فرصة الحكومة الاخيرة


 

قلما يحدث في دول العالم وشعوبها ان يتفق الشعب في ثورته التي يقوم بها على السلم والسلام وعلى عدم اراقة الدماء وقلما يتفق شعب من شعوب المعمورة على اصلاح منظومته السياسية الحاكمة بدل تعليقها على المشانق وتشريفها لاقفاص محاكمه وقلما يتفق شعب على ان يعطي الفرصة لمن يثور ضدهم ففي بلدان العالم ولدى شعوبه ثورة جامحة تقتلع الاخضر واليابس وتحرقه بطريقها وترمي بممثلي الشعب وقادة الدولة الفاسدين او الظالمين في براميل القمامة وهذا ما شهدناه في اكثر من دولة وحين يرفض الشعب حاكما فانهم يتظاهرون ويكسرون ويضربون ويقتلون او يحتجون كما يحتج بعض الاميركيين على ترامب اما اليوم فنعيش وضعا شعبيا اجتماعيا سياسيا ثوريا عجيبا في العراق

اليوم من يثور في ساحات العراق يعطي الفرصة لرئيس الوزراء كي يقتص من الفاسدين والسارقين ويضع ثقته بقيادته الحكومية لانتشال البلد من الوادي السحيق الذي رمي اليه فهل ستستمر هذه الثورة على هذا النسق من السلمية وهل سيفهم الفاسدون هذه السلمية كما هي ام انهم يقرئونها على انها ضعف شعبي هل سينفذ رئيس الوزراء وعوده بالاقتصاص من الفاسدين حقا ……………
ولم استقدم رئيس الوزراء لجنة اممية دولية محترفه للقيام بتحقيقