قريباً من هذا الجّفاء


 
(لوحة للفنان اوميد عباس)

هادئاً يرتمي..
يتورّع عن فعلٍ أجوفٍ
يتنسّم ضوءا بلون البريدِ
ما أتى أحدٌ من بعيدٍ
يحمل سورة تتلى
فيعشقها العبيدُ،
هم يسدّونَ الطريقَ
كيما تسودَ فكرةٌ سوداءُ
وهو ينقّط كي تزهو الزهرةُ
بلونها الذهبيّ
ويضّاحك العجبُ المرقومُ
ومن الجّلمود تنبجس الفضّةُ
يعلمُ أنه سيعلق في الخواتيمِ
يعلمُ..
بأنّ خيانةً عمياءَ
تواتر شوطُها
واعتادها الخائبونَ
لكنّه كلّ يومِ
وكلّما ضاقت به سبلٌ
راح بالنّهر السجيّ محتفيا،
آملاً..وبحالم كلماتٍ براءٍ
على خُضرِ شفاهِ
أبناءِ قريةٍ شعثاءَ يحتفلُ.

نداء…
مهلا شهيق اللّيل
مهلا شقيقي
أزح فوّهة ما تحملهُ
ودع لي بعض صبحٍ
أسلك فيه لأرغفة
يتوخّاها الصّغارُ
وإن تخالفت طرائقنا
فثمّة بابٍ سنطرقهُ،
معاً في آخر المشوار

لا تعليقات

اترك رد