إعلام العار


 

قلبي يحترق ألماً على واقعنا الأليم الذي يندى له جبين كل مصري حر يعشق تراب أرض الكنانة،
هل فشلت مصر في علاج المشكلات المعضلة المتكررة في السنوات الأخيرة؟

هل يظل المواطن المصري المطحون المعدم البائس اليائس المثقل بالمتاعب والهموم والمشاكل التي لا حصر لها والذي يئن أنين الراضي القانع يدفع الثمن ويحصد فشل الحكومات المتتالية؟
. متى يتوقف هذا التخبط والعشوائية واللامبالاة والسلبية والكسل، والتي ابتلينا بها على مر العصور والأزمنة، والتي لا تحترم ولا تقدر المواطن.

على ما آل له حالها..هذه رسالة احتجاج قوية من قطاعات عديدة في مصر
المصري قدم الكثير لهذا الوطن ويقدم يوميا المزيد والمزيد من التضحيات يتحمل الغلاء والفساد صامتا.
وحتى روحه الطاهرة الذي لم يبخل بها فداء للوطن في حربه ضدالإرهاب والإخوان
ولم يكسب أقل القليل ورغم هذا مستمر في العطاء بلا حدود لعشقه لبلدة
هذا الجيل لن ينفع معه أو يقتنع بالخطابات الرنانة ولا الكلام العام والمرسل عن «التقشف» والتضحية لأنة يضحى فعلا وبكل حب لبلدة.

هذا الجيل يريد رؤية وخطة واضحة المعالم لمصر، يتمنى وجود أسباب مقنعة لتصرفات غير محسوبة وعشوائية وأمل جديد في بكرة لأنه لن يقتنع بما هو غير مقنع ومجدي،
لماذا لا يخرج المسئول ويتكلم بالعقل ويشرح للمواطن بدلا من سياسة الصدمات وفرض الأمر الواقع والحلول الأمنية القاسية التي ثبت فشلها سابقا.

إعلام العار بقيادة احمد موسى وشريكة مصطفى بكرى ومن على شاكلتهم من منافقين وأفاقين يرتدون قناع الوطنية والبطولة الزائفة و يتلاعبون بالبسطاء لتوصيل فكر وتوجيه معين من جهات أمنية معلومة للجميع لن يحل المشكلة ويجعلنا أضحوكة أمام العالم .

حقا أنة إعلام الوحل وأفعالهم واضحة للجميع وتتحدث عن نفسها وتفضحهم.
مأساة المواطن المصري البسيط مجدي مكين الذي قتل تعذيبا داخل قسم الأميرية عار على الجميع في ظل وعود بتطبيق القانون على الجميع واحترام أدمية الإنسان وان مصر لكل المصريين.
حان الوقت للاهتمام بهذا الجيل وعدم تهميشه في جميع نواحي الحياة واحترامه وتقديره، وإشراكه بصورة إيجابية في المنظومة العامة للدولة بصورة فاعلة وواقعية،
وإعادة انتمائه المفقود مرة أخرى، وإعادته إلى أحضان مصر التي كانت دافئة قبل أن يستشرى الفساد في عروقها.

لا تعليقات

اترك رد