ضمائر ميتة ونفوس جشعة

 

عن مافيا سرقة الأعضاء البشرية .. اتحدث

عادت قضية سمسرة الأعضاء البشرية إلى الأضواء من جديد على ضوء موافقة لجنة الصحة بمجلس الشعب المصري على مشروع قانون لإنشاء هيئة مركزية تابعة لوزير الصحة، مهمتها تنظيم عمليات نقل وزراعة الأعضاء والأنسجة، وتسجيل الأعضاء والمتبرعين، وحظر نقل الأعضاء أو أجزاء منها من إنسان حي لآخر إلا بشروط وهي: الضرورة القصوى، والحفاظ على حياة المنقول إليه، وعدم إمكانية النقل من المتوفَّى إلى الحي.

وكانت هذه الخطوة التشريعية رغم الخلافات الفقهية والعلمية والطبية المتعلقة في معظم الحالات بتحديد شرعية إستخدام أعضاء المحكوم عليهم بالأعدام وضحايا الحوادث وحالات الموت السريري.

إلا أن الأمر تجاوز الحالات المشار إليها فأصبح سماسرة الأعضاء البشرية يبحثون عن ضحاياهم ليسرقوا أعضائهم ويتاجروا بها بطريقة غير مشروعة ودون رادع أخلاقي، رغم أن قانون السماء يحاسب عليها قبل قانون الارض .
إن سوق سوداء الأعضاء البشرية المسروقة إن صح التعبير، هي تجارة تقوم على سرقة أعضاء بشرية بمعزل عن إرادة أصحابها عبر أسلوب مواز لخط التقدم التكنولوجي خصوصا في مجال الطب .

انتشرت هذه الظاهرة بشكل أوسع تزامنا مع تطور الطب من جهة وإزدياد الطلب على الأعضاء البشرية في مختلف أنحاء العالم من جهة أخرى، إلا ان نظرا لصعوبة الحصول على أعضاء لصالح مرضى بحاجة ماسة لنقل سريع لأعضاء تنقذهم من الموت ، حرض رغبة الطامعين الجامحة في جمع المال الكثير في وقت قصير، كما ساهمت الأزمة الاقتصادية العالمية على انتشار هذه الظاهرة وانعكاساته على حياة المواطنين خصوصا العوائل الفقيرة التي تضطر لبيع ما يمكن بيعه من أعضاءها مقابل مبلغ مالي يساعدها على استمرار العيش حتى لو كان على حساب عضو من اجسادهم .

ان معظم الذين يمتهنون هذه التجارة هم سماسرة محترفون ومافيات دولية لها شبكات في أماكن عديدة من العالم خصوصا في البلدان الفقيرة ، حيث يمارسون هؤلاء مهنتهم اللاأخلاقية على حساب صحة الانسان وغالبا ما تكون ضحاياهم من الفقراء والبسطاء والأطفال الذين لا مأوى لهم من أطفال الشوارع . إن مثل هذه العصابات التي باعت ضميرها ولبست قناع الشيطان تقوم بمختلف الحيل لتستغل حاجة الفقراء وضعفهم لتنتزع أعضاءهم بثمن بخس وبيعها لمن يدفع الأعلى. تتم هده الصفقة غالبا بموافقة البايع واحيانا دون علمه، حيث يتم تخديره وسرقته دون أخذ الموافقة منه.

انها صفقة بشعة بل جريمة بكل المقاييس بحق الانسانية وينبغي إنزال أشد العقوبة بحق مرتكبيها حسب القانون، لأنها تعرض الأمن الإجتماعي للخطر وتقضي على كافة قيم الجتمع وتجعل الثقة بين المرضى والطيب والكادر الطبي معدومة خاصة لو كان لأي من هذا الكادر ضلوع في جريمة تخرق وبشدة القسم الذي أداها أصحاب هذه المهنة الشريفة.

