ع مكتب وزير الداخلية (حكاية الضابط فهمي بهجت) لابد من نهاية

 

عرفت عليه من عدة سنوات. كان يرسل بيانات خاصة بضباط الشرطة وننشرها فلم نجد فيها أي موانع للنشر …
ثم بدأ يكتب مقالات ويرسلها ونقوم بنشرها . لأنها أيضا كانت لا توجد بها موانع للنشر …
فمبادئنا لا تتجزأ . فنرفض كل ما يسيء للأشخاص او الأوطان او الأديان … نرحب بالنقد البناء ونرفض كل ما هو هدام ..
ومع الوقت أصبحت المقالات عبارة عن نداءات مشروعة . للسيد رئيس الجمهورية والسيد وزير الداخلية … ثم أصبح متهم في قضية آداب ثم متهم في قضية رشوة موظف . وخرج من الاثنين … انه ضابط الشرطة فهمي بهجت .. وفي الآونة الأخيرة كنت أقول لنفسي كلما اقرأ بيان او مقال له … (إحنا مش نخلص من الفيلم الطويل ده بقى) بصراحة ووضوح ..
فيلم لازم ينتهي وكتابة النهاية عند السيد وزير الداخلية …
ولنبدأ من بداية الأمر ….
الحكاية : ضابط شرُطة (فهمى بهجت) أسس لأول مرة فى تاريخ الشرطة المصرية نادياً للضباط، وتم انتخابه متحدثاً باسمه، ليفضح مخططات الجماعة الإرهابية ..
وبعد نجاح ثورة (30 يونيو) وتنحية الإخوان، كان قرار وزارة الداخلية هو وقفة عن العمل .. ولم تعلن الأسباب؟ ثم فوجئنا باتهامه في قضية تسهيل دعارة ، ثم تمت تبرئته قضائيا ..
ولم نعرف أيضا الأسباب ؟
فكتب شكاوي في الصحف وطلب مقابلة السيد رئيس الجمهورية ..
ثم مؤخرا القبض علية بتهمة تقديم رشوة لموظف بالسجل المدني ليُخرج له بيانات أحد المُتهمين بالاتجار بالعملة، وان تاجر العملة هذا هو شقيق لقيادي بوزارة الداخلية وكانت قيمة الرشوة المتهم فيها الضابط هى مبلغ 25 جنيهاً، قالوا إنه دفعها للموظف للحصول على البيانات…………………
حكايات مثيرة وعجيبة وفيلم طويل لم تكتب له نهاية ……
فلماذا يرفض السيد وزير الداخلية مقابلة الضابط ؟
لماذا لم تصدر وزارة الداخلية بيان واضح للناس بحكاية الضابط(مدان او غير ذلك)
فالمهم هو معرفة الحقيقة بدلا من الصمت الرهيب ..
فإذا كان الضابط مدان في أشياء لا نعرفها ولم يتم الكشف عنها . فمطلوب ان نعرفها .
فمعرفة الحقائق واجب . والصمت يزيد من الشكوك والقيل والقال ..
وحسب علمي ومتابعتي لحكاية الضابط منذ البدايات .
لم أرى انه هاجم وزارته او أساء إليها .. مثلا …
فالحكاية غامضة . وأنا شخصيا لا أحب الغموض .. فالوضوح جميل …
لذلك رسالتي الى السيد اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية ..
الضابط هو احد أبناءك فقابلة واستمع له . وان ثبت انه مدان في اى شيء .
فتتم معاقبته بالقانون . ويتم إصدار بيان للناس .. بيان واضح شفاف …
وان لم تثبت إدانته في شيء . فلابد ان يأخذ حقه أيضا بالقانون …
م الأخر . الضابط ابن الداخلية .. وأنت الأب ..
لابد ان تضع نهاية لهذه الحكاية … ولدية ثقة كبيرة في حكمة الأب …

المقال السابقدروس في معنى الحياة
المقال التالىكيفية مواجهة الفقر في مصر
روائي وكاتب صحفي مصري.. رئيس مؤسسة القلم الحر للصحافة والطباعة والنشر.. رئيس مجلس إدارة جريدة القلم الحر.. مؤسس ورئيس مسابقة ومهرجان القلم الحر"الدولي" للابداع العربي ... مؤلفات أكثر من 100 مؤلف ما بين روايات وكتب سياسية ودينية....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد