المعتدلين والانتخابات القادمة


 

لم ننتهي بعد من موضوع التصويت على موازنة عام 2017 المتعكزة على العجز الواضح والكبير والمستدينة قبل اقرارها ما وضعت العراق وشعبه موضعا متارجحا وبشكل كبير حتى بادرتنا اخبار جديدة لا نعرف لها تفسيرا الا بنظرية المؤامرة الواضحة فهل بدأت الحملات الانتخابية العراقية الجديدة بدعايات من نوع جديد هل بدا العمل بتصفية الخصوم بدل الفوز عليهم بالاصوات هل بدا العراق باغتيال نشطائه و معتدليه ما الذي يحدث حقا ولم تكتم الاعلام والجميع على اخبار مفادها وفاة النائب عبد العظيم العجمان على طريق البصرة ناصرية اثر حادث مروري وفي نفس الوقت وبعده بساعات وفاة احد القضاة وجرح عدد اخر وعلى نفس الطريق ما هي الرسالة وهل نقرأ بذلك رسالة جديدة هل نتجه صوب مرحلة اصعب يجب فيها ابعاد صوت المعتدلين باي حال من الاحوال وما الهدف من ابعاد المعتدلين هل نتجه صوب تصعيد سياسي طائفي جديد هل خسر الطائفيون بعضا من اصواتهم ويسعون لاستعادتها الا ينبغي على الجهات الحكومية الاسراع بالتحقيق الفوري في الحادثين قبل ان تمتلا السيارتان بالاتربة وتختفي المعالم ونقصد التحقيق الحقيقي لا الشكلي
بعض الكتل السياسية تسعى الى تكريس السيطرة على نوابها من أجل ترويج الطائفية والفتنة بين ابناء المجتمع العراق مما دعا بعض النواب ممن عرفوا بالخط الوطني الى رفض هذه التوجهات مما جعلهم عرضة للتصفية الجسدية والطرد من كتلهم واحدهم طبعا عجمان وذلك حسب راي الكثيرين طبعا
بعض النواب يصرحون ان اغتيال النائب عبدالعظيم العجمان لاشعال الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة. و هناك جهات كثيرة متهمة باغتيال العجمان، منها الخلايا الداعشية النائمة وكذلك الجهات التي تختلف مع التوجهات الوطنية للعجمان لغرض اشعال الفتنة الطائفية خصوصا ان العجمان يعد من الشخصيات الوطنية المعتدلة التي تؤكد وحدة العراق والصف العراقي وكان دائماً يقف بالضد من الاجندات التي تريد الأضرار بالبلد
هنا نعود لنتسائل والعراق حتى هذه اللحظة ابعد ما يكون عن تصفية الحسابات بشكل جسدي بين الخصوم فالحساب كان يصفى في الشارع وضحيته الشعب هل بدأنا حقا بالتصفيات الجسدية وكيف ستكون الايام القادمة الم نسمع عن ورقة التسوية السياسية التي ترعاها الامم المتحدة والتي تضم تحت ثناياها عددا غير قليل من الشركاء السياسيين من المشتركين بالعملية السياسية او المراقبين لها من بعيد فهل يحتاج ملف التسوية لابعاد اشخاص عن طريقه وهل سنسمع عن حوادث اخرى مشابهة او مختلفة في الطريقة متشابهة في الهدف

لا تعليقات

اترك رد