العنف ضد المرأة .. آفة اجتماعية اليابس منه يأكل الأخضر


 

انما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ..

لا تحيا الأمم وتستمر إلا عندما تصاحبها الأخلاق قولاً وفعلاً ، فالعنف آفة من أخطر الآفات الاجتماعية الراهنة التي تجتاح أغلب مجتمعات العالم بصفة عامة ولعل من أهم المؤشرات التي تعكس درجة خطورة هذه الظاهرة تزايدها وانتشارها على نطاق واسع…إنها ظاهرة العنف ضد المرأة.
فبرغم تقدم الانسان بوجه عام في جميع الأصعدة وشتى مناحى الحياة ،ووصول البشرية للقرن الواحد والعشرين، ومع ما يعيشه إنسان اليوم في عصر الحداثة والعولمة، ولكن لم يستطع هذا التقدم أن يهدي إلى البشرية جمعاء السلام والرفق والمحبة والألفة، إذ تبقى هناك الكثير من مظاهر الهمجية والجاهلية الحاكمة في العصور الغابرة عالقة ومترسخة في النفس البشرية وكأنها تأبى أن تنفض ذلك عنها، رغم تغير الرداء الذي ترتديه.

فظاهرة العنف عامة، هي ظاهرة سلبية وغير حضارية تهدد المنجزات التي حققها الإنسان على مدى العصور ،والأسوأ من ذلك كله عندما يتعدى ويمتد هذا العنف إلى الفئات الضعيفة في المجتمع كالمرأة ، فهذا السلوك العدواني اضحى ظاهرة  واضحة للعيان في الكثير من مجتمعات العالم وأصبح ظاهرة اجتماعية تعكس الجانب الانحرافي المهدد للبنية الاجتماعية للأسرة وللمجتمع ،تاركة ورآها أضرار جسمية ونفسية واجتماعية تنعكس على المراة بشكل مباشر . و لم تعد ظاهرة فردية فحسب ، بل أصبحت ظاهرة اجتماعية تهدد أمن واستقرار المجتمع على حد سواء، باعتبار أن المرأة نصف المجتمع.
ففي تقرير الأمم المتحدة الذي جاء معبرا عن أشكاله المختلفة حول العالم مثيراً للشجون والألم، وكاشفاً عن حجم الانتهاكات الصارخة التي تتعرض لها النساء…وأجمعت عليه قاطبة العديد من التقارير المحلية  والقومية والإقليمية والدولية حيث يبين التقرير أن العنف الموجه ضد المرأة هو عنف قائم على أساس نوع الجنس، بسبب كونها امرأة، أو العنف الذي يمس المرأة على نحو جائر، ويشمل الأعمال التي تلحق ضرراً أو ألماً جسديا أو عقليا أو جنسيا بها، والتهديد بهذه الأعمال، والإكراه، وسائر أشكال الحرمان من الحرية. وهو يرى أن هذا العنف لا يقتصر على ثقافة معينة أو إقليم معين أو بلد بعينه، فالعنف ضد المرأة موجود في كل مكان تقريباً، لكن درجة، شدته، ومدى قبوله، تختلف من مجتمع لآخر ، ومن سياق
اجتماعي لآخر.
فاذا تطرقنا للعنف ضد المرأة في مصر على سبيل المثال لا الحصر سنجد ان النساء والفتيات المصريات تعرضن لأنواع مختلفة من العنف بشتى أنواعه،  ويُعد التحرش الجنسي بالمرأة في الشوارع والمواصلات والأماكن العامة من أكثر المشكلات التي تفاقمت في الآونة الأخيرة ..خصوصا وأنها اصبحت ظاهرة لا تقتصر على شريحة عمرية بعينها، أو طبقة اجتماعية واحدة، ولا على المستوى التعليمي أو الثقافي، وله صور كثيرة من سلوك لفظي أو فعلي يتسم بالعدوانية، كما ان المراة تعاني اشد انواع العنف ابتداءا من العنف المنزلي كالختان والزواج المبكر والضرب، إلى جانب التحرش اللفظي والجسدي وجرائم الاغتصاب وغيرها.. ويُعد الجهل والفقر من اهم الأسباب لذلك خاصة في المناطق الريفية حيث تضطر الاسرة ان تبيع بناتها لمن يدفعون الثمن بغرض الزواج دون الالتفاف الى التكافؤ السني بين الزوجين ليزداد تفاقما وحدة نتيجة تحكم الزوج بصفته رب الاسرة وبيده زمام الأمور خصوصا الأمور الاقتصادية  .وبهذا تكون مضطرة للخضوع رغما عنها للعنف الذي يمارس بحقها لعدم حيلتها في كسب المال ..ناهيك عن العوائل الفقيرة التي تضطر لإرسال بناتها ونسائها لمزاولة الخدمة عند العوائل في المدن.
وقد حرص المجلس القومي للمرأة بالدعوة والتوعية منذ سنوات بالتعاون مع الجهات المسئولة والجمعيات الأهلية، وبذلت جهودا كبيرة وأبدت حرصها على الوقوف والمواجهة للعنف ضد النساء خاصة العنف المجتمعي. كما انه يبذل جهودا رائدة لمواجهة العنف والقضاء على التمييز ضد النساء في مصر  .
ومن اهم إنجازات هذا المجلس هو تبني قانون جديد يدعم نظام محاكم الأسرة، وتأسيس مكتب للشكاوى يساعد النساء فى الحصول على حقوقهن.
ورغم هذه الالتفاتة من المجلس وفي احصائية للعنف ضد المراة تبين ان   28% من السيدات المصريات يتعرضن للعنف الجسدي أو اللفظي، ما أثار تساؤلات حول أسباب هذه النسبة المرتفعة وفقا للدراسة التي أجريت على 13500 سيدة في 27 محافظة مصرية فإن معدلات العنف الممارس ضد المرأة في تزايد مستمر عن الأعوام السابقة، كما أظهرت أيضا أن أقسى أنواع العنف هو العنف الجسدي الواقع على المرأة المتزوجة من قبل زوجها … ومنذ ثورة 25 يناير، وقعت العديد من حوداث العنف ضد المرأة الموثقة في السجلات الرسمية منها 51 عملية قتل في مصر، و تعرضت امراة واحدة على الأقل من أصل ثلاثة أي ما يصل مجموعه إلى مليار امرأة للضرب أو الإكراه لممارسة الجنس، ومنذ إصدار قانون التحرش في 5 يونيو 2014، وحتى 30 سبتمبر 2015، سجلت مبادرة دفتر الاحوال الشخصية ان 2259 شخصا قبض عليهم في مصر على خلفية اتهامات تتعلق بالتحرش، خلال 402 حملة أمنية.
وأوضحت الدراسات الحالية أن 99% من النساء في مصر قد تعرضن للتحرش الجنسي وأن  90% الى 95% منهن عانين من ختان الاناث، كما أن هناك أكثر من 500 امرأة ضحية للاغتصاب الجماعي والاعتداءات الجنسية . . فيما تظل النساء عالقات ذات طابع انتهاكي، نظرا الى القيود التي يضعها القانون المصري، مثل نظام الطلاق  الغير المتكافـئ، وقوانين ”الطاعة“، والمشكلات المرتبطة بقوانين الاحوال الشخصية للحصول على حقوقهن في النفقة أو حماية الاطفال وأزمة السكن، وحقوق الحضانة ..
وبين مطرقة القانون وسندان الظروف الاجتماعية تبقى المراة هي الضحية الاولى والأخيرة للعنف .

32 تعليقات

  1. ست ليلى كنت معنفه من قبل اخوتي وهدووني بالقتل اذا لم اترك اولادي وتبقى فقط ابنتي الصغيره معي لاني كنت مطلقه ولي 7 اولاد والكبيره توفيت بسبب مرض السرطان وتحديتهم جميعهم واخذت اولادي 6 وعشت انا واولادي اسوء الظروف رغم مصاعب الحياة بالعراق وكنت لا ازال بعز الشباب وولم تكون لي وظيفه في ذلك الوقت وعملت في شتى المجالات حتى احافظ على اولادي وبعد 2003 حصلت على تعيين والحمدالله تحديت الظروف واولادي حصلو على شهادات والكبيره الان محاميه والصغيره ضابط بالشرطه والاخرى مخرجه

  2. اني الحمدالله لا احد معنفني ولاشيء عايشه حياتي اني واولادي وعندي عمل وصلت اولادي كليات وتخرجو لاني واجهة العنف باراده

  3. ان موضوع العنف ضد المرأة في مجتمعاتنا إرثها قديم ويعود الى قبل السلام حيث كانوا يدفنون بناتهم احياءًً في التراب ( اصحاب القلوب القاسيه ) .
    اما هؤلاء الذي يعاملون المرأة بقسوه او يتحرشون بهن تناسوا ان المرأة هي الأم والأخت والحبيبه والزوجه ، نتمنا ان يعود هولاء الى رشدهم ،وعلى السلطات ان تشرع قوانين حضاريه وبنفس الوقت صارهمه للحد من هذه الممارسات الغير انسانيه وحضاريه .

  4. وصلتني اتصالات ورسائل على الخاص محاولة الكثير من متابعي الموقع للدخول والمشاركة وتعذر لهم الدخول … الظاهر هناك خلل فني سنحاول ان نُصلحه لذا اقدم اعتذاري لكل الأصدقاء المشاركين لهذا العطل الفني على امل ان يتم اصلاحه في اقرب وقت..
    مع شكري وتقديري
    ليلى عيسى

  5. لا بد من الوصول الى آلية للحد من هذه الظاهرة الاليمة بالتوعية والإرشاد والتعاون مع موسسات المجتمع المدني وإيجاد الحلول للقضاء على هذه الظاهرة او الحد منها ( وهذا اضعف الايمان )

  6. أن العنف ضذ المرأة آفة إرثها يعود الى قبل الاسلام حيث كانوا يدفنون بناتهم تحت التراب وهمنّ أحياء ( اصحاب القلوب القاسية ) ، وبد ظهور الاسلام انتهينا من ظاهرة دفن الأحياء ولكن العنف والتبعيظ ضد المرأة لم تنتهي ولو قلت لان الزمن والحضاره والقوانين يمكن ان يغير قليلاً ولكن الجينات الموجودهة في الانسان لا تتغير .
    اما هؤلاء الذين يتحرشون بحرية واعراض الاخرين ليعلموا ان المرأة هي الأم والأخت والحبيبة والزوجة ، نتمنا عليهم ان يتقوا الله بذالك ويعودُ الى رشدهم ، وعلى السلطات ان تسن قوانين اكثر عدالة وصرامةٌ في حفظ هذا الحق الطبيعي والقليل جدآ للمرأة .

  7. كالعادة مقال رائع و يطرح مشاكلتنا الاجتماعية الحقيقة بكل قوه وجراءه نحتاج الى جهود كثيرة من جهات مختلفه سيدتي للحد من هذه العاده وياريت هذه الجهود ترتقي الى ضغوط من مراجع دينيه و مثقفين و وحكومات لعلنا ننجح .. دمتي لنا

  8. كنت عاوزه تستندي علي حديث رسول الله عليه وسلم وايه من ايات القران مع عرض تقرير مجلس المراه والامم المتحده وممكن يكون هذا جميل بس لو دعمتي الحديث والايه كان هذا اجمل بارك الله فيكي وعليكي وحفظك من كل سوء بالتوفيق والنجاح والسداد

  9. كلام محترم جدا وراقي من الكاتبه الاعلاميه الدكتوره ليلي عيسي ومن وجهه نظري ان المرأه اهم واعظم مخلوق في الكون ولاننسي قول النبي صلي الله عليه وسلم امك ثم امك ثم امك ثم ابوك فالمرأه هي امك واختك وزوجتك فاتقواالله في النساء شكرا للكاتبه الاعلاميه الدكتوره ليلي عيسي

  10. العنف من أسوأ الحالات التي تمارس ضد هذا المخلوق الرقيق .المرأة. لكن للأسف الشديد في مجتمعاتنا العربية تجد.كل أنواع العنف .وأحيانا يصل لدرجة البشاعة .وهذا هو خلل اصلا في عقلية الرجل الذي ليس عنده سوى التعنيف. دمتي راقية ياراقية ست ليلى العزيزة ..

  11. ثقافة العنف متجدرة فى المجتمعات المتخلفة والفقيرة وزادة فى السنوات الاخيرة بسبب الايعاز الدينى المتطرف …
    ان ماحصل بعد الثورات العربية ومانتجته هده الثورات من افكار تحارب فيها المراة ومنعها من مشاركتها الحياة الاجتماعية وادارتها لاعمالها الادارية وكدلك ما نتج عن هده التورات من اختلال فى التركيبة السكانية من فقد للشباب فى الحروب مما زاد من نسبة العنوسة والارامل كل هده المسببات جعلت من المراة ضحية هدا التخلف … اسباب عديدة وسنعانى منها لسنوات قادمة
    شكرا دكتورة ليلى لمقالك هدا …

  12. موضوع مهم و شائك فعلا . نايع من التربية و التوعية . محتاجين ننشر وعى ايجابى ب حسن المعاملة . وكفاية تشبة بالحيوانات . تحياتى ليكى وشكرا على تلك المضوعات الرائعه

  13. مقال اكثر من رائع ولكن القوانين الان واجهت اكثر مشاكل العنف ضد المرأه .. وللا سف نجد المطالبات بالمساواة وحقوق المرأة اكثرها من دول تعرض المرأة كبضاعة في اسواقها وعلى صفحات مجلاتها .. والتوجه باصابع الاتهام للمسلمين لتتحرر المرأة من قيود القواعد الاخلاقية والدينيه التي جاء بها الاسلام لتحريرها فعليا وجعل لها حقوق لم يحققها دين ولا قانون وضعي من قبل .. فجعل لها حرية التعلم وحق الميراث وحرية اختيار شريك الحياة وجعل الرجل خادما لها قائما على حاجاتها ان كانت بنت ام كانت ام او اخت او زوجه .. فحق التعليم اليوم مكفول لها والعمل ايضا والرأي وحتى في السياسة والالعاب العنيفه لم يبقى مجال حكرا على الرجل فنجد الوزيرات والضابطات في الشرطة والجيش والطبيبات والمعلمات والمهندسات في حقول العمل جنبا الى جنب مع الرجل .. اما التحرش فالقانون وضع حد لها في رقم خاص تتصل به البنت فتجد سيارة النجدة تقف بجانبها وهي مصدقة لدى لدى السلطات على الرجل واني اجد الكثير من النساء هن يتحرشن بالرجال وانا شخصيا تعرضت لهذه الحالات وقبل اسبوعين والله العظيم كنت في واقف في سيارتي في عمان في الشارع انتظر يفتح الطريق امامي فاذا بشابة تفتح الباب من دون علمي وركبت معي وقالت اذهب والا اصرخ انت تريد ان تغتصبني اذهب معي الى مكان اونسك فانا جن جنوني لهذه الجرأه التي تصدر من فتاة بعمي لا يتجاوز 25 عام فضربتها ضربه لم اصدق نفسي انني اضرب امرأة تصورتها وحش وانا دافعت عن نفسي فنزلت وهي تتلفظ بالفاظ بذيئة لا استطيع ان اذكرها خجلا .. عموما اكثر المنظمات التي تطالب بحقوق المرأة هي تستهدف المرأة لتفكيك مجتمعاتنا الرصينه وللاسف حصلو على كثير من اهدافهم فنسبة الطلاق بناءا على حق المرأة في الطلاق اصبه في محاكمنا زواج واحد مقابل 30 حالة طلاق وهذه كارثة كبيره تشجع على الفساد وتبذل المرأة وضياع اجيال واطفال ينشئون بلا والد يرعاهم ويراقب منظومة القيم لديهم … شكرا للمقال الذي دائما تفتحين قريحتنا للرد بجدية على مواضيعك الممتعة ..سيدتي

  14. فعلا استاذه ليلي العنف و اضطهاد المرأه ظاهره واضحه جدا في مجتمعاتنا الشرقيه بسبب الجهل و عدم الوعي و العاهات والتقاليد… للاسف نسينا ان المرأه في حضارات ما بين النهرين و مصر كانت اللهه و ملكه معززه و مكرمه

  15. دكتوره ليلى مقالك رائع في مواجهه ظاهره متفشيه في مجتمعنا الشرقي لعدم وجود رادع قانوني لمواجهه هذه الطاهره ..بل هناك بعض المجتمعات خاصه القبليه منها تعتبر ضرب المراه حاله صحيه ودليل على السطوه الذكوريه

  16. اشكر جميع الأخوة والاخوات لمشاراكاتهم وآراءهم عسى ان نتوصل لحل يحد من مشكلة العنف ضد المراة .. لفت انتباهي تعليق من المشارك الدكتور جابر العواد في موضوع تهجم القناة العشرينية عليه في سيارته وأقول له تاكد يا دكتور ليس دفاعا عن القناة ولكن لابد من ان نبحث وراء السبب الذي يجعل من فناة في مقتبل العمر ان تتصرف هكذا وانا واثقة بان السبب هي الظروف السيئة من فقر وجها وحروب وماساة اضافة للقهر الذي تعانيه المراة هم من الأسباب التي جعلت القناة ان تقتحم سيارتك .. فأرجو ان تعتبرها ضحية لمجتمع ظالم وانا واثقة انها تصرفت هكذا رغما عنها وهي كارهة ..مجبر اخاك لا بطل … الف شكر لمرورك

  17. فعلاً عزيزتي لقد ناقشتي الموضوع بشكل كامل و من جميع الجوانب ، لا اتصور ان هناك مرأة اياً كانت ثقافتها أو مستواها الاجتماعي و من جميع الجنسيات لم يطلها الى الأن العنف باي صورة من صوره ، فهو تماماً كما ذكرتي لايقتصر ابداً على العنف الجسدي فقط بل الحرمان من الحرية و اتخاذ القرار أو الاستقلالية هو عنف ضد المرأة خاصة مع التطور الذي وصل العالن له ، لقد غدت المرأة مقيدة و محاسبة على ابسط حقوقها بشكل بشع حتى ارتداء ملابسها و هو شيء متعلق بالذوق و القناعة اصبحت تقيد بشكل سخيف و تتعرض للعنف ربما من زوجها او افراد اسرتها داخل البيت عندما يفرضون عليها شكلاً معيناً للزي ربما ليس هو من اختيارها او نابع عن قناعتها الشخصية أو من الشارع عندما تتعرض بكل وقاحة للتحرش سواء الجسدي او اللفظي و هو أمر يؤذي المرأة عاطفياً ويؤثر عليها كثيراً ،، كذلك حتى عندما تنجح في اخذ حقوقها و تحقيق ذاتها و تعمل فحتى في العمل هناك اضطهاد و ظلم ضد المرأة بحرمانها ربما من بعض الاعمال فقط كونها مرأة و عن قناعة جاهلة و عمياء تقول ان ليس كل مايصلح للرجل يصلح للمرأة و بالتالي يمارس المجتمع العنف بشكل دائم و ملح على المرأة و خاصة فيما يتعلق بحرمانها من الحرية في الاختيار و العمل الخ و هو أمر مرفوض تماماً و يجب الاسراع بإحتوائه ووضع حد له ..

    مودتي و تحياتي لك عزيزتي ابدعتي متمنية لك المزيد من الابداع .

  18. قال الرسول صلعم رفقاً بالقوارير.. بارك الله فيك انه موضوع حساس وكفى ان نقول كما تدين تدان

  19. احسنتى اختيار الموضوع ويا ليت كل الرجال يتعلمون ويعلمون أن النساء شقائق الرجال كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم

  20. أحسنت النشر استاذي الفاضلة
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    رفقا بالقوارير
    إنها كلمة لو أردنا تصوير المرأة بما تحمل من رقة الأنوثة وجمال الإنسانية وعذوبة الروح لما وجدنا خيرا من هذه الكلمة النبوية المعجزة

  21. اي شخص يمد أيده علي امرأه او حتي يرفع صوته فانه فقد آدميته … المرأه هي المخلوق الجميل الغالي جدا … هي أمي وأختي و بنتي … من يقبل اهانه احد منهن فانه فقد خاصيه الرجوله تماما … و قال الرسول الكريم … أوصيكم بالنساء خيرا … يعني حتي دينا غير مقبول … وأشكر كاتبه المقال علي اثاره موضوع هام و يحدث للأسف في مجتماعاتنا العربيه لكن الغرب سبقنا بمراحل في هذا الموضوع حتي من يريد العلاقه الزوجين الحميمه لو تمت بالغصب و دون رضا الزوجه … يتم محامه الزوج … لِسَّه بدري علينا وأشكر مره اخري الكاتبه الرقيق … حافظوا علي المرأه لانها صانعه الأجيال

  22. احنا لو بس نترك موضوع العاهات والتقاليد كان احنا بخير … سلمت يداكي على الطرح دكتورة ليلى

  23. المراة مقدرة ومحترمة في بلد غير مسلم وللاسف محتقرة في بلد المسلمين.
    والإسلام هو اللي اكرم المراة وانزل بحقها ايه
    ” واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت ”
    اين الاسلام الان من المراة وما تناله من عنف؟؟؟
    تسلم ایدک یا لیلی

  24. للأسف الموضوع يحكي الحقيقة في مجتمعاتنا العربية ولكن يبقى الرجل الذكي الخلوق محافظ على كرامة الإناث في عائلته فكرامته من كرامتهم، وباللهجة العراقية نكول ما يضرب مرة الا المرة.

  25. مقالة رائعة جداً ومن أكثر الموضوعات التي يجب تسليط الضوء عليها في مجتمعنا
    دائماً متألقة استاذة ليلى

  26. نشكرك استاذة ليلي علي الاهتمام بالقضايا الاجتماعية … ففي السنوات القليلة الماضية للاسف سيطرة الاحداث السياسية المتلاحقة علي حياتنا وكتابتنا وتجاهلنا المشاكل الاجتماعية .

  27. المرأة في البلدان العربية ودول العالم الثالث مظلومة وحقوقها تكاد تكون ضائعة. بداية من الزواج وتكاليفه الباهظ التي تتحمل عائلتها جزء كبير منها مع ان شرعاً الرجل هو من يأسس البيت لكن الناس لا تعرف الشرع او تتجاهله. يجب تمكين البنت بتعليمها وتثقيفها وان تفهم ان وظيفتها هي الأمان الحقيقي في هذا الزمن والا تترك تعليمها مهما كانت الظروف والا تقبل ان تكون مواطنة درجة تانية بعد ان كرمها الله من فوق سبع سموات. يجب تثقيف البنات في المدارس علي الا يقبلوا اي معاملة سيئة من اي شخص وان تعرف انها مخلوق له احترامه ويجب علي الكل احترامها ومعاملتها بالحسني

  28. السلام عليكم
    رأيي أن الابتعاد عن الدين أو عدم فهمه بصورة صحيحه هو السبب الرئيسي لهذه الظاهره الغريبه .الدخيلة علينا .. وايضا الجهل .. وتربية الاهل والمجتمع الذي يعيش به هو سبب رئيسي أيضا..
    محبتي

اترك رد