الفيلم السينمائي التربوي في مهرجانه الرابع


 

نص التعقيب الذي القيته في الجلسة النقدية الاولى لافلام المهرجان السينمائي التربوي الرابع للفيلم الروائي القصير المنعقد في الديوانية للفترة من31|10 – 3|11|2016

هنا شممنا رائحة الموصليين وهم يضعون الفن بمنزلة السيف وهو يقطع اوصال الدواعش0 الموصليون وقد انقطع ينبوع انجازاتهم الفنية لحين ، بسبب اسفين الارهاب00 يطلعون علينا اليوم حاملين قرينا للسيف سيفا من الابداع عبر فيلمهم الروائي القصير (قرين السيف) لمخرجه وعد الله عز الدين
تحية ومحبة للموصلين ابتداء من بيات مرعي وموفق الطائي وكل المبدعين ممن ظهرت اسماؤهم في تايتل الفيلم
كل الاجلال لهم واللعنة اللعنة على اعدائهم من الدواعش ومن لف لفهم ، هؤلاء المترنحين تحت سيف الحق الساعي بقوة لتطهير ارض الموصلين من رجسهم

وهنا ايضا نخص الأقداح بالكسر ونعيش الاحلام وكوابيسها وتطوف العواقر بيننا دون ان يحظين بمنال ودون ان يفلحن الا بقول بس

يمسك الاثنين معا ، مخرجا وممثلا لكابوس يعبر الحلم نحو الواقع في حكاية مبتسرة استوفت ما يريد القيلم ان يقوله بشأن الرشوة ، عبر موقف رافض تبناه علي حرجان وزميلته في التمثيل هند ، في لغة سينمائية ذات ايقاع سريع لمشاهد مكثفة اختزلت الفكرة في زمن محكوم لعرض مدهش جسده فيلم كابوس

من الجدير ذكره ان اشير الى ان الممثلين ادوا ادوارهم بطواعية في حكاية لم يفعلوا فيها فعلتهم ، ذلك لأنهم راهنوا على القدر ليكون سيدا للموقف

ان البطل في فيلم ( بطعم دخان ) هو القدر ولاقدرة لديهم على رده بتغيير مسار الاحداث استنادا الى جدارتهم في موقف من الحياة يشير الى وعي لا ينبغي ان يكون غائبا

العنوان في هذا الفيلم (امي ور ابي ) كان مربكا والحكاية سبتايتلية تسعى الى هدف تعليمي لاتستدعي الحاجة عنده الى تلطيخ الرمز التأريخي بالدم بقصد الربط بين الحدث الدرامي بالتاريخ ، في سبيل تقديم ومضة بطبق ينبغي ان يكون من ذهب لولا انه كان معدنا تنقصه المتانة

التسجيل في ( أمل ) كان يزهو وهو يستثمر في بناء درامي عززته مشاهد روائية0 فكانت العبوة الناسفة حدا فاصلا بين اجواء الخوف والترقب وبين مشاهد الحياة بكل بهجتها

على اشبه بسخرية مرة وعنوان له دلالته (بس ) تلمسنا ملامح لغة سينمائية تعتمد الاختزال وحلول لايقبلها المنطق ، فيروج لها موضوع الفيلم ليصرخ احتجاجا ضد واقع معاش تزدحم فيه الحواجز المعرقلة لمسيرة الحياة 0
من المؤلم ان تحلم المرأة العاقر بتبني طفل ميت لأنه يتساوى في نظرها مع الاطفال الاحياء ، لا لشيء الا لأنهم محاطون باسباب الموت من كل حدب وصوب في هذا الزمن الرديء0
تحية لمخرج حالم ( قاسم حميد فنجان ) وممثلين رائعين ( رفاه حميد وسعد حميد ) مع الاعتذار عن عدم ذكر ما تبقى من الافلام لضيق الوقت
elsadacienma4so01
ملاحظة
ربما جاء تعقيبي هذا بنبوءة عن الافلام الفائزة ، تلك الافلام التي تحدثت عنها بايجابية وكأن لجنة التحكيم استرشدت بملاحظاتي ، مع الاعتذار لا عضاء اللجنة لانهم تمتعوا باحكام سديدة
اذ فاز فيلم ( كابوس ) بالجائزة الاولى لاحسن فيلم وفاز فيلم ( بس ) بالجائزة الثانية وجائزة احسن ممثلة واحسن مخرج

المقال السابقانا والناي
المقال التالىالغربُ الذي باعَ العسكر واشترى الاخوان
عبد الحسين ماهود مؤلف ومخرج وناقد مسرحي يكتب سيناريو الفيلم التسجيلي والروائي القصير والطويل.. يكتب القصة والقصيدة الشعرية. صدرت له سبعة كتب عن دور نشر مختلفة وتتضمن نصوصه المسرحية والسينمائية. فاز بالعديد من جوائز الابداع في التاليف المسرحي والسينمائي والاخراج المسرحي....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد