في اليوم التالي و نكتب عن انقطاع الكهرباء و انسداد المجاري لأننا كتبنا عنها و أرحنا ضمائرنا ؟ هل نعرف شيئا عن التضامن ؟ هل تظاهر معلمو و معلمات و طلاب ذي قار انتصاراً لزميلتهم حتى يتم القصاص من المعتدي ؟ هل أضرب الصحفيون انتصارا لأفراح و لم يبرحوا ساحة التحرير حتى عودتها ؟ هل علينا أن نكتب مقالاتنا من منازلنا محاطين بأطفالنا و زميلتنا مختطفة من بين اطفالها منذ خمسة أيام ؟
الليلة الرابعة على تغييب أفراح . اليوم الخامس . كان يحدوني أمل أن تعود أفراح الى بيتها و اطفالها قبل اليوم و لا زلت آمل ذلك بقدر املي ان نكون بقدر المسؤولية و ان نتوقف عن تعليق آمالنا بجهات نعرف فسادها و تواطؤها فإن احداثا اقل اهمية قلبت انظمة و غيرت تاريخا عند شعوب لسنا اقل منها وعيا و إدراكا ، أفراح شوقي صحفية شجاعة و هي بألف رجل ممن تعدون و بمئة ألف ممن يحملون الرتب زيفا على اكتافهم و تركوا دباباتهم و أسلحتهم و حتى ملابسهم العسكرية لداعش وهي تستحق منا وقفة أكثر مسؤولية و أكثر شجاعة

افراح شوقي .. وجرس الانهيار الأمني
قحطان السعيدي/ بيروت
فنحن امام فيض من الاستنكارات التي لا تغني ولا تسمن من جوع ..ورجوعا لاستقراء حالة الجريمة وتدقيق الدوافع .. فنحن نميل الى الاستهداف السياسي للمختطفة بسبب جرأة قلمها وثبات مواقفها ومساهماتها الفاعلة في الحراك المدني والتظاهرات.
ويمكننا التذكير بالمثل الشائع ( اذا حلقت لحية جارك فاسكب الماء على لحيتك) اليوم افراح شوقي تلحق بالشحماني وهادي المهدي والقائمة تطول، وغدا الكل معرض للخطف والموت من كتاب وإعلاميين ومعارضين ومتظاهرين، وإمامنا الطريق وعرة وشائكة في ظل قيادة احزاب السلطة.

ولا حلول للتردي الأمني في العراق الا بإعلان حالة الطواريء وتشكيل حكومة إنقاذ وطني لحماية دماء العراقيين، وارساء دعائم مصالحة وطنية مجتمعية، والتهيأ لإقامة انتخابات حرة نزيهة، تخرجنا من دوامة العنف برعاية الامم المتحدة والمجتمع الدولي.
لا يسعنا الا ان نتضرع للرب .. ونقول الحرية ل افراح شوقي وان ترجع لعائلتها وأولادها ولو انه حلم أشبه بالمحال، والعزاء لنخب العراق ومبدعيه.

افراح شوقي الرأي والرأي الآخر !!
عبدالواحد محمد/ مصر
مهما كانت الظروف موجعة فالقلم العربي بخير ومهما كان الرأي والرأي الآخر فالضمير العربي بخير ولعل اختطاف الكاتبة افراح شوقي من قبل بعض المجهولين من بيتها في العاصمة العراقية بغداد
له دوافع مؤكد عديدة ؟
لكن الضمير العراقي بخير وسط كل الظروف الصعبة التي تكتب كل يوم نهار مختلف وما نآمله اطلاق سراح الزميلة افراح شوقي من قبل الخاطفين مهما كانت الظروف من وراء اختطافها
والاستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين رجل مبادئ ومؤكد سيسعي من منطلق دوره المهني والإنساني بعودة الزميلة افراح شوقي إلي بيتها قريبا أن شاء الله وكل زملاء وزميلات القلم العربي
دوما مع حرية القلم المعبر عن هموم وطن ؟
وسوف نحتفل قريبا بعودة الزميلة افراح شوقي بيننا لتكتب بقلمها رسائل وطن !

شوقي..سمكة لاتعيش خارج نهر دجلة
نضامن عبدالمحسن / العراق
كان بامكان الصحفية افراح ان تترك البلد وتطلب اللجوء الى اي دولة منذ ان تعرضت لأول تهديد.
وحرصا منا على حياتها كنا ندفعها لذلك. وحاوَلَت اكثر من مرة ان تنفذ رغبتنا، الا ان امرا كان يبقيها، هو نفسه الذي كان يدفعها الى ان تشحذ قلمها وتكتب منتقدة بعض الحالات السلبية التي يريد البعض من خلالها العودة بالبلد الى زمن التخلف.
انه حب الوطن، هو ذلك الامر الذي كانت تساوم عليه.
بالامس قال لها زميل، اتركي الكتابة، لاتدعي الظلاميين يقتنصونك، فأجابته :لأجل العراق سأبقى اكتب حتى يرحل اخر ظلامي.
انها الوطنية، ثمنها باهض، لأنها عملة نادرة.
افراح ليست مجرد قلم يسطر الكلام، بل سوط يجلد كل ما من شأنه تشويه المدنية التي نسعى لتحقيقها، والصرخة التي تعلو كلما نشزت اصوات الرجعية المتخلفة.
افراح.. لن تغادر العراق، ولن تنكسر.
وعملية اختطافها اليوم تمت لتكون رادعا لها وعبرة لمن تسول له وطنيته ان يحب بلده، ولكن عدد الاعلاميين والصحفيين والقنوات التي هرعت للتنديد ولتوثيق حالة الاختطاف، تؤكد ان سوط افراح خلفه الاف الاسواط.

