يقيني أنك هناك


 

تربعت على ناصية الطريق
انتظر مرور لهيب الحريق
عساه يلسع اجنحتي
وتتلوع الروح في عمقها
ويتيه بي المضيق
أنا الذي ارتجف خوف برد الشتاء
فقد علمني الربيع
استنشاق عطر الورود
اتمسك بنسيم حبكِ
انظر لتلك الفراشات بالوانها
سرقتني غريبة مرت على سطح الرواق
اشارت بعينيها
غمزتني برومشها
اجبرتني للحظة عناق
آآآه منك أيها الحريق
مالك ومالي
ما فتئت ترميني بنار كبريائها
حتى تبادر الى تقييدي
بسلاسل عشقها
أنا ابن الحمام الزاجل
لم اكن يوما من جنس بطريق
أنا الحالم العاشق
الطائر الرقيق
أنا من زيّن لك السماء
بورود الياسمين
ومنحك شهد قلبي
اتوسلك لا تلجميني
مازلت غضاً على بحرك العميق

لا تعليقات

اترك رد