الرفيقة طريقي ,,,أنيستي الغريبة …..


 
الرفيقة طريقي ,,,أنيستي الغريبة ..... للكاتبة صالحة جمعة #انيستي_الغريبة
(لوحة للفنان احمد الخالدي)

على قارعة قلبها نصبت خيمتها و انتظرت وقع حوافره على مهل
…أطلّ بهيّا محمّلا بكلّ سماحة البشر
…تشكرت ربها في خفر و دندنت في سرّها هذا ميعاد نزف المطر
..غير أنّ ساعة الصّفر هناك على باب السّحر
… تتربّص بزمن قصر و لم يطل
…ربّما كان حظاّ عاثرا أو سوء قراءة للمستتر
…اللهمّ أنت أدرى و منك مفتاح السّر
خاطبها واثقا قبل رحيله أن :
احذري أن تطأطئي فأقع ,,,و إيّاك أن تنسي أنّي أعتليك و أسكن أسوارك و أفتديك
أجبابته بابتسامة لا تقلّ وثوقا عن نبرة الثّقة في خطابه :
لن أفعل مادمت على رأسي ترفع هامتي البسيطة إلى العلا ,,,و تثبّت قامتي حيث الثّبات و السّنا
ردّ ممتلئا مزهوّا :
كم أنت لطيفة يا امرأة من الحلم يا أمّا من الأمل
غمرته بدفئها هامسة في خفر :
و أنت عصيّ على الأرض منيع فوق السحاب مستبق السحر
أردف ممتنّا :
عفوا أنيستي الغريبة أنت شامخة فوق النّخيل وأنا بدفعك لا أخشى صعود الجبل
نطقت في سرّي فلتغرب يا هبل ولّى عصر الجهل و تفتّحت مسام الجدل …

لا تعليقات

اترك رد