تارا و القيصر والجندي صلاح مونيكا

 
الصدى- تارا والقيصر شاكر حامد
من برنامج المواهب ذافويس كيدز

قبل أن تصل تارا الى ذي فويس قرأت عبر منشورٍ للصديق الصحفي البارع في الشرق الأوسط معد فياض على صفحته في الفيس بوك إن إبنة الصديق الفنان الممثل صلاح مونيكا ستكون في ذي فويس فترقبوها ، أسعدني الخبر ، كنت في عمان منشغلاً بهموم كثيرة لكنني حرصت على المتابعة بناءً على تنويه فياض فأنا أثقُ بإنذاراته التي قليلٌ منها يخيب !

صعدت السمراء تارا على مسرح ذي فويس وغنت أجمل وأصعب أغنية في الإيقاع الموسيقي المقامي المعروف بالجورجينا والصعب عزفاً وغناءً على المستوى العربي موسيقياً ! تارا اجادت بعمرها وأدائها السلس لمقام غنائي ولون فريد ، من المؤكد أن هناك أصوات جميلة ومقتدرة سبقتها لكن تفردها باللون العراقي الصعب وحضورها منحها علامةً مميزة ، ما أريد الحديث عنه هو الجندي صلاح مونيكا ! صلاح فنان متعدد المواهب من البصرة ثغر العراق هو ممثلّ وراقصٌ ومطربٌ وأكاديمي تخرج من كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد وزاملته منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي ، القيصر الفنان الكبير الساهر تفاجأ بلونها الغنائي وصدمة المفاجأة عندما عرِفَ إن تارا هي إبنة صلاح مونيكا ومع فرحه ضاعت كلماته بتعريف أبيها صديقه فقال إن والد تارا كان جندياً معه في المسرح العسكري بالجيش العراقي أيام الخدمة الإلزامية ولم يذكر إنه الفنان والممثل صلاح مونيكا ، إتصل بي الكثير ليعتبو على كاظم القيصر لماذا يقول كان جندي معي ولم يقل إن مونيكا كان فناناً معي ! اليهم أقول لايوجد أوفى من القيصر كاظم لعراقه وأصدقائه ، والذي لايعرف كاظم عليه فقط أن يعرف أن النجومية تضع الانسان في زخم لايمكن أن يتحمله بشر عادي ! فكيف والقيصر كاظم الرصين الخجول الذي يخجلُ من ظله ؟ كاظم لم يقل أن مونيكا كان جندياً ليستصغره ! إنه قال كان جندياً معه حيث المجدُ والعبقريةُ والعطاء لمفصلٍ مهم لم ينساهُ القيصر كاظم دوماً ، إنه المسرحُ العسكري .

تحية للقيصر الساهر إبن العراق والى صلاح مونيكا والى السمراء تارا مونيكا

الصدى-كاظم وتارا
من برنامج المواهب ذافويس كيدز

ملاحظة
خجلُ كاظم والضغوطات المحيطة به أنساه أن الأغنية كانت للملحن الكبير الراحل عباس جميل وهي من أجمل إبداعاته .

المقال السابقالسيد الغربي والدجل التركي والضحية العربي؟
المقال التالىالقاهرة
ولد شاكر حامد عام 1957 في مدينة الناصرية جنوب العراق وترعرع فيها حتى عام 1973حيث انتقل الى بغداد ليدرس فنون الأذاعة والتلفزيون وحصل على شهادة الماجستير من جامعة بغداد وعمل منذ صباه في التلفزة العراقية وأصبح مديرا فنيا لأهم المفاصل فيها. شاكر حامد من اوائل الصحيفيين العراقيين الذين عملوا لمحطات فضائي....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد