لم تعد لي معنى

 
الصدى-لم يعد لي معني
افتقدت تراويح الأماني
وبهرجة ألق المعاني
وهربت منكِ بعيدا
الى هناك
حيث لا اجد منكِ ذكرى
ولن أتوعد حالتي
هناك….حيث اللا موجود
كل شئ غير تلك الثواني
والايام
السنين
كنت أعتقدكِ ثمرة غالية
من نتاج شجر لا يبلى
وكنت اجد فيكِ
تنافر المعاني
تمازجها
رقيّها
ألقها
قهرها
ضحكتها
حتى لحظات الألم التي كنت أختزنها
في عمق الذات
خوف أجرح همس أنفاسكِ
إن مرّت عندكِ عن بُعد
ثمة بريق فيّ ينقرض
وأنا أتلمس بعدكِ
أصمت قهرا
أعتصر ألما
أذوب انصهارا
وأنتِ
يا أنتِ ما الذي تستشعرينه
في قمة غبطكِ
تتراقصين على أشلاء نقصاني
ربما؟
واحياناً أكذب حتى عيني
اصدقيني أيتها الحواء
أيروقكِ فقداني؟؟؟
أم ثورة عشقي
ولهفة احتضاني؟؟؟
أعلم
لا وجه للمقارنة سيدتي
بين إنصافي
بقبول هلوستي
ولحظة خذلاني

لا تعليقات

اترك رد