السياسة العراقية اليوم إلى أين؟

 

مساكين نحن لم نرفع رايه للمعارضه فنكون فيتنام الثانيه ولم نرفع رايه للسياسه فنكون كندا واستراليا الثانية ولكن ليس تحت التاج البريطاني بل تحت الوصايه الامريكيه.

ثورتنا بغوغائيه ونفعية وندخل السياسه بطوبائيه وانتهازيه من اجل الفساد والسرقه واتذكر احد اقطاب المعارضه دخل سوريا بيعد التغير مباشرة اجتمع مع احد السياسيين العقلاء الذين لحد الان خارج العمليه السياسيه تكلم المعارض بالثوره وما يجب علينا فعله فاجابه السياسي المحنك كيف و عبرت الحدود العراقيه قال عبرتها رسميا فرد عليه يعني جئت بعلم امريكا الى هنا يعني لم تحسب لك حساب امريكا فثور على راحتك.

العراقيين كمعارضة
لم تنقصنا الشجاعه ولا الحنكه السياسية ولكن كلما يشحذ الهمم قائد يغتال خلسة فكان السيد محمد باقر الصدر وكان الشيخ عبد العزيز البدري ومحمد صادق الصدر واخيرا محمد باقر الحكيم .

وكلما تتجحفل مجموعه تقابل بالحديد والنار فكان جحفل حزب التحرير جحفل حزب الدعوة وجحفل الحزب الشيوعي وحجفل القوميين العرب جحفل مريم الفتاة وجحفل الحزب الاسلامي وجحفل منظمة العمل وجحفل التيار الصدري وجحفل فيلق بدر وجحافل اخرى .
وتخلخل الوضع الامني في العراق ابان حرب الخليج وطرد قوات البعث العسكرية التي احتلت الكويت.

وانتفض الشعب ولكن لاقائد يرشد الانتفاضه لتنهي بثورة ولا جحفل يودي العمل نفسه ،فالقادة في العراق تم اغتيالهم الواحد تلو الاخر والقائد محمد باقر الحكيم خارج العراق لمعادلات دوليه منعته ايران من دخلول العراق وكذا الجحافل فكل الجحافل كانت تان من الضربات القاسيه عدى حجفل بدر الذي اعد خارج العراق وللسبب عينه منعته ايران من دخول العراق فتحولت الانتفاضه من انتقاضه الى غوغاء ليس ضعفا بل بفعل فاعل اما المجاهدون فضاع سعيهم .

وجاء التغير ولا معارض الا مقاومه ضعيفه هنا وهناك انتصرت عليها امريكا وبعدها وظفت مادة 4 ارهاب لتطال كل مجاهد يقف ضدها واعطت الضوء الاخضر للمجاميع الاسلاميه المتطرفه بنشاط واسع لا ضد الامريكان بل صوبت بنادقها بصدور اخوتهم في الوطن او الدين ومن يفشل منهم فالمادة 4 ارهاب بنتظاره .

العراقيين كساسة
لم يمتلك الساسه الشجاعه ليعلنوا انه لاخيار لنا الا السير وفق البرنامج الامريكي وعليه سنطور بلدنا ويكون العراق كندا او استراليا ثانية فصدام بغطرسته ظل يكذب على نفسه انه الوطني وما اظمر احد شي قط الا ظهر من فلتات لسانه او صفحات وجهه ، فصرح عندما احس قرب نهايته
الكبار ادبوا الصغار
لدي وثائق ساكشفها
واعدمته امريكا ولكن وفاء له لم تعدمه بايدي امريكيه لدرجه رفض ،واعدم بايدي عراقيه
وجاء الساسه بعد التغير وصرحوا سنخرج امريكا ونلخص العراق من البند 7 وتناسوا ما وقعه صدام في خيمه سفوان وما وقعوا عليه في مؤتمر اربيل ،وضلوا يتبارون على الوطنية .

زار صديق صديقه مدير ( قائم مقام) قضاء ما وقال له تهانينا بمنصبك الجديد ستخدم وطنك ، ابتسم مدير القضاء بوجه صديقه وقال له ابا فلان حتى راتبي استلمه بالدولار وكل شئ يسير ما علي الا التوقيع .

ومن اجل الموضوعيه لا نجرد ساستنا من حبهم وطنيتهم فصدام يحمل نسبه من الوطنيه ولكن انتهازيته طغت ولم يكن اكثر شجاعه ليصرح نحن نسير وفق البرنامج الامريكي ، او لعل ذلك التصريح غير مسموح له به ولكن لو كان شجاعا لااعطوه صلاحيه قول ذلك ولاانتعش الوطن .

وساستنا قسم العملاء بامتياز يملكون وطنيه بنسبه ما ولدرجه يحملون حتى الهم الطائفي ولكن لم يملكوا الشجاعه الكافيه ليعلنوا نريد العراق ان يسير وفق البرنامج الامريكيولينتعش الوطن .
وساستنا القسم الذي ينتمي لنا على حد تعبير الدكتور المشهداني اهلنا رفعونا على سدت الحكم لدرج لانعرف الاتكيات السياسيه والدبلوماسية

كلهم وطنيه ولكن بات لديهم درجه من العماله تماشيا مع البرنامج الامريكي ولكن لايملكون مقدارا كافيا من الشجاعه او النضج ليعلنوا السير وفق البرنامج الامريكي ، لو اختاروا هذا الخيار فلا يعدوا احدهم ان يكون كاي حاكم عربي وطنيا بكلامه للشعب منبطحا امام الاداره الامريكيه .
وهنا اتذكر قهقهت صديقي السعودي عندما سمع تصريح الملك فهد او عبد الله ان سياسه المملكه واضحه من القضيه الفلسطنيه اي وضوح هذا سمو الملك .

فعراقنا يسير نحو الهاويه فلا معارض اكثر نضجا ولا سياسي اكثر نضجا والكل يدفع الثمن حروب تقشف لا خدمات جيش شعبي كم الافواه تبرعات للدوله السياسة عينها وان تبدل الحاكم من الدكتاتور صدام حسين الى المنتخب فؤاد معصوم وحيدر العبادي فالشخصيه العراقيه عينها والادارة الامريكيه عينها فهل من مخرج
بانتظار اجابه المستقبل .

لا تعليقات

اترك رد