غيرة النسوان في البرلمان العراقي

 

لا يختلف اثنان عن فعل غيرة النساء على ازواجهن وكيف تذهب بِهُنَّ احيانا الى ما لايُتَصوّر من افعال شنيعة قد يؤدي البعض منها الى ان تكون سببا في طلاقهن . لكنّا وجدنا هناك غيرة من نوع آخر للنساء على نظيراتُهنَّ , وتلكم الغيرة لا تنزع الى كونها منافسة لهن لسرقة ازواجهن او معشوقهن وحتى اصدقائهن من تلابيب انفسهن . بل مُتأتية ربما من حقد دفن في سرائرهن كونهن لم يفلحن بالوصول الى ماكن يصيون اليه من مكانة مرموقة في المجتمع في تخصص ما ولمجال من مجالات الحياة المختلة , أولا هو حلم بات يراودهُنَّ بمنصب رفيع كانت احداهن قد شغلته واستطاعت معه من ان توفق لما زَخُرَت به من مهنية فاقت فيه حتى على اقرانها من الرجال , ” هيك شخصيات ما حدا يرضى عليه في العراق ” , مع هذا نجحت فصار يشار اليها بالبنان . ما اثار فضولي في كتابة هذا المقال هو ما وجدته وانا أمخرعباب متصفح الأصدقاء , واذا بي أجد إحداهن وهي فيما يبدو تعنونت بلقب ” دكتورة في الإقتصاد ” وتسورت بمسمى ” الخبيرة الإقتصادية ” , لكنما ومع الأسف فهي وما ملكت من لقب اكاديمي عال , الا انها ما استطاعت الفكاك من اخفاء لغريزيتها وما حوته من ” الغيرة واللؤم والخبث والحسد ” بتناغم ومماهات ورغبة قصر عنها العقل فراحت مهرولة هي خلف تلكم ” الصفات الموبوئة بقيح الأنا والناشزة عن طلاوة ونقاوة القلب والروح – انَّ النفسَ لأمّارة بالسوء الاّ مارَحِم ربّي ” جميعنا يحلم أن يكون ذا شأن في الحياة , بيد هذا لايعطينا الحق من ان نصل لاهدافنا بفذلكة وخبث وشعوذة وتسخبف للاخر الناجح !

وتلكم الشخصية حملت منهن الكثير ويال الاسف ؟ . شخصية حوت حب المال والمنصب والجاه والشهرة وكذا بقية اهتمامات المرأة وحتى في لبس الاكسسوارات لم تخفِ هوسها وشغفها بالتزيين بهن , وامتلاكها لهن , وان اضطرها ذلك ان تاخذه ثمنا من احدى الصفقات فيما لو كانت عضوة نواب, فتقول (( رائع ….. لو كنت عضوة النواب العراقي كان طلبته ثمن احدى الصفقات .. مو تمام ؟؟؟؟!!! )) . ” وكي تخفي مرامها ذيلت مقولتها بكلمة ” مو تمام ” وبعلامات تعجب واستفهام , ثم أن لهذه الخبيرة البِكْر أدبيات فقهية في علوم الأخلاق والتحلي برد الجميل الى من كان يوما ما استاذاً لها وهو يحمل صفة بروفسور وعالم ورمز من رموز الاقتصاد العراقي , انه “الدكتور عبد المنعم السيد علي رحمه الله” , فهي ما انفكت تكيل السباب والشتيمة لشخصه وتنكأه بابشع الصفاة لا لشي الا كونها كانت تظن انه هو من كان السبب في ترقين قيدها حيث كان في حينها رئيسا للقسم , وتناست ماتملك من ذكاء لم يسعفها حتى من ان تتحصل درجة مقبول في مادة واحدة من موادها الخمس التي رسمتها ب ” ضعيف جميعا ” !! . ولذا من الطبيعي بمكان ان توجه ذات الشتيمة والاستخفاف والنيل من اي ممن لايتوافق وطروحات افكارها وما تؤمن به من ادبيات نفسية , فهاهي تغرز اظافرها في كبد شخصية نسائية تحمل ذات تخصصها الاكاديمي الاقتصادي لا لشيء سوى ان تلكم الشخصية النسائية باتت شخصية مرموقة في المجتمع ومحل احترام وتقدير وشاغلة لمنصب رفيع كنائب وعضو في اللجنة المالية البرلمانية , ولكونها الى الان لم يظهر عليها شُبَه فساد كون هي من يعمل على ملاحقة الفاسدين حيث يقع ذلك ضمن اساسيات عملها في مراقبة اداء عمل المسؤولين في الدولة العراقية وربما ما قدمته من ملفات فساد على كثير من الشخصيات العاملة في مؤسسات الدولة كافة ,( فقط ما انا مطلع عليه كانت قد قدمت ملفات على وزير الكهرباء ووزير التربية والتخطيط وحمدية الجاف مديرة المصرف التجاري قبل ان تستقيل , وشخصيات فساد ارتبطت بمزاد العملة وبعض العاملين بمؤسسات الدولة المختلفة ) .. ” اغلب تلك الملفات ركن في ادراج هيئة النزاهة وهنا انتهى عمل النائبة وحسب مُحَدد الصلاحية الرقابية لا التنفيذية ” . وهذا وما قدمته يعتبر مصداق كاف لادائها البرلماني الرصين وجب علينا الاشادة به , مع كل هذا ذهبت دكتورتنا ” الخبيرة الإقتصادية ” في بوستها الذي نشرته عبر صفحتها بالاساءة والتسخيف والسخرية من الاخت النائبة حيث تركت جميع ما نوهت عنه النائبة من معلومات قيمة وخطيرة في ذات الوقت.. ” في حديثها في احدى الفضائيات ” وراحت تركز على ” محبس النائبة بشذرته الزرقاء البراقة ” , (( الحمد لله كان لون شذرة الخاتم زرقاء ضد العين والحسد وحسب العرف العراقي السائد والا كانت الاخت النائبة الآن راقدة باحدى مستشفيات العاصمة !!)) . من جهتنا ولكون انفنا طويل باستقصاء مايثير فضولنا رحنا نبحث عن تلكم السيدة وسيرتها الذاتية , فاتضح انها حوت من الذكاء مافاق عقل آينشتاين باكتشافاته في علوم الرياضيات ؟ , بعد ان رسبت في موادها الخمس مع رسوبها في المعدل في دراستها للدكتواره في الجامعة المستنصرية ورقن قيدها بعد هذا الذكاء المفرط لتنتهي جليسة للدار , ” كتاب الترقين مرفق وبالوثيقة ” ..

و لو لا ان جاءتها رحمة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعود لمقعدها الدراسي وتنجح بعدئذ بشق الانفس وتحصل على شهادة الدكتوراه اخيرا , على ان غريمتها التي نالت منها بمنشورها وبسخرية ” خاتمها الازرق ” , كانت متفوقة وهي الاولى على دفعتها لتعين كاستاذ في ذات الجامعة وقبل ولوجها العمل السياسي لتكون عضوة بالبرلمان وعضوة في اللجنة المالية ! . واما ما خص مشوار الاخت الخبيرة المهني وما حصلت عليه من منصب ” اختيرت لتكون في لجنة اختيار الوزراء التكنقراط في حكومة السيد العبادي, اما كيف اختيرت فهذا لايعلمه الا الله و (شيخ … !!!! ) ” . ولا ندري وفق اي مقياس اختيرت والمؤهل الذي مكنها لشغل منصبها, ( حسب ما حصلنا عليه من معلومات فهي مطرودة من 3 مؤسسات حكومية .. وزارة المرأة – هيئة الاوراق المالية – الأمانة العامة لرئاسة الوزراء ) , هذا هو الوضع العراقي فمن يملك ” الدنكَة الوسَطائيّة – الواسطة مدعما بتحزب ولائي ” يفوز بجنة المنصب وثراء بواجهة لزاوية من زوايا مؤسسات الدولة , وان كان مؤهله لايعينه على شغل مدرس ابتدائي ؟ . عضوة في لجنة اختيار الوزراء التكنقراط وهي الى امد قصير تشحذ المنصب وتعرض بضاعتها على الوزراء كي تتمكن من الحصول على عمل اياً كان صفته فراحت تستجدي وزير النفط ” جبار لعيبي ” لتكون مستشارة عنده , ” السيد لعيبي تعذرها ” , وهذا ان دل على شيء فهو دال على ضعف تلك الشخصية التي تشحذ المنصب وتهون من ذاتها العلمية والشخصية وكبرياء وأنفة النساء ” ربما اسمها المتناغم مع الاسماء الذكورية انساها كونها امرأة ؟؟!! ” فصارت هي من تطلب المنصب وتسعى اليه بدلا من ان يسعى المنصب اليها فيما لو كانت ذا مؤهل وخبرات يجبران الجميع من ان تحظى به وهذا ايضا موثق وجاء حسب محادثة هي نشرتها عبر صفحتها الشخصية كدليل دافعت به عن من اتهمها كونها كانت السبب باستيزار السيد وزير النفط ؟؟؟ . اذن فعلت الغيرة فعلتها ودب دبيب الحسد في قلب وروح الخبيرة في مجال الاقتصاد مع كونها الان صاحبت منصب ومكتب استشاري اقتصادي في الاردن وعلاقات واسعة مع شخصيات متنفذة بالدولة العراقية , ويبدو انها امرأة محمومة لا تهدأ وتتحرك بفاعلية ” ربما تقودها فاعليتها هذه لتتبوء منصب رئيس وزراء الدولة العراقية في يوم ما وعسى ان يهدأ بعد ذاك روعها وتخبو فاعليتها, بيد ان ذلك لن يوقف غيرتها النسونجية ولن تخبو تلك الغيرة بالمطلق .

15086879_1004200799689797_532487558_n

15032720_997599913719477_2223028235017266555_n

1 تعليقك

  1. Avatar المهندس اياد

    السلام عليكم ….مقال معبر وفيه مصداقيه،نتمنى ان ترفدونا بمثل هذه المقاﻻت فهي بنثابة توعيه للشعب وتنبيه له حتى يعرف المزيد مما يدور في اروقه ودهاليز حكم العراق

اترك رد