ما بعد رحيل يهود العراق هل سنفقد جزء ولون اخر من الالوان الرافدين ؟


 

بعد اعوام كثيرة من ذكريات لرحيل اليهود من العراق واسقاط الجنسية العراقية عنهم وترحيلهم عن البلاد ربما اجبارا او اغواءا بالدولة اليهودية في اسرائيل .. الان نعيد هذا المحفل بالواقع مؤسف بفقدان لون مهم ومكون جميل انه اليزيدين
ربما لاننكر ان الظلم في سنوات الاخيرة الثلاث الذي لحق بضرر هذه الطائفة شكله خوفا كبيرة وتهديدا واضحا لباقي العدد القليل من هذا مكون
ربما بشائعة مذبحة سيفو 1915 لاتزال في اعماق العراقين ولكن تم تكمل الجزء الثاني لهذه الفاجعة بقمع اكبر هو داعش وما تعرف بالدولة الاسلامية التي جاءت الى الموصل واحتلت سنجار وما فعلته بابناء وبنات واطفال من امور لايجب السكوت عنها لكونها بشاعة لا انسانية ،
فكان العذاب مختلف من تعذيب و بيع واغتصاب من 10 سنوات الى مافوق من نساء الشابات المزدهرات بالحياة الجميلات ،
فما ذنب طفلة صغيرة ترى ابيها يقتل امام ناضريها وما ذنب طفل صغير يرى اخته او امه يتم تعذيبها وبيعها باسواق العبيد .!
وما ذنب الارض التي تلطخت بالدماء ؟؛
فيا ترى هل العراقيين سيحافظون ويتمسكون باخوانهم اليزيد؟
وهل ياترى ماذا ستفعل الحكومة هل تنقذ الرقاب الباقية من سكين الموت ؟
ام تجعلهم يموتون او يهربون الى المنفى
ام ستجبرهم ايضا على اسقاط الجنسية كما فعلت الحكومات السابقة في فئة اخرى من ذلك الزمن ؟
ورغم كل الألم لا ان موقف واضح هو جعل العراق وانتزاع الوان وجعله لون واحد فقط فأاتمنى من الافراد الشعب العراقي ان لايرضى بذلك وان تنوع العراق بطوائفه والوانه هو الذي بنى وصنع العراق من اشور والكرد و اليهود واليزيد والمسلمين والمسيحيين فهذا التنوع اعطى متحف جميل بافكار مختلفة ساهم الكل برفع العراق فنقص في مكون واحد ادى الى رجوع العراق الى الوراء فكيف اذا نقص المكون الثاني ؟
فيبقى الجواب يجيب عليه المواطنون .
“ويبقى الحبل على الجرار”

لا تعليقات

اترك رد