الحرية لمحبي الكلمة الحرة
عبدالله العبادي / باريس
نستنكر وبشدة ما تعرضت له الزميلة افراح شوقي ونعتبره اعتداءا على الصحافة والفكر واسكاتا لكلمة الحق في زمن الاستبداد والفوضى. وسواء اتفقنا او اختلفنا مع رأي الزميلة أفراح فلا يحق لاحد ايداءها او التعرض لها لمجرد وجهة نظر أو مقال. اد نطالب باطلاق سراحها ليظل الفكر الحر على الأقل الشمعة الوحيدة المضيئة في واقعنا المظلم.

أفراح يا ألم الجراح!
علي الزيادي / العراق
أنكشف كل شيء . ساسة العراق وهم انواع ثبت ان نتاج حكمهم كنتاج السفاح . رئيس الوزراء يعترف قبل أشهر على ان اكثر من 100 فصيل مسلح يعمل خارج سلطة الدولة في بغداد فقط ! وهو حتى اليوم لم يكشف لعامة الناس ونحن منهم كيف تعامل مع هؤلاء الخارجين عن القانون !
هذه الفصائل عملت كل شيء خارج عن المألوف في عالم الجريمة . وكان نتاج عملها عمليات شبه يومية للسطو المسلح والسرقات والخطف بهدف المال .
آخر عورة لهم كشفتها زميلتنا أفراح شوقي . حاولت ان تهاجم عشوشهم العفنة وأذا بهم يهاجمونها داخل بيتها وتحاول الدفاع عن نفسها لكنهم وحوش كاسرة فأعتدوا عليها بالضرب المبرح ومن ثم ليسرقوا مدخراتها وسيارتها وليقتادوها الى جهة مجهولة لعامة الناس ومعلومة لتلك الفصائل الوقحة !
افراح شوقي ضغطت على جرح عميق يصعب علاجه . جرح اصاب العراق من اقصاه الى اقصاه . جرح نتج عن احزاب نهبت وسلبت كل شيء !
جرح نتج عن الغدر بالآلاف من الشباب والشيوخ والنساء والأطفال.
افراح شوقي وهي تختطف من اشباه رجال كشفت آخر عوراتهم وهي الكثر فضيحة .
فضيحة خطف الزميلة افراح كشفة خسة ونذالة وحقارة نظام الحكم في العراق الجديد . نظام يعتمد ترويع الناس وخطفهم وتجويعهم . انه نظام لم يشهد له تأريخ العالم مثيل .
رغم الفضيحة التي تحدث عنها العالم يخرج لنا رئيس الوزراء ليتحدث عن اسباب الأختطاف في العراق وأن قانون العفو العام قد ساعد في زيادة عمليات الخطف ….
هي حقاً ثقافة العصابات التي تغلبت على ثقافة أرارة البلاد .
أفراح كشفت عن ألم الجراح . ليس من موروثنا العراقي الأصيل أن تختطف أمرأة لكن النظام الحالي قد مزق كل شيء ودمر كل موروث اجتماعي فيه احترام للأنسان .
اعان الله افراح وفك أسرها . ولن يسجل لمن خطفها سوى العار والشنار .

 

الدور بعدك لمن ياأفراح؟
علي علي/العراق
كانت أفراح شوقي فرحة، لأنها تؤدي واجبها ومهامها بمثابرة وهمة لاتعرف الملل ولايقربها الكلل، في مهنة أطلق عليها المجتمع مهنة المتاعب، فازدادت متاعبها حين رأت أن رعاة المجتمع أنفسهم، وأولي الأمر فيه من ساسة وحكام وقادة يتسببون بتفاقم المشاكل والمتاعب.

وكانت أفراح شوقي مشتاقة الى ردود أفعال ساسة بلدها على أرض الواقع، لفعل ماتخطه أناملها على أرضية ورق الصحف، إذ كانت تنقد الخطأ وتشير الى مواقعه، بإصبع الاتهام الصريح للمتسببين به في مجتمعها، آملة أن تجد دعواها للخير خيرين يفهمون ما تكتب، فخاب أملها وازدادت متاعبها وانطفأت فرحتها وتبدد شوقها، حيث لا أفراح ولا شوق.

كانت أفراح شوقي القيسي قيسية الهوى لبلدها، فقد عشقته كعشق قيس بن ذريح لحبيبته لبنى، وعانت من أجل عراقها لوعة قيس بن الملوح لحبيبته ليلى، وآلمها كثيرا مايحدث في مدينتها بغداد، بل لم يتوقف ألمها عند عاصمة بلدها، فانتماؤها الوطني صيّر كل مناطق العراق مسقط رأسها. وقد صدمها ماحدث في محافظة ذي قار من خرق أمني ومهني وقانوني وعرفي وأخلاقي وأدبي وإنساني، ذاك هو الاعتداء الوقح على مديرة مدرسة، من قبل منتسب في وزارة الداخلية برتبة “ضابط كبير”.. هكذا قالوا عنه، في حين أنه كان صغيرا وصغيرا جدا في عيون أفراح، وقد عكست عيونها نظرة العراقيين جميعا -الشرفاء حصرا- فرأوا فيه مارأته.