دوليا تحتل البرازيل المركز الأول في دول أمريكا اللاتينية في هذه التجارة الدنيئة في حين احتلت باكستان موقع الصدارة في آسيا نظرا لإنتشار الفقر بشكل واسع في مثل هذه المجتمعات فيما جاءت دراسة عالمية لتوكد بأن مصر تحتل المركز الثالث عالميًا في تجارة وزراعة الأعضاء البشرية غير المشروعة، لتتحول الى وكر ومركز أساسي في المنطقة للمتجارة بالأعضاء البشرية .

وبما أن السلطات المصرية تولي جهدا بالغا لمكافحة هذه الجريمة فإنها أكدت في بيان لهيئة الرقابة الإدارية التوصل إلى عصابات تتاجر بالأعضاء البشرية وألقت القبض مؤخراً على أكبر شبكة لتجارة الأعضاء البشرية تضم مصريين وآخرين من جنسيات مختلفة، كانو يمارسون هذه التجارة في أكثر من مستشفى في داخل القاهرة وبطرق غير مشروعة وإن أعضاء هذه الشبكة هم من اطباء وممرضين وأصحاب مراكز طبية بالاستعانة بسماسرة لاستقطاب الضحايا .

واعلنت هيئة الرقابة الإدارية انها ألقت القبض على أعضاء هذه الشبكة واعترفوا بان الشبكة تستغل الظروف الاقتصادية لدى البعض ليستولوا على أعضائهم تارة بموافقتهم كتابيا وتارة بالاكراه واحيانا دون أخذ الموافقة منهم، للمتاجرة بها وبيعها لذوي الاموال . وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت مؤخراً عن اغلاق العديد من المراكز الطبية والمستشفيات التي كانت تُمارس هذه المهنة، مؤكدة بأن الجُناة سينالون العقاب .

بهذا نقف نحن أمام أبشع جريمة ترتكب بحق الانسان الذي كرمه الله عزوجل وفضله على سائر المخلوقات .. فلا بد من دق ناقوس الخطر لأن الأمر بلغ أعلى درجات الخطورة، مما بات من الصعوبة بمكان تأجيله أو التماطل أو الاستهانة بشأنه، وضرورة المطالبة بالعدل الالهي وما جاء في الكتب والشرائع السماوية ” العين بالعين والسن بالسن” وليكن ” السن بالسن والكلية بالكلية” فمن سرق عضو من جسم انسان فقير استغل ضعفه وقلة حيلته يجب عليه اعادة ما سرقه، وفي حالة ان كان قد تصرف السارق بالمسروقات فليدفع البديل من جسده قصاصا لما جنت يداه ، ولابد من المطالبة بالتكاتف مع الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني لإطلاق برامج توعوية لدرء هذا الخطر الذي يستهدف الفقراء قبل غيرهم ويهدد مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.

نعم ينبغي وضع حد لمثل هذه الجرائم النكراء ليس فقط من خلال إنزال أشد العقوبات القانونية بحق السماسرة وكل من له ضلوع بل من خلال شن حملة مدنية واسعة النطاق للحؤول دون إرتكاب ما حرمه الله وترفضه كل القيم الاخلاقية والإنسانية والكتب السماوية، والتشريعات البشرية، خاصة لو أخذ بعين الإعتبار ضلوع اطباء وممرضين لبسوا رداء الملائكة وتصرفوا كالشياطين إلا أن هؤلاء القلة لن يشوهوا صورة شرفاء المهنة .
وللحديث بقية

24 تعليقات

  1. موضوع مهم شكرا لك استاذه ليلى الفقر كافر عدم وجود حيات كريمة لشعوب الفقيرة وتفشي ظاهرة الفساد من حيث اصبحت شبكات الفساد اكثر من شبكات الصرف الصحي

  2. Avatar مني محمد

    بالطبع ان الفقر… هوه العنوان الامثل لتجارة الاعضاء ومن ثم الجشع .
    فهنالك اشخاص يبيعون اعضاهم مقابل حفنه من المال وكل هذه بسبب العوذ والفقر ..وهنالك اشخاص يستغلون التفكك الاسري الناتج ايضاًعن الفقر واشخاص لا حوله ولاقوة لهم ولا من يسأل عنهم في مجتمعات لايوجد فيها اصلاً تكافل اجتماعي ف يقومون بخطف الضحيه مطمئنين انهم ضحايا لن يسأل عنهم احد .اذن الفقر +الجشع +مجتمع مفكك =الموت تحت اي بند .
    شكرا الاستاذه الفاضله ليلي عيسى على تلك الموضوعات والقضايا المهمه التي تثيرينها

