انفجار صاروخ في سماء اسرائيل

 

في سابقة لا مثيل لها تعرضت وكالة الفضاء الإسرائيلية امس لضربة قاضية حيث انفجر القمر الصناعى الإسرائيلى “عاموس 6″ الذى كان يحمل صاروخا فالكون ” 9 ” في لحظة الاستعداد للانطلاق والوصول لمدارٍ بأحد القواعد الجوية بولاية فلوريدا الأمريكية.

وذكرت صحيفة ” يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، اليوم الجمعة، إن الانفجار تكبد خسائر كثيرة من حيث التكنولوجيا والتكلفة العالية التي بلغت قيمة القمر بحوالي ميتين مليون دولار وحوالي 5 أطنان من التكنولوجيا الحديثة والتي كان من المؤمل ان تغطي اجزاء كبيرة من افريقيا واوربا لتحسين خدمات الانترنت .

وأضافت الصحيفة أن شركة ” فيس بوك” العالمية كانت من المشاركين اعلانيا لإطلاق هذا القمر ، مشيرة الى عدم معرفة سبب الانفجار الذي حصل في لحظة تزود الصاروخ بالوقود .

يذكر بان شركة سبيس إكس والتي تتخذ من ولاية فلوريدا الأمريكية هي المنتجة لهذا الصاروخ واعتبر رييس وكالة الفضاء الاسرائيلة ان الشركة المنتجة بعملها هذا وجهت ضربة قوية لصناعة أقمار الاتصالات الصناعية فى اسرائيل وكبدتها خسائر فادحة وسيؤثر على مستقبل الصناعة وسيكون له تأثير سلبي على مستقبل اسهم الشركة في البورصة العالمية .

من جهتها طالبت تل ابيب يد العون والمساعدة من عدة دول منها تركيا واليونان وإيطاليا وقبرص كي يتسنى لها تخطي هذه الفاجعة .

ومن جهة اخرى تداول مواقع التواصل الاجتماعي هذا الخبر بفرحة عارمة معتبرينه عقابا من الله لان الحدث تزامن مع ايام من حظر الاذان بينما اعتبرت بعض المواقع ان ما حصل في اسرائيل هو قضاء وقدر ولو اعتبرنا جدلا بان القضاء والقدر هو عقاب من الله فماذا نسمي ما يمر به العالم الاسلامي والعربي من ماساة ودماء ؟؟؟؟؟؟؟

18 تعليقات

  1. بعد التحية
    اعتقد ان الصاروخ هو الذي يحمل القمر الصناعي وليس العكس ..
    مع الشكر
    ادهم

  2. Avatar د هاني جابر

    على فكرة مزامير داوود اليهودية بتقول “صوت الرب يطفىء لهيب النار”، بس ده مالوش قيمة في إسرائيل لأن عندها علم وتقدم وبدائل وإدارة أزمة وتفكير علمي مش غيبي.. يعني عندهم شوية حرائق غابات عادية، وبالمناسبة محدش مات منها، بينما رافعة وقعت على الناس في الحرم موتت أكثر من مائة بني آدم (أنت ممني نفسك أنها حرائق مهولة لها بُعد ديني)، حرائق بتحصل في أماكن كتير من العالم دون دلالات دينية (منع الآذان مالوش علاقة لأن الحرائق ستنطفئ ويبقى الآذان ممنوعاً عادي، وبالمناسبة هما منعوا استخدام الميكروفونات إللي هي مزعجة بالفعل مش منعوا رفع الآذان زي ما أنت فاكر، وده إللي سويسرا عملت أكثر منه بكتير ومحصلهاش أي حاجة – وتبعاً لتفكيرك كان بالأولى تولع علشان بتقتل المسلمين من ستين سنة!! وبعدين بالمنطق نفسه هو ليه مفيش حتة مكافأة ربانية صغننة للكنيسة إللي اترفع فيها الآذان مثلاً)، كارثة طبيعية عادية زي سيولك وبلاويك، وأصلاً الأرض إللي بتتحرق دي اسمها فلسطين، وده شجر فلسطين.. الحرائق كشفت إن حضرتك بتشمت في كوارث البشر وهتيجي بكرة الصبح على طول تشير صورة بائسة زيك من بورما مثلاً وتطالب العالم يتعاطف معك وأنت فاقد لألف باء المنطق الإنساني. عموماً حضرتك بتدعي على إسرائيل من ٥٨ سنه، وهي بتتقدم وإنت بتلبس، ومش قادر تفهم أن معركتك معها في المعمل وليس المسجد.. إسرائيل مش بتولع، مجتمعاتنا هي إللي ولعت في المنطق من زمان بالجاز الوسخ إللي طلع من الأرض.
    “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون”

  3. Avatar د ياسر القاضي

    الشماتة في فشل برنامج فضائي اسرائيلي ليس عيبا بقدر ما هو تعبير عن عجزك عن المنافسة والمواجهة الجمهور العربي ينتظر لجار السوء ان يرحل وحده او تجيلة مصيبة دون تد خل من العرب بعد ان فقدوا الامل في التدخل او المشاركة في الرحيل او المصيبة
    شعور متراكم بالعجز وقلة الحيلة لم يجد متنفسا الا في الشماتة التي هي حيلة العاجز

  4. Avatar علي الرسام

    كل التحيات الصادقة لك ست ليلى الرائعة
    دمتي ودام قلمك الجميل

  5. Avatar سلوى القزويني

    لو عزونا كل مايحصل حول العالم من كوارث الى غضب الله وانتقامه من قوى الشر فاين نتوقف؟ وكيف نفسر ما يحصل من هزات وعواصف وفيضانات غالبا لاناس مساكين لاحول لهم ولا قوة؟ متى ما استطعنا ان نقتنع ان مايحدث هو طبيعي وغالبا نتيجة انانية الانسان ومن صنع يده وليس من رب رحيم بعباده اكثر من رحمة البشر على بعضهم البعض، وقتها سنكون في وضع افضل

  6. Avatar احلام صالح

    شكراً علي هذا الخبر الذي اثلج صدور كثير من الناس. ولكن حضرتك طرحتي سوْال في غاية الأهمية وهو لو كان ما حدث هو عقاب الهي فماذا نفسر ما يحدث في بعض الدول العربية من تشرذم وانهيار وفتنة؟؟!!شكراً يا استاذة علي هذا المقال.

  7. السطر الاخير من التقرير رائع و يحتاج منا ك عري تفكير

  8. Avatar احمد يوسف الخضر

    ان شاء الله لن يكون الصاروخ الاخير الذي ينفجر فس سماء اسرائيل

  9. المشكلة فعلا فى معتقداتنا . رغم ان اسرائيل عدوة لنا نحن العرب و العدو اللدود للاسلام . ورغم انهم مغتصبون ارض القدس و ووو ….. الى اخرة . ولكن هناك عدة اسئلة اسألها لنفسى و لكل عربى .. اين نحن من العنصرية و التفكير النعصرى ؟ هل اصبحنا لا ندرك ضعفنا و هواننا لهذة الدرجة ام اعتدنا علية بحيث لا نجد فى انفسنا اى غصه و نحن نخرج السنتنا مثل الاطفال الصغار شماته فى غيرنا من قله حيلاتنا ؟ … اسرائيل مجتمع ظالم و مغتصب نعم . ولكن ما حال مجاماعاتنا العربية الان ؟ هل نحن يدة واحدة . هل نحن نتعاون بشكل حقيقى يصبح فية كل العرب فى نجاح و ازدهار . اين التكامل اين المحبة . اذا حدث مشكلة بين مصر والسعودية مثلا اصبح الشماته موجودة الم يحدث هذا قريبا . اذا فالاخلاق ليس لها علاقة بالعدو . بل بانفسنا .

    • كلامك صحيح الدكتور الشاهبندر نحن أمة تفرقت ودخل بينا الغضينة والكراهية واصبح كل منا يكفر الاخر
      شكرًا لمرورك

  10. Avatar صالح سلامهwhgp

    اللهم ارنا فيهم قوتك وجبروتك انك تمهل ولاتهمل

  11. Avatar Master.yasseromar

    أحسنتي القول أستاذتنا المتألقة دائمآ لقد تتناولتي الموضوع بشكل راقي ومتميز ومتحضر فقد تعلمنا من ديننا الكريم لانشمت في أحد حتي لو كان عدونا بس للأسف بعض الناس لايفهمون ان ديننا هو دين اليسر والسماحة والحب والمغفرة قال حبيبنا علية السلام إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق وليس من مكارم الأخلاق الشماتة

  12. احسنت النشر ست ليلى.

  13. إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسِهم

  14. Avatar مرتضى الاعرجي

    لا علاقة بالكوارث بغضب الرب ايا كان ولاي دين…فلو فرضنا جذلا ان ماحدث للقمر الصناعي او حرائق تل ابيب على انه عقاب الهي فهل يصح ان نسميه كذلك على حادثة الرافعة البرجية التي سقطت على الحجيج وهم ضيوفه وفي رحاب بيته؟؟؟؟؟
    كل بلد معرض لحالات وفترات استثنائية تسير الامور فيها عكس المرجو وعلى المرء وقتها ان يحسن التصرف كإنسان يبادل غيره نفس المشاعر….تصرف تماما بانسانية كطبيب يعالج مجرما وسفاحا او كالتعامل مع الاسير…
    اخيرا علينا الفصل بين النظام السياسي ذو المصالح وبين التصرف الانساني الذي اوصت به كل الديانات والشرائع..

  15. يجب الفصل بين مانحمله من عداء للصهيونية ومابين تعاملاتنا الانسانية فما ذكره الاخ مرتضى الأعرجي قمة في الرقي واعطى مثالا رائعا للانسانية في التعامل كالدكتور الذي من واجبه معالجة المريض بغض النظر عن ان كان هذا المريض عدوا او حبيبا والرسول ص حينما كان يقذف بالقاذورات من شخص يهودي وبشكل يومي ذهب يزور اليهودي لما تعذر يوما بالرمي خشية ان يكون مريضا او مات .. فأين نحن الان من الاسلام والنبي وسيرته الحسنة بل اين الاسلام منا … شكرًا لمرور جميع الأصدقاء وشكرا لآرائكم القيمة على امل ان نلتقي دايما للحوار في مواضيع تهمنا وتهم مستقبل الجميع .
    تحياتي
    ليلى عيسى

  16. Avatar طارق السعود

    مقال رائع اختصر الكثير من التناقضات الموجودة في شخصية الانسان العربي. رائعة يا ليلى عيسى.

اترك رد