أفراح شوقي.. وقع عليها ماوقع على مديرة المدرسة من ظلم وحيف وإجحاف وغمط واعتداء، إلا أن القائم بهذا كله لم يكن منتسبا للدولة، بل هي الدولة نفسها من توكلت بالقيام بهذه المهام مجتمعة، إذ أنها -الدولة- عادة ما تسكت الناقدين والمنتقدين، وتكمم أفواه الإعلاميين، وتصفد أيدي الكتاب، وتعقد لسان الشعراء، فجاء الدور هذه المرة لأفراح القيسي، كما سبقها في الدور كتاب وإعلاميون وصحفيون من قبل، وسيلحق بها حتما آخرون، قد يكون كاتب المقال هذا أولهم، وما الجديد في هذا إلا القديم نفسه.

بلد الـ ٤\صحافة
محمد رجا/العراق
ارتكبت الناشطة والكاتبة الصحفية “افراح شوقي” كتابة مقال استعرضت فيه قصة انتهاك من الالاف  الانتهاكات اليومية المسكوت عنها في العراق الحديث، ضحيتها مديرة مدرسة تم الاعداء عليها من قبل ضابط في وزارة الداخلية. حيث استنكرت هذا الاعتداء الهمجي، على مكانة المعلم والاستاذ، منددة بهذه السلوكيات الهمجية، منتقدة استمرار تسلط هذه انتهاكات التي تقوم بها الاجهزة الامنية في العراق.حيث بدلا من الاتصال بها من قبل مسؤولي الحكومة، لاخذ المعلومات عن هذه الحادثة، لمعاقبة الجناة ورفع الظلم وانصاف المظلوم، وكيف لا وهكذا تعدي يمس اهم طبقة وفئة هي الكادر التدريسي التعليمي، قام مسؤولي من هذ الحكومة، بارسال الميليشات المارقة لاختطافها صباحا، ثم ليخرجوا مساءً بمكر الذئب مع ليلى، يطالبون باطلاق سراحها يا لها من سخرية!بعيدا عن الاستهداف الصحفي الممنهج الطائفي، وعن حملات تبرير الاجرامية بحق هذه المرأة، الذي تضمن وسم التضامن معها،قد يكون مشروع تساؤل البعض من هؤلاء لماذا هذا الضجيج من اجل الحرية لافراح؟

كلنا معك يا أفراح
رائد الهاشمي
الكلمة الحرة الصادقة هي كل ماتبقى لنا في بلدنا الذي تقاذفته الصراعات السياسية والطائفية والمصالح الشخصية للأحزاب والكتل السياسية , فعندما نكتب ونشخص الأخطاء وندافع عن مصالح المواطن العراقي المظلوم فاننا نتفس عبق الحرية ونمارس حقاً طبيعياً كفلته جميع الدساتير الديمقراطية في العالم, ولكن الأطراف المتضررة التي تصيبها الأقلام الحرة الشريفة بالقلق والخوف وتقضّ مضاجعها وتفضح أخطائها لايهديء لها بال وتعمل بكل اساليبها العدوانية وبما تمتلكه من قوة وسلاح على إسكات هذه الأصوات الحرة الشريفة وأن تكسر أقلام الحق التي تدافع عن حق الشعب العراقي المظلوم , وما حصل لزميلتنا وأختنا (أفراح شوقي) من إعتداء سافر وعلني وانتهاك حرمة دارها وترويعها وترويع عائلتها وأطفالها وخطفها من بينهم باسلوب وحشي حقير واقتيادها الى جهة مجهولة مام أنظار السيطرات الأمنية المنتشرة في المنطقة ماهو إلا رسالة من قبل خفافيش الظلام الى كل الصحفيين والإعلاميين الشرفاء بأن هذا هو مصيركم اذا لم تنتهوا من قول الحق ونقول لهم بأن رسالتكم وصلت الينا ولكن لن تزيدنا إلا إصراراً وتمسكاً بحبنا لوطننا ولشعبنا ومهنتنا ولن نحيد عن مبادئنا قيد شعرة ولن تتوقف أقلامنا عن قول الحق وفضح الخونة والقتلة وسرّاق المال العام وسنبقى على مبادئنا مدافعين عن شعبنا المظلوم, ونطلق صرختنا مدوية عالية ونطالب الرئاسات الثلاثة والقيادات الأمنية بسرعة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإطلاق سراح زميلتنا الصحفية الوطنية صاحبة الكلمة الحرة أفراح شوقي وإعادتها سالمة الى عائلتها وايقاف هذه التصرفات التي تضيع من هيبة الدولة وتسيء للبلد ونطالب من جميع النقابات والمنظمات العالمية والعربية والمحلية بالتضامن بوقفة موحدة من أجل ذلك لأن ماحدث هو انتهاك للحريات الشخصية وحرية التعبير عن الرأي ووأد للكلمة الحرة الشريفة
وكلنا معك ياأفراح.

هكذا هي خفافيش الظلام
حيدر صبي/ العراق
هكذا هي خفافيش الظلام , فبالظلمة تهنأ , وفيها تجد ظالتها , بغدرها ولؤمها تنحاز الى قبو الجهالة حيث مرتع الاجرام , ولها فيها مساحة في حرية القنص , فرائسها تتصيدهم بدجى الظلام , ووحشة الليل , وخلو الطريق , يحاولون النزوح الى راحة الفساد والافساد , واما كيف فبلجم الاصوات الحرة , وهكذا كانت وكانوا معها , غردت للعراق , لانتماءها , لوجعها , خطت لوحتها التعبيرية لمعاناة امة ب ” كلمة الحق ” . فتحاوشها الباطل بفئة من سلالات الوحوش , فاختطفوها !!! .
نعم اختطفوا الكاتبة والصحفية ابنة العراق ” افراح شوقي ” , بعد ان اعيتهم الحيلة من اسكاتها , رصاصاتها كانت “كلمة ورأي بفكرة” وجهتها الى صدورهم , أشرت ونوهت – لفتت ودعت – فضحت وكشفت جميع زيفهم وفسادهم وافسادهم , برأي في صفحة أو مقال بموقع او صحيفة , فكان لابد من اخماد جذوتها التي تتقد بنياح الثكالى وصرخة يتيم ومذلة فقير سرق منه رغيف الخبز .
افراح شوقي ايتها العنقاء السامقة بطيبتك ونقاءك , نحن معك ولن نتركك وحدك وسنواصل كفاحك على ذات الطريق الذي عبدته لنفسك لنسير عليه وحتى الوصول .
ولابد لنا من ان ندعو الى وقفة جادة لنقابة الصحفيين واتحاد الادباء والكتاب وجميع النخب ومنظمات المجتمع المدني من ان تنظم وقفة احتجاجية في ساحة ” الحرية والتحرير ” , منبر المظلومين والدعاة الى احقاق الحق , مطالبين باطلاق رهينة الكلمة الحرة ” افراح شوقي ” . وكي لايتكرر المشهد مع اصحاب الاقلام الشريفة الداعية الى الخلاص من الطارئين ومكممي الافواه واصحاب الجريمة المنظمة .

افراح ,,زميلتي الغالية …
عماد جاسم/ العراق
افراح ,,زميلتي الغالية …
كيف هو ليلك الان ،، بماذا تحدثين خاطفيك ،، عن رفضك ترك البلاد عن حبك للعراق عن مساهمتك في كل مظاهراتنا ضد الفساد ،، اخشى عليك من قسوتهم .. هل يعرفون تعلقك بيوسف هل يعرفون كم تعبتي واجتهدت ليكون مبدعا … كم فرحت به !!!
يوسف الان ينتظر دفئ حنانك ،، قولي لهم ذلك .. عسى ان يزرع الله في ارواحهم الرحمة ،،، لان الله يعرف كم انت وديعة ومحبة …
ام يوسف … صديقتنا المثابرة ،،، ابتسامتك لا تغادر مخيلتنا ،، لثغة الراء الجميلة في قولك (أحب العواق )تفصح عن حنيتك بساطتك وقوتك ,,
ننتظرك في برج بابل ،،، سنغني مائدة نزهت ونبتسم لوداعة طرائفك ومشاكستك أطفالك ،،،
هذا الليل طويل ،،، وهذا العراق موجع ،،
لم يبق سوى الله نشكو له ضعف حالنا وبلادة أولي الامر ،،،، عسى ان يكون مجيبا !!!

أطلقوا سراح  أفراح شوقي!
د. جمال المنشاوي/ مصر
أفراح شوقي القيسي ,كاتبه عراقيه شجاعه, كتبت مقالاً تستنكر فيه ضرب  رجل أمن لمديرة مدرسه علي خلفية مشاجره بين إبنته وأخري,فذهب للمدرسه طالباً فصل التلميذه المتشاجره مع إبنته,أو تحويلها من المدرسه,رفضت المديره,قام بضربها بعد تهديدها بسلاحه الحكومي,أفراح لم تستسغ ألأمر وكتبت المقال الذي يعيد للمدرسه وللمعلم هيبته,وكانت قبل ذلك قد تشاجرت مع نقيب الصحافيين العراقيين( اللامي) حول وضع الصحافيين وحول إتهامات بالفساد,أفراح تم إختطافها من منزلها بعد هاتين الحادثتين بعد ضرب أقربائها في شقتها,أفراح مختفيه من عدة أيام ولا يعلم مصيرها أحد,فالإختطاف حدث,والخطر يهدد حياتها,والرساله الموجهه إرهابيه ,تحذيريه,تحمل رائحة البلطجه وإنتهاك القانون,أفراح لا تملك  سكيناً ولا مسدساً ولا حزاماً ناسفاً,أفراح  تملك  كلمة  الحق  وهي أقوي من أسلحة الفاسدين,وميليشيات الظالمين,الكلمة  سيف بتار يخشاه أهل الباطل  دائماً  لذا يحاولون إسكاته

لأي ذنب خطفت
اشعاب بوسرغين/المغرب

اجركم الله يا عرب …. مات الراي وتبخرت الاحلام ،أهكذا يعامل من علمك الحرف وخلق منك انسان، أهكذا جزاء من يجب ان تقوم له تبجيلا ،الم يكد المعلم ان يكون رسولا …. المجرد راي انيق دعا لتصحيح وضع يجب ان تجتث جدوره بالمرة : الامتياز والتعالي ،لا فرق بين الاجساد ،فانظر ايها المتكبر لظلك اوليس ككل الظلال، فلم تبيح لنفسك ما تحرمه على الاخرين … قلم المحترمة افراح شوقي قلم شريف ورسالتها التربوية تشفع لها كل زلاتها ان وجدت … أهكذا تعامل القوارير …. الخشونة لا تستعمل ضدهن …..استعملها ان شئت ولكن مع من هم من طينتك لأي ذنب خطفت …. افعل كما تشاء كما يحلو لك فالأقلام لم تجف بعد والانامل ما تزال تتحرك والادمغة من هنا وهناك …. كفى من العبث والطغيان فكلنا انسان لا فرق بين ابنائك وابناء الاخرين … اطلقوا سراحها من فضلكم


افراح شوقي … مطلوبة حية او ميتة
غسان العسافي /نيوزلندا

يهمني ما هي الدوافع وا سباب التي نتوقع أن تكون الصحفية و ا ع مية أفراح قد أختطفت بسببها .. يهمني ما تقوله السلطات في نظام ال دولة العراقية الحالية .. يهمني الكذب و الخداع الذي يمارسه ا سؤولون في هذه ال دولة، في محاولتهم إخفاء معالم جريمتهم .. هذا ما توقعناه و حذرنا منه دائما، سيتحول العراق إلي مح ت و أقاليم تحكمه ا يليشيات التي تنتمي للحشد و لغير الحشد، و التي تتنوع إنتماءاتها و مرجعياتها و و ءاتها، إ للوطن و أرض العراق .. هذا ما توقعناه، و نتوقع ا سوأ دائما، ندعو ا أن يفك أسر ا ع مية أفراح و أن تعود إلينا سا ة آمنة، لكننا لن نستغرب ابدا إذا سمعنا أن أحدا ما قد وجد جثتها مرمية في مكان ما سامح ا ، فهذا هو نهج العصابات ا جرامية التي باتت تسيطر على مقاليد الحكم في العراق، و هو نفس نهج العصابات و ا افيات في كل مكان .. في دولة تحترم كلمتها، و تحترم سلطتها، و تحترم مواطنيها، ماذا نتوقع، هل نتوقع لجان تحقق و محاكم، و عقوبات بحق ا تسبب و ا تهم .. ستمر هذه الجريمة كما مرت جرائم أخرى طوال السنوات العجاف الث ث عشر السابقة، و ندري متى تنتهي هذه السنوات العجاف .. و حول و قوة إ بالله ..


اطلقوا سراح الصحافية افراح شوقي
عوّاد الشقاقي/النمسا 

في الوقت الذي تقوم دول العالم المتقدم بإنشاء مراكز متعددة للبحوث والدراسات الستراتيجية في كافة المجالات تضم النخب المثقفة واصحاب الرأي والتحليل والكلمة الحرة ومنها تقوم حكومات هذه الدول باستخلاص القرارات والتشريعات السياسية والاقتصادية الصائبة والتي تصب في بناء هذه الدول ومجتمعاتها ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا وبلوغها اعلى مراقي التقدم والازدهار والنمو ، تأتي الطبقة السياسية الحاكمة في العراق اليوم بأحزابها الاسلامية ومليشياتها المسلحة على تكميم الافواه واسكات الاقلام الناطقة بالرأي والنقد الايجابي البناء من خلال عصاباتها المستهترة وبعمليات الترهيب والخطف والتعذيب والتصفية الجسدية ، مؤكدة بذلك للعالم اجمع بأن العراق اليوم ليس محكوما من دستور ونظام سياسي حضاري وصندوق اقتراع وإنما من مليشيات مسلحة مرتبطة بأجندات سياسية خارجية ولاتفقه من اصول العمل السياسي والاداري شيئا وأدواتها هي اعلاء صوت الرصاص والترهيب على صوت القلم وحرية الرأي مما وضع القانون والنظام والانسانية والسلام والتقدم في العراق في دائرة الخطر .. إن سجل الضحايا في عراق اليوم من اصحاب الكلمة الحرة والاقلام الناطقة في ازدياد مستمر ودون توقف وهو الشيء الوحيد الذي ينمو بشكل صارخ وسريع لاحدود تذكر لبداياته كما لم ولن ينتهي باختطاف الصحافية افراح شوقي.

علي رجب / مصر
غموض عملية اختطاف الزميلة الصحفية والناشطة الحقوقية افراح شوقي، هو يؤكد علي أن امراء الدم وتدار الدين يصورن علي اسكات كل نقطة ضوء في ايقاذ الشعب العراقي الذي يأن تحت مليشات تتحكم في مصائره في غياب الدور الحقيقي لدولة العراقية.
اختطاف افراح ، هو مشه عبثي متكرر ضد حرية الرأي والتعبير والتنوريين في بلد يعيش لما يقرب من عقد ونصف في متاهات المليشيات وغياب دولة القانون وتسلط أمراء الحرب ورجال الدين، وانتشار الفساد ويؤكد أن العراق مازال أمامه طريقا ونقطة اللاعودة في ان دولة قوية تحمي شعبها ومثقفيها. وعلي حكومة رئيس الوزراء العراقي كشف مصير افراخ شوقي، ومحاسبة مرتكبي جريمة اختطاف صحفية وناشطة.

عبد الامير المجر /مصر
لايكفي ان نطالب بان تقوم الدولة بواجبها وتلاحق الجناة، فهم قاموا بجريمتهم باريحية كاملة، اطفئوا كاميرات التصوير ودخلوا البيت الآمن وكمموا الافواه وربطوا الايدي واقتادوا ضحيتهم التي كانت في ذلك اليوم، افراح شوقي، الانسانة التي لاتعرف استخدام أي سلاح غير القلم الذي لم يعد كافيا لمواجهة الة القتل وادوات القتلة ممن اقتحوا بيتها ليعلنوا للمرة الالف بل المليون وفاة دولة ، ينبغي ان تكون موجودة باجهزتها الامنية وعساكرها التي جاوزت اعدادها المليون، لتحمي الناس!
لانطالب القتلة باطلاق سراح الزميلة افراح، لانهم غير معنيين بنداءاتنا، ولكننا نطالب بان يكون بعضا من اموالنا المنهوبة في خدمة بناء اجهزة امنية قوامها رجال امناء من بين ابناء الشعب وحريصين على حياة الشعب، اجهزة غير موالية لهذا الحزب او ذاك، ولا لهذه الدولة او تلك، بل للعراق والعراق وحده، ولانريد مسؤولين يجيدون تدبيج بيانات الادانة او الاستنكار، بل نريد رجال دولة، يضربون بايد من حديد على ايدي القتلة والمجرمين، ويعيدوا للحياة .. افراحها التي غادرتها منذ سنين

القضية .. قضية وطن
اسماء محمد مصطفى /العراق

ليست القضية قضية (أفراح شوقي) وحدها ، فثمة صحفيون وناشطون تعرضوا قبلها للاضطهاد والاختطاف والإرهاب ، وثمة بعدها من ينتظر ، سواء أكان صاحب قلم أم مواطن يعبر عن مواقفه بأسلوب او بآخر ..

القضية قضية كل الأقلام الصحفية التي تكتب من أجل بلدها وشعبها ..
القضية قضية حرية الرأي والتعبير التي يثبت يوما بعد يوم أنها أكذوبة في بلد عمت فيه فوضى على نحو غير مسبوق وعاث فيه المفسدون خرابا وفسادا ..

القضية قضية إنسان .. مواطن .. ناشط .. صوت .. وطن حر ..
ماالذي فعلته (أفراح) ، الإنسانة والمواطنة والناشطة والصحافية ، لتختطف من منزلها وأمام انظار طفليها البريئين ؟ ماالذي كتبته ؟
كتبت عن الاستهتار في استخدام السلاح وبحق المعلم الذي كاد يكون رسولا .. هل أخطأت وهل تجنت على أحد ؟ كلا .. فالاعتداء وقع من قبل من يفترض به أن يكون حاميا للشعب وبضمنهم المعلم ، وليس العكس ..
كتبت (أفراح) عن هموم البلد والشعب ، من وجهة نظرها ، واشتركت بتظاهرات نظمت جميعا من أجل قضايا وطنية .. قضايا احترام المواطن والحفاظ على ثروات البلد .. فهل الذود عن الإنسان الذي تعدّ كرامته من كرامة الوطن سبّة او جريمة ؟
اتخذت مواقف تجاه زملائها ممن تعرضوا لتدخل سافر في حرياتهم او تعرضوا لمضايقات السلطات ..
كيلت ضد (أفراح) تهمٌ باطلة ، بسبب التجني عليها حيناً ، والفهم المخطوء حيناً آخر ، لكن (أفراح) لم تقصد في كتاباتها سوى أن تعبر جهراً دفاعها عن البلد وشعبه واستقلالهما ، بعينيها هي ووجهة نظرها هي ، فهل هذه جريمة ؟ إن كانت في نظركم جريمة فكلنا مجرمون ونفتخر ..

نرمين المفتي / العراق
ليس من المنطق ان نتفق مع جميع ما ينشره الصحفيون، الكتاب و الناشطون، لكنه ليس من المنطق ايضا ان نكيل مختلف التهم لمن لا نتفق معهم و ان لا نتعاطف معهم حين حدوث أي مكروه لهم. كنا نقول ان ” الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية “، و مرة اخرى ترغمنا الاحداث ان نعترف بأننا كما على خطأ و ان الاختلاف في الرأي يفسد الود و يفسد العلاقات حد الخطف و قضية الصحفية و الناشطة الجسورة افراح شوقي مثالا.

لا اريد الاشارة الى كيفية خطفها امام ولديها، انما اشير الى اشهار البعض سكاكين كلماتهم ضدها استنادا الى كتاباتها، بينما المنطق يقول ان نتعاطف مع قضية تشكل بكل ابعادها قضية رأي عام و ان نطالب باطلاق سراحها، هناك من استكثر ما قام به الصحفيون و الفنانون و المثقفون و موظفات وزارة الثقافة من وقفات استنكار و حملات على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بالحرية لافراح شوقي..