  3. الله الله تسلم ايدك ايوكده ربنا يوفقك وبالنجاج لنجاح

  4. الله الله عليك تسلم ايدك وربنا يبارك فيك ربنا يوفقك

  5. الله الله تسلم ايدك وربنا يوفقك من نجاح لمجاح

  6. Avatar سمية الراوي

    انها تجارة قذرة تعيش وتنمو على حساب حياة الناس .. شكرًا للكاتبة لإثارتها لهذا الموضوع المهم

  7. Avatar عبدالله العبادي

    شكرا لموضوعك القيم الاخت ليلى.
    كل شيء اصبح يباع ويشترى حين يغيب الضمير الانساني. استغلال بشع للحاجة وللطبقات المعوزة.
    تقديري.

  8. تسلم ايدك عاوزين كثير من النحقيقات وعاوزين نسلط الضوء علي السلبيات وعلاجهه

  9. الله ينور تسلم ايديك عاوزين نعمل علي السلبيات وتحويلها الي ايجابيات

  10. Avatar سوسن شاكر الربيعي

    ان انعدام الضمير والجري وراء المال هو الذي اوصلنا الى مانحن فيه .. احسنت استاذة على هذه المادة القيمة وجزاك الله كل الخير

  11. Avatar سامح زعية

    تحياتي استاذة ليلى عيسى مجهود رائع واحب كرجل قانون ان اضف انه وبنظرة سريعة على القانون رقم 5 لسنة 2010 في القانون المصري والمتعلق بأحكام زراعة الأعضاء والتبرع بها، يمكن إبراز النقاط الآتية:

    1. القانون لا يسمح بالتبرع بالأعضاء إلا بين الأقارب من المصريين. ولا يسمح لغير الأقارب إلا عند وجود حاجة ماسة، وبعد موافقة لجنة خاصة تشكل بقرار من وزير الصحة. ولا يجوز التبرع بين المتزوجين من أجانب إلا بعد مرور ثلاث سنوات على عقد الزواج.

    2. القانون يجرم تمامًا أي مقابل مادي للتبرع، ويعاقب من يتورط في نشاط الاتجار بالأعضاء البشرية بعقوبات قد تصل إلى السجن المشدد، وغرامات قد تصل إلى ربع مليون جنيه. لكن تكرر كشف شبكات الاتجار بالأعضاء -وما خفي كان أعظم- يؤكد أن يد القانون لا تحيط بالجزء الأكبر من الأمر، ويؤكد في المقابل أن التجريم الفعّال لا يتحقق إلا بتوافر البديل الذي يرضي الحاجة الماسة سواء للمحتاجين للأعضاء، أو للملايين من الفقراء الذي يدفعهم العوز إلى أن يكونوا هدفًا لتجار الحياة والموت.

    3. يتحدث القانون في عدة مواد عن تشكيل ما يسمى اللجنة العليا لزراعة الأعضاء البشرية، والتي تشكل من عضوية بعض كبار أساتذة الطب المختصين ورئاسة وزير الصحة، وتضم المستشار القانوني للوزارة، ورئيس الخدمات الطبية للقوات المسلحة. وطبقًا للقانون فإنهُ يُناط بها تنظيم كل ما يتعلق بزراعة الأعضاء والتبرع بها، وإنشاء قائمة انتظار تضم كل المحتاجين لهذا التدخل الحيوي طبقًا للترتيب الزمني لطلبها، مع إعادة ترتيب أولويات الحصول على الخدمة وتعديل الأدوار طبقًا للحاجة الماسة لبعض المرضى. لكن على أرض الواقع، لا يوجد تفعيل حقيقي لكل هذا، ولا تمثل هذه القناة الشرعية نسبة مؤثرة من مجمل حالات زرع الأعضاء في مصر. وبمحاولة فتح الموقع الرسمي لها على شبكة الإنترنت والموجودة بالرابط بالأعلى للتعرف على أنشطتها، نجد أن الموقع معطل عن الخدمة.

