نجحوا فيما لم يفلح به شيطان !


 

اصبحنا وفى غفلة من الزمن وبقدرة اصحاب العقول والرؤس اللامعه من جهابذة هذا الزمن اصبحنا كفار ملعونين جهلة مأجورين فى خلفية وعقيدة من هم تحت طائلة مسميات كثيرة اسلامية لم يكن الشعب ليعرفها لولا هؤلاء ولم تكن مصر تدركها لولا اباطرة العلم منهم ..صرنا اما (علمانى ، اشتراكى ، يمينى ، يسارى ، شيوعى ، ناصرى ، ابريلى ، ليبرالى ………واخيراً كافر!!

لم يدرك هؤلاء باننا قد نشأنا وتربينا على الدين الاسلامى السمح الذى لايعرف تشرذم او تحزب او انقسام ولاتعصب ولا مسمى ، الدين الاسلامى الذى نرى فى سماحته وبسماحته كل الاشياء الجميلة، والذى لايعرف ولايميل الى اى من صور الجهل او الاستقطاب او العنف لم يكن احدنا فى يوم من الايام بعيداً عن عبادة الله فى كافة اموره ، ولم يكن احدنا تاركاً لفرض من فروض الله ،كان الحب دستورنا ، والالفة والائتناس ملاذنا ، وحب النبى واله بيته رباطنا، تعلمنا القرآن وتلاوته فى الكتاتيب التى كانت منتشرة فى ريف مصر وربوعها وعلمناه لاولادنا ولم يدفعنا احد على ذلك بل كان بوازع نفسى وفطرى ، تربينا على الطاعة والاحترام ولم يدفعنا على ذلك احد ، تعلمنا الكرم والسخاء ومناصرة الضعفاء دون ان يدفعنا ايضا الى ذلك احد ،عرفنا حقوق الجار فالتزمنا بها ، وعرفنا حقيقة الاديان فأمنا بها، لم يكن يمر يوم الا بفعل خير ، والتماس باب من ابواب الشرع والشريعة ..لم تكن تمر مناسبة اسلامية الا وكان الاحتفال بها علامة مضيئة لنا ..نُحسد عليها والكثير والكثير من تلك التقاليد والعادات التى هى فى حقيقة امرها جزء لايتجزأ من تعاليم الاسلام ..هكذا كان نشأنا وهذا هو منهجنا ..والآن فقط ..ولاننا اختلفنا فى الرأى الذى قد يحتمل منا جميعاً اما الصواب او الخطأ ..اصبحنا وبقشور واهية لاوعى فيها ولاادراك ومما تعلمه البعض من ظاهر الاسلام وسطحية المعتقد وضألة الفكر ..اصبحنا كفره ، واستطاعوا ان ينتصروا بافعالهم على الشيطان بعد ان نجحوا فى فعل ما لم يستطيع فعله حتى فرقونا فى بيوتنا وفى اعمالنا و فى عقولنا رغم مايدعونا اليه ويحثنا عليه دين الاسلام بحقيقة وشريعتة ومنهجه من وحدة الصف ولم الشمل والاعتصام بحبل والاتحاد تحقيقاً للقوة العاملة المنتجه المجاهدة فى سبيل الله ضد اعداء الله الا انهم ورغم ذلك مضوا جاهدين وبما احتلوه من سلطان وقيمة مجتمعية مفتعلة ! فى فرض الفرقة والفتنه والتعصب بمسميات دخيلة علينا من اعداء الاسلام فليعى ذلك من يعى وليدرك هذا من يدرك .فلنتقى الله جميعا ولنعلم.. ونحن نعبر تلك الدنيا الزائلة اننا سنحاسب جميعاً فى يوم لاينفع معه مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ولن يجدى معه الا ماقترفته ايادينا وما خفته قلوبنا وما تلفظت به السنتنا..قال تعالى)يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) صدق الله العظيم ، ودائماً لحديث بقية نلتقى فيه ان شاء الله مع بالمصرى الفصيح انتظرونا

لا تعليقات

اترك رد