صحيح ان هناك عشرات حالات الخطف يوميا، لكن خطف افراح قضية، فهي صحفية وناشطة مدنية أي صانعة رأي عام، مرة اخرى ليس من الضروري ان تتفق مع ما تنشرها، و هي امرأة و نعرف ماذا يعني الخطف من عذابات روحية و انكسارات نفسية لامرأة. و هناك من انتهز فرصة هذا الخطف ليصفي حساباته من خلالها و اصبح كل من لديه خلاف مع الحكومة او كتلة او حزب، ينشر منشورا على مواقع التواصل الاجتماعي عن افراح و يبدأ ( يشمر يمنى يسرى ) دون ان يراعي ان ما ينشره قد يزيد قضيتها تعقيدا و يزيد عذاباتها.. و هناك من نشر خبر العثور على جثتها قرب مدرسة ابتدائية في السيدية… و الذين نشروا الخبر يدعون انهم صديقات/ أصدقاء و يدعون الاسف و الحزن و لا يبالون ماذا سيحدث لاهلها و محبيها و ابنيها حين يقرأون الخبر.. و الأكثر سوءا في استغلال قضية افراح، الصحفي الذي يبحث عن ( سبق ) في مأساة انسانية و يذهب و يلتقي بطفل في الثانية عشرة من عمره ( ابنها ) ليصرح.. و هو قطعا ما يزال تحت هول الصدمة..
كم اتمنى ان تكون افراح شوقي في بيتها بين ولديها يوسف و يونس و اهلها مع موعد نشر هذا المقال يوم غد و ان تبتسم بمرارة و هي تقرأ ما كتبناه لاجلها. و يقينا هناك من يتمنى ايضا، لقد تعودنا ان لا تتحقق امنياتنا، لكنني اتمسك ببعض امل ان امنيتنا لافراح سيكون استثناء و تتحقق.. افراح شوقي، نحن جميعا بانتظار عودتك سالمة

افراح شوقي فرج الله كربك
محمد شوارب/ مصر

إن الصحافة هي مهنة الحق والرؤيا والبيان وإظهاره، وفضح الباطل والمفسدين في الأرض، إذاً هي تنوير وعقل وشرف ورسالة وإظهار للحق والوطن وتضحية وشهامة إنسانية لخدمة الوطن والأمة العربية.

إن أسوأ شيء في الحياة الدنيا أن يتهم شخص أو إنسان بأنه يقول الحق ويبدي رأيه في الصالح العام للوطن واقفاً ومدافعاً لمحاربة الفساد فيكون جزاؤه الخطف والسجن مثل ما حصل مع أفراح شوقي، فهذا عمل عنجي وغطرسة عمياء.

أيها الخاطفين، المسلحين والإرهابيين إن كنتم تعتقدون أن الله سبحانه وتعالى لم يخلق إلاّ أنتم فقد أسأتم بربكم الظن وانكرتم عليه حكمته في أفعاله وتدبيره في شؤونه في الأرض، وانزلتموه منزلة العابث الذي يبني البناء والخير في الأرض لتهدموه أنتم وتخطفون وتنهبون وترهبون الناس، فهذا حمق وفهم خطأ، فإن الله لم يأمر أي مذهب أو جنس أو دين أو حزب بالخطف وسلب الروح والترهيب، أو يرضى بسفك دم الناس في الأرض. الدم الذي يجري في العروق والشرايين.

… فالحرية آتيه لا محال وهؤلاء الخونة الخاطفين إلى مزبلة التاريخ (مع إحترامي للقارئ الكريم).
اللهم فرج كربات الناس وقاضي حاجات الناس، فرج كرب كل من اختطف أو سجن أو أرهب بدون وجه حق.
اللهم فرج كربك يا أفراح شوقي.

د عادل صالح /العراق
أقدم مجموعة من الظلاميين الأوباش والمتلبسين في الثقافة الداعشية في تصفية الحرث والنسل على اختطاف الصحفية والناشطة المدنية العراقية أفراح شوقي في سيناريو أقل ما يقال عنه سيناريو جبان وقد نفذ من من قبل مجموعة من المتشبهين بالرجال بحق صحفية مهنية, أمرأة طموحة لعراق ديمقراطي يخلو من الأرهاب والطائفية الكريهة والمحاصصة الأثنية والمذهبية المريضة والرعناء ذات الأصول الدموية الغارقة في الفساد الأداري والمالي والأخلاقي, ومتخذة من الطائفة والمذهب والعرق شماعة لأرتكاب جرائم بحق الشعب العراقي وبحق الانسانية جمعاء !!!.

يطال الشك الى مصداقية محاربة داعش عسكريا في مناطق تواجدها عندما لا يقترن ذلك بثقافة احترام الرأي والرأي الآخر في المناطق التي تتواجد فيها سلطة الدولة الاتحادية وبغداد بشكل خاص, لأن محاربة داعش عسكريا يجب ان يتزامن ويقترن حثيثا في القضاء على ثقافة داعش وأمتدادتها في كل التراب العراقي, تلك الثقافة الوسخة التي يجسدها العقل السيكوباتي المريض في وسط العراق وجنوبه وشماله, والتي تدعي أحتكار الحقيقة عبر تسويف المذهب والطائفة والعرق وتوظيفه لمصلحة تفكيك النسيج الاجتماعي واشاعة ثقافة التصفيات الجسدية والنفسية وخلق الفوضى المدمرة, وهي ثقافة داعشية تسعى داعش لإشاعتها في مناطق تواجدها عسكريا !!!.

لقد أقدم هؤلاء الجبناء على أختطاف الناشطة المدنية والصحفية أفراح شوقي ليؤكدوا لنا أن داعش موجودة في كل حتة عراقية وفي كل زمان وبأمكانهم أن يستنسخوا داعش اخرى ذات مواصفات ثقافية وسلوكية تخريبية لاتقل ابدا في جرمها وصلافتها عن داعش الرسمية والمعروفة لدى الغرب والشرق, فالداعشية سلوك إجرامي وهو أرهاب منزوع الصلة بدين أو مذهب بعينه, وبأمكانك ان تكون داعشيا عندما لا تحترم حرية التعبير والصحافة والرأي الآخر, والأسوء من ذلك عندما تقدم على اختطاف سيدة في عمر الزهور وأم لعدة أطفال وصحفية محترفة كما غيرها من شهداء الكلمة الذين تمت تصفيتهم من قبل رواد الثقافة الداعشية !!!.

لا بارك الله فيكم لقد جعلتم من بلدنا غابة
د ناهدة محمد علي / السويد

إن التصويب على حنجرة الشعب ولسانه واعني الصحافة هو جرم كبير لا يغفره التأريخ الإنساني وكان التصويب نحو المراسلين الصحفيين والصحفيين المرموقين ومحرري بعض الفضائيات الحرة هو الضوء الساطع الذي يكشف الخلل السياسي ولا أقول أن الحكومة وحدها هي المسؤولة وإنما كل من أمسك بالعروة السياسية من قادة سياسيين وقادة أحزاب هم مسؤولون أيضاً ، وآن لكل حزب أو ميليشيا لا شعبية أن يجعلوا الوطن قبلتهم ، لكن هناك أوطان عديدة لكل منهم ولكل منهم شكل من أشكال الديمقراطية ، والكل يشجب الديكتاتورية والعنف السياسي ، لكن الكل يمارسها ويمارسه ، وكل من يطفو على السطح يُرفع حتى لا يُسمع أو يُرى ، ويُرفع بملع وسخة إسمها الإغتيال أو الإختطاف ، وإلا لماذا تُختطف زهرة يانعة من زهور الثقافة العراقية وهي الصحفية ( أفراح شوقي ) والتي لا ذنب لها سوى محاولة إصلاح المعطوب ، ولكن المعطوب هو أكبر رقعة وأقوى من إمكانيات الصحافة العراقية لأن صوت الصحافة قد يُمكن إسكاته بدولار واحد وهو ثمن طلقة رصاص واحدة .

وقد نتساءل لماذا كلما إرتفع صوت شريف يُسكت وإذا وقف دجال فوق المنابر تُطأطأ له الرؤوس هيبة ، أصَدُقَ فينا قول الحجاج أو ربما إستشرف المستقبل .
لله درُكِ يا أفراح حاولت التغيير بجسدك الضعيف وصوتك القوي ، لكن هذا لم يُرض بعض القادة والذين فرضوا أن يعيش العراقيون لمدة ١٤ سنة بلا نور منتظم ولا ماء نظيف .

إن شر المصيبة ما يُضحك ، فالحكومة تستغرب خطف الصحفية والرئاسة تستعجب ، لكن الشعب يعلم ولا يستغرب أو يستعجب ، لأن الكأس ينضح بما فيه ، والنضح هنا أصبح طوفاناً ويستطيع أن يطال كل بيت عراقي وكل قلم أو صوت شريف ، لكن الملاحظ هنا أنه كلما أسكتوا صوتاً مدوياً نبع مكانه صدى يملأ الأرجاء .

2 تعليقات

  1. Avatar ادهم ابراهيم

    اين هيبة الدولة اذن ؟
    يتكلمون عن هيبة الدولة ولا سلطة للدولة ولا للقانون . ويتكلمون عن الميليشيا الوقحة ولا احد يستطيع الفرز بين ميليشيا الاحزاب وهذه الوقحة . كلها ميليشيا وقحة وخارجة عن القانون . وكل الاحزاب في السلطة هي مافيات الفساد . ويتكلمون باسم الدين وهم لا دين لهم . انهم الوجه الثاني من الارهاب ولا يختلفون عن كل ارهابيوا العالم .
    يتكلمزن عن الشرف وهم لا شرف لهم . يحرمون كل شئ ولا يحرمون القتل والخطف والاغتصاب وكلها تحدث باسم الدولة او ميليشيات الاحزاب . تبا لدولة تحكمها مافيات الاحزاب .
    تحية تضامن مع السيدة افراح . رمز الصحافة الحرة والمواطنة ااشريفة .

  2. Avatar ليلى عيسى

    مات الضمير في بلد كان يحمل رايات الضمير
    دنست القوانين في ارض سنت القوانين للبشرية
    مات القلم في ارض علم الانسان الكتابة
    سحقت الكرامة وانتزعت في ارض الأنبياء والرسل
    واسفاه عليك يا ارض وادي الرافدين يا منبع العلم والتمدن والرقي .. واسفاه على زمن يحكمه حثالة

اترك رد