عامر بن جدو: القيرواني علي دوائر التجويد


 

الفنان التونسي (عامر بن جدو) فنان مبدع كبير حاصل علي الجائزة الوطنية 2006م ودرس الخط الكوفي القيرواني انطلاقا من كتابات (علي بن احمد الوراق) صاحب المصحف الذي كتب عام 2004 فقد اخذ عنه وعن أسلوبه وتجاوز مواطن الضعف في الكتابة وقام بالتجويد حتي ازدادت الأناقة والجاذبية بعد أن ضبط قواعد الخط وابرز ماكتب في هذا الخط القيرواني الخطاط الباكستاني (محمد اشرف هيرة) و (عثمان حامد المصري) المقيم بالسعودية و (نور الدين الطيب) التونسي واخذ عنهم وعن مدارسهم وبدا الانطلاق نحو عالم التطوير والتجويد

الفنان عامر بن جدو فنان تونسي احترافي يعتمد خط الكوفي القيرواني وجهة له ومسقط رأس أعماله ويعتبر الفنان جدو محطة مهمة ونقلة نوعيه في اتجاهات الخط الكوفي القيرواني حيث أصبح الفنان علامة كبيره في الانتقال من المرحلة الكلاسيكية إلي المرحلة الحديثة المعاصرة عبر دوائر التجويد الكتابي والإخراجي

وقد استطاع الفنان أن يقدم نماذج خطية لها رؤية إخراجية حديثة وهو المجدد الفعلي في هذه المرحلة للكوفي القيرواني , والفنان بن جدو استطاع أن يخرج من أطوار الكلاسيكية إلي الاتجاهات الحديثة التي تقدم الصورة في لوحات تراكيبية ومقطعية عجيبة حديثة وتأتي علي عنصر المفاجأة وتأخذ إستراتيجية كتابية لها وسامات البعد البصري التشكيلي وهنا تبرز فلسفته في تأسيس مدرسة خاصة للخط القيرواني بشكل ورؤى حديثة

واستطاع الفنان بن جد وان يوظف الأنماط الكتابية مع الأبعاد التشكيلية البصرية واستطاع أن يجعل بهندسي الحرف بشكل رائع ومتوازن علي فضاء السطح ليعطي الأبعاد التشكيلية الرائعة وقدرته الفائقة علي توظيف اللون كعامل مساعد لتجويد البعد البصري وإدماج العائلات اللونية بالأنماط الكتابية مع وجود إيقاعات كتابيه رائعة لها موسيقيه

وتأتي الكتلة علي صوره متماسكة متعادلة متجانسة لها بعد بصري جميل

والفنان جدو هو المجدد لهذه الحقبة المعاصرة لهذا الخط الكوفي القيرواني وهو المتحدث الرسمي باسم هذه المرحلة المعاصرة

لا تعليقات

اترك رد