استراتيجية التفكير فيما بعد داعش


 

قد لا يكون نظر من يقود الامور في بلد مثل العراق اثر من قدميه وهذا ما جلب الويلات والمصاعب والمشاكل لبلد عانى ويعاني يوميا جراء سوء الخطط والتخطيط الاستراتيجي فلم نسمع عن خطط مستقبلية خمسية وعشرية يتقدم من خلالها البلد الى الامام فنجد الحلول الترقيعية لكل مشكله نعاني منها بشكل آني

مشاكل العراق كثيرة وعديدة ولكننا سنجتزأ منها مشكله العراق فيما بعد داعش وهل سيكون البلد امنا وهل تنتهي المشكلة بانهاء اخر بندقية توجه صوب صدور ابنائنا وهل داعش اسم ام فعل ام فكر اجرامي ولم ينتسب البعض لهذا التنظيم الارهابي المجرم ؟ اليس الخلل فينا نحن اين الخطط الاستراتيجية لمنعهم من الانتظام لهذا الفكر

لو سألنا بشكل مباشر تحرير الموصل على الابواب وستكون باذن الله حرة عراقية خالصة دون تدنيس ما هي الحلول المقترحة والخطط المتبعة والاساليب الناجعة لانتشال ابناء الموصل من حبال التنظيم الاجرامي طبعا الابناء النجباء منهم ممن لم يقاتل او يقتل او يساعد او يساند بفكر وتنظيم وبمساعدة مباشرة ام غير مباشرة هل هناك حلول لهؤلاء ام ان التفكير سابق لاوانه الم يتربى بعض الاطفال والشباب على جمع وطرح العبوات والاحزمة الناسفة في مناهج المدارس فما السبيل لانهاء مشكلة الغاء او انهاء الفكر المتطرف في عقول الناس الذين سيطر التنظيم على مناطقهم

قد تكون الحرب القادمة على داعش في النفوس اصعب من معركة الدبابات والاطلاقات لان العدو في الثانية يجابهك وام تكون منتصرا عليه او هو يكون المنتصر اما حرب الفكر والتفكير والتطرف فهي المعركة المخفية الاصعب التي ينبغي على الجميع التفكير فيها بشكل مستفيض والوصول بهذا التفكير الى نتائج حقيقية بعيدا عن الترقيع

لا تعليقات

اترك رد