وبرضه حيفضل الصليب عالي فوق المنارة


 

من حرق الكنائس واضطهاد المسيحيين وتعريتهم ومن رفح فى سيناء الى شهداء كنيسة القديسين الى ابرار ماسبيرو الى ملائكة الكاتدرائية البطرسية صباح اليوم سيظل اقباط مصر وكنائس مصر هما اصحاب الارض ثابتين ومخلصين ولن يفرطوا فيها حتى اخر نقطه دم وكما قال الكتاب المقدس ( من مصر دعوت ابنى)

احكى يا كنيسة باننا نصلى يوميا خلال القداسات لمصر ورئيسها , نيلها ، ومحصولها، وجيشها، وجمهوريتها، وفوق الكل شعبها. نصلى من أجل سلام العالم، ومن أجل خير وصالح الجنس البشري كله. وان بالامس عزف كورال الكنيسة الكاثوليكية بفرنسا نشيد طلع البدرعلينا احتفالا بذكرى بالمولد النبوىالشريف فى ملحمة انسانية راقية

احكى يا كنيسة على لسان البابا تاوضروس بان وطن بلا كنائس افضل من كنائس بلا وطن وبان كنائس مصر وارواحنا هى فداء للوطن وان نقطة دم المسلم اغلى من الكنيسة الى يحرسها

اقباط مصر ليسوا اغلى من شهداء القوات المسلحة والشرطة وسيظل اقباط مصر صامدين ضد الارهاب يدأ بيد مع اخوانهم المسلمين وستظل الكنيسة المصرية جزء لا يتجزأ من تاريخ مصر ونسيجها الوطنى

سنظل ندعو ونصلى من أجل كل شهداء مصر وسيظل حب الوطن يجرى فى عروقنا لأننا بالحقيقة مصريون لا نعرف غير الحب وستظل اجراس الكنيسة ترن بصوت السلام حتى يصل نغمها للـسمـاء من أجـل أن يـتـحـنـن الله عـلى شعـبـه ويـصـنـع آيــات لـيـس لـهـا مـثـيـل على أرض مـصـــر.

لا تعليقات

اترك رد