انتهاكات تركية مستمرة ومباركة بعض أعضاء البرلمان العراقي ؟

 

حكومة السيد اردوغان تجاوزات وانتهاكات للدولة العراقية وسيادتها وهذا ليس جديد على إمبراطور العصر في تركية فالتهديدات مستمرة ومتنوعة على ارض وشعب العراق وبأساليب مختلفة ومنها يدعي اردوغان القوات التركية موجودة لحماية العرب السنة في الموصل ومرة اخرى القوات التركية جاءت القوات التركية لحماية التركمان كذالك في الموصل وفي الحقيقة كل هذه الاعذار مضحكة من قبل الحكومة التركية الغازية لتربة العراق / وانا كل فرد عراقي يتسائل من سمح لأردوغان ان يكون وسيط ومدافع عن العراق وشعب العراق ابناء العراق من زاخو الى الفاو هم من يدافع عن تراب الوطن وليس الحكومة التركية وحتى دول الجوار الاخرى للعراق/ نحنوا نرحب بكل دولة جارة للعراق ان تقدم العون والمساعدة للعراق ولكن ضمن حدود المنطق الصحيح واتفاق رسمي مع الحكومة العراقية اما غير هذا يعتبر تجاوز كبير للسيادة العراقية/وهنا يجب على تركيا الكف عن التصرفات الغير مقبولة نهائيا القوات العراقية بكل صنوفها وابطال الحشد الشعبي سائرون لتحرير اخر شبر من ارض العراق ولا تثني عزيمتهم تصريحات وأقوال تركيا وزعيمها اردوغان!

اما الحديث الأهم في هذا الموضوع وانا أوجه الحديث الى السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي المحترم

وكذالك الى السيد رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري المحتر

السيد ارشد الصالحي رئيس الجبهة التركماني العراقية وعدد من السياسين ووالبرلمانين ذهبوا الى تركيا والتقوا برئيس المخابرات التركية وبعدها مع الرئيس التركي اردوغان وبعدها اجتماع مغلق خلف الكواليس ولا يعرف ماذا حصل من حديث وهذا لايعمله فقط رب العالمين والسؤال هنا هل كانت هذه الزيارة بعلم من الحكومة العراقية حتى يصرح هذا الوفد في إلقاء مع الأتراك /ان كانت هذه الزيارة بعلم الحكومة العراقية فهذه مشكلة كبيرة وتتحمل مسؤليتها المسؤلين في الحكومة العراقية وبالأخص الخارجية العراقية

اما الزيارة بدون علم الحكومة هنا تختلف الصورة ويجب محاسبة من التقى بالأتراك وفتح تحقيق مع هذا الوفد مهما يكون أعضاء الوفد وفهم أسباب الزيارة والقاء مع رئيس المخابرات التركي والعراق يمر اليوم في حرب مع الارهاب وكذالك لاننسى تواجد الأتراك في الاراضي العراقية وهذه الزيارة تعتبر خرق للسيادة العراقية. كذالك يجب على الخارجية العراقية استدعاء السفير التركي حول هذا الموضوع ووضوح أسباب تسهيل اجرائات الزيارة للوفد التركماني دون علم الخارجية العراقية وإيقاف هذه التجاوزات المتكررة من قبل حكومة اردوغان/العراق بلد ذات سيادة ولانسمح لكل شخص يسيء لشعب من داخل العراق وخارجه

المقال السابقلحن لكسارة البندق
المقال التالىمعرض فناني اللاذقية السنوي 2016
علي حسن الخفاجي/ من مواليد1953/الناصرية/الشطرة.. كاتب وصحفي/اكتب في عدد من المواقع الإخبارية عضو موسسة النور للثقافة والاعلام في السويد.. عضو جمعية الصداقة العراقية السويدية.. عضو اتحاد الصحفيين العرب في السويد اكتب العديد من المقالات الثقافية والسياسة والفنية لي الكثير من القائات مع شخصيات عراقية ....
المزيد عن الكاتب

2 تعليقات

  1. Avatar غسان العسافي

    لا أدري إن كانت سيادة العراق قد تأثرت قليلا بإحتلال غير رسمي للإيرانيين، و دخول الملايين منهم للعراق بشكل رسمي و غير رسمي، و قيام مندوبهم سليماني الذي يصول و يجول هنا و هناك، بتوجيه أوامره التي لا ترد للمسؤولين العراقيين من رئيس الوزراء نزولا .. لا زلنا نتبع السياسة العوراء و ربما العمياء، التي ترى جانبا و تغض النظر عن ألف جانب ..؟؟!!

  2. Avatar حسن متعب

    الاخ العزيز علي حسن الخفاجي، قرأت المقال وبعده قرأت سيرتك الذاتية، وهي تشبه الى حد كبير في مواصفاتها سيرة محمد حسنين هيكل.. وانا استغرب كيف تكون بكل هذه المواصفات وياتي مقالك مليء باخطاء اللغة وتكرار الجمل وضعف الصياغة، اما عن المقال ذاته فلم افهم هل هو بيان شخصي ام رسالة الى المسؤولين ام انه تحليل لقضية معينة.. الرجاء ملاحظة هذه النقاط ولا تاخذ كلامي على انه تجريح او استهانة بشخصك الكريم، ولكني انزعج من اهانة المهنة واهانة الكتابة واهانة عقل القاريء والاستخفاف بوقته.. اتمنى ان اقرا لك على الصدى او غيره افضل من هذا بكثير.. تقبل احترامي ومحبتي الشخصية ..

اترك رد