إيمان الأقباط بالشهادة ميحتجش شهادة


 

اثار الحادث الارهابى الغاشم على الكنيسة البطرسية الالاف من اقباط مصر لانه الحادث الاول من نوعه الذى يتم من داخل الكنيسة واثار جثامين الشهداء فى الكنيسة غيرة الالاف من الاقباط الذين تمنوا الشهادة بل وانقلب الحزن الى فرح وزغايد من نساء الاقباط فارحين بانتقال الشهداء الى السماء . وبعد الحادث وخلال اليومين الماضيين امتلات كنائس مصر بالاف المسيحيين املين فى نول الشهادة واللحاق باخواتهم فى صورة رجاء وايمان عظيم .

والشهاده والالام فى نظر الاقباط هى كأسا لذيذا يرتشفها المؤمن سعيدا راضيا بل يسعى إليها عن حب ويتعجلها، فأول اضطهاد كان للسيد المسيح من اليهود فلذلك يعتبر الصليب هو رمز الفداء

ومنذ القرن الثانى الميلادى وبدء من نيرون وانتهاء بدقلديانوس الرومانى قدم الاقباط الاف الشهداء الذين قبلوا الموت والشهادة في فرح وهدوء ووداعة تذهل مضطهديهم

وايمان الاقباط بان ضيقات واحزان الحياة تتحول الى فرح ومجد عظيم فى السماء فدائما هناك رغبة للانطلاق من الجسد لكي يكونوا مع المسيح، وقد فعلوا هذا دائما عن محبة كاملة مفضلين الرب عما سواه

وكان للشهداء ودمهم الطاهر االفضل فى انتشار المسيحية فكانت حياتهم دليلا على صدق ايمانهم ولذلك تحتفظ الكنيسة برفات الشهداء وتتذكر ميعاد استشهادهم سنويا وتحتفل بايقوناتهم

لا تعليقات

اترك رد