    4. لا يوجد في أي من المواد أطر قانونية واضحة لقصة التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الموت، وكذلك لا يوجد حسم قانوني للجدل في قصة تعريف الموت بوفاة جذع المخ.

  12. Avatar د.علي درويش

    اشكرك علي عرضك الراءع للمشكله هم فعلا معدومي الدين والضمير ولابد من تشديد العقوبه علي المتبرع كما يجب سحب ترخيص مزاوله المهنه من الفريق الطبي هي مشكله ممتده الاطراف
    عرض شيق واشكرك علي مجهودك

  13. Avatar مصطفى فهمى

    تسلم ايدك أستاذة ليلى .. تناولتى الموضوع بحرفية وشكل مكثف وموجز مع إعطاء معلومات مهمة .

  14. Avatar ليلى عيسى

    كل الاعتزاز للقراء على تعليقاتهم … سعيدة جدا بآرائكم اتمنى ان اكون عند حسن ظن الحميع
    أكرر شكري وامتناني واعتذر لكل من تعذر في دخول الموقع .. راجية الموفقية لنا ولكم جميعا

  15. موضوع شائك جدا و رؤية رائعه فى تناول التفاصيل …. متألقة دائما مدام ليلى الكاتبة الجميلة

  16. Avatar علي الرسام

    موضوع غايه في الأهمية …ويستحق القراءة والتمعن. تحياتي واحترامي لك ليلى الراقية الأخت الراقية دوما

  17. قضيه من القضايا الخطيره جداجدا ولابد من القاء الضوء عليها والتعامل معها بكل حزم وقسوه شكراا للكاتبه الراقيه والاعلاميه المتميزه ليلي عيسي

  18. ان حالأت نقل الأعضاء من شخص للآخر تتفاوت من حيث القبول وعدم القبول ، فحالات التبرع بدون مقابل فهي غالباً ما تاتي عن طريق الأهل او الاقارب والأعزاء او من الأشخاص الذين يتعرضون لحوادث مختلفة وتؤدي بهم تلك الحوادث الى موت سريري وفي هذه الحالات يكون المتبرع اما نفسه الشخص الميت سريرياً عندما كان على قيد الحيات ترك وصيته بذلك او ياتي التبرع عن طريق اهالي هؤلاء الميتون سريرياً ، وفي حالات اخرى ياتي التبرع عن طريق المحكومين بالأعدام ، وهذه الحالات الثلاثة إن حدثت فهي تعبر عن نُبل وانسانية واخلاقية راقية ونكران الذات لهؤلاء المتبرعون وهي حالة انشانية وحضارية راقية وفيها تسموا الخلق فيها وتتقدم بها الأمم والحضارات .
    أما الحالة الثانية من نقل الأعضاء فهي تاتي من قبل اشخاص تدفعهم العوز والحاجة والفقر للتنازل عن جزءٍ من اعضاء بدنه مقابل المال لشخص وهو الآخر محتاج لأدامة حياته لذاك الجزء ، وفي هذه الحالة تعتبر منفعةٌ متبادلة بين طرفين الأول بحاجة الى المال لرفرع بعض العوز عنه واستمراره في الحيات والطرف الآخر ايظاً يسعى للشفاء واستمراره في الحيات وهذا من حقه ، وطالما ان الفقر والعوز موجودة للأشخاص من جهة والحاجة الى اعضاء موجودة ايظاً لأشخاص آخرين ، تبقى هذه الحالة اكثر شيوعاً وتكون مقبولة في اكثر المجتمعات اذا سارت على نهج صحيح ومنصف للطرفين كل منهم بحاجة الى الآخر وهي حالة انسانية ايظاً فهي به النتيجة انقاذ حيات انسان من الموت .
    اما الحديث عن العصابات التي اصبحت عالمية اليوم في ظل وجود كل هذه الأزمات والحروب في المنطقة والعالم وانتشار معسكرات اللاجئين في كل من آسيا وأفريقيا مستغلةً فقر وحاجة هؤلاء الأشخاص ، والأخطر من ذلك هو دخول الكوادر الطبية والأطباء انفسهم الى تلك العمليات القذرة والغير الأخلاقية على الأقل من قبل الكوادر الطبية التي شوهت وافقدت ثقة الناس بهم وهذه ظاهرة خطرة تظاف الى الظواهر التي تصاب بها مجتمعاتنا بها والله يسترنا من شرهم جميعاً ….ولكم الشكر سيدتي .

