لا غالب ولا مغلوب


 

تتناهي الى الاسماع بين الاونة والاخرى اسماء ومسميات وتجارب ومعطيات منها ما يكون نافعا للشعب وللبلد ومنها ما لا يغني ولا يسمن ومنها ايضا ما يزيد الطين بلة .

طرحت مؤخرا تسريبات حول تسوية سياسية تعتمد على مبدأ لا غالب ولا مغلوب ….ان تكلمنا بواقعية عن الغالب فاكيد اننا سنتكلم عن التحالف الوطني الشيعي محتوى الاغلبية في العراق اما اذا تكلمنا عن مفهوم المغلوب حسب رؤية التحالف والا لما طرح هذه الورقة اصلا فهم ممن لم يشتركوا بالعملية السياسية لان المشتركين فيها لهم مناصب وادوار و وزارات وما الى ذلك أي انهم ليسوا بمغلوبين اما المغلوبين حسب الرؤية العامة فهم غير المشتركين فيها حيث انهم يقسمون الى فئات متعددة فئة لم ترضى بالعملية السياسية وجلست تنظر من بعيد دون اذى وفئة اخرى لم ترضى بالعملية السياسية ويمتلكون المال فمولوا ما يخرب العملية السياسية او البلد من خلالها بشكل او باخر وفئة لم ترضى بالعملية السياسية وتمتلك المال والقوة فمولت المخربين من الارهابيين امثال الدواعش وفئة اخرى هي اصلا المقاتلين للدولة العراقية او الدواعش …

فمن من هذه الفئات هي المشمولة بالمصالحة ان قلنا ان مبدا المصالحة يهدف الى تهدئة الاوضاع السياسية والامنية في البلد فاكيد سيقول الجميع من جلس ينظر ولم يعجبه المشاركة هو الاولى والباقين تلطخت ايديهم ولا ينبغي مشاركتهم اذا فما جدوى المصالحة مع فئة واحدة وترك الاخريات المؤثرات فعلا على الارض او الضاربات اذا بالنتيجة لن تكون المصالحة او التسوية ان حدثت طبعا الا مع كل هذه الفئات السابقة الذكر وخصوصا ان الامم المتحدة قد دخلت بقوة على خط التسوية والجولات المكوكية لكوبيتش والحكيم تثبت ذلك فالمرحلة المقبلة ستكون مرحلة الجميع ان قبل بها الجميع والقادم سيكشف عن الجديد

لا تعليقات

اترك رد