  19. Avatar محمد اسامة العماوي

    انشري وافضحيهم كمان…. شكراً على حسن اختيار مواضيعك يا استاذة ليلي عيسى
    الناس هذي لازم يسمو شياطين تجارة الأعضاء البشرية…مصر المركز الثالث عالميًا في ترتيب الدول التي تعاني من هذي الجريمة في حق البشرية
    تسليط الضوء على مثل هذي المواضيع هو الحال الامثل لتوعية أفراد المجتمع, أحسنتي النشر وربنا يوفقك وتستمري في الحرب بالقلم على هذا الظلم

  20. Avatar ماجد اسامة

    شكراً على حسن اختيارك الموضوع السيدة كاتبه المقال الشيق
    مصر المركز الثالث عالميًا في سرقة الأعضاء البشرية دمتي متألقة د. ليلي عيسى

  21. Avatar صبري الرماحي

    السيدة ليلى عيسى
    ضمائر ميته و نفوس جشعة
    موضوع في غاية الأهمية ان بتاجر بأعضاء الانسان و من قبل فرق و تجار و أطباء في هذا الزمن الصعب حيث يعاني الفقراء اسوئ حالة الجوع و الأمراض والحاجة الى لقمة العيش التي بها استمرار الحياة مما تجعله يضحي بما منحه الرب ولا يتفق مع ابسط القواعد الانسانية
    ياسيدتي بوركت لتناولك هذا الموضوع الخطير و قد غطيت كل جوانبه و ما يتعرض له الفقراء في البلدان المنهكة اقتصاديا و ما تعرضت له من حروب .. صراحة لقد و فيتي و كليتي هذا الموضوع حقه و لن تزاود عليك ليلى و إنما نعوا معك ان نتوجه الى الامم المتحدة برسالة رسالتك و بحثك ان تطرحه احدى المنظمات الانسانية .. تحياتي و تقديري

  22. انا د. نوره من خبرتي في مجال الطب فأنا هناك ما يسمي أخلاقيات المهمه لكل مهمه سواء كان طبيب ولا ممرض ويوجد قسم لهؤلاء الناس في المجال الطبي فإذا كانت ضمائرهم ميته من الأساس فما العمل. الأساس في هذه العمليه الذين يعملون العمليات نقل الاعضاء وليست العصابات . اذا الأطباء رفضوا من الأساس عمل هذه العمليات فسيتوقف هذه العمليات في سرقه الاعضاء من ناس غير معروفين.

    • Avatar احمد الجنابي

      كلامك جميل ياصيدتي الغاليه احسنت الاختيار وبالفعل فنحن نحتاج الى حملة توعوية تقوم بها منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية ووضع اتفاقيات ومعاهدات دولية تجرم هذا الفعل وتعتبر من يقوم بعملية سرقة الاعضاء البشرية وبيعها او من يبيع احد اعضاء جسده جرم لايغتفر وفرض اشد العقوبات والاجراءات الانضباطية القانونية … شكرا لاختيارك هذا الموضوع ياغالية تقبلي تحياتي

  23. Avatar احمد الجنابي

    كلامك جميل ياسيدتي الغالية احسنت الاختيار ، ونعم نحن نحتاج الى حملة توعوية تقوم بها منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية من اجل افهام الناس بهذا الجرم ومايترتب عليه من اجراءات قانونية بحق مرتكبيه ( السراق / من يسرق هذه الاعضاء من الاجساد او البائع / الذي يبيع احد اعضاء جسده فهم مجرمين حسب القانون .. وايضا لابد من اتباع العقوبات القانونية اي الحبس والغرامة وليس السن بالسن والكلية بالكلية ….الخ ) تحياتي

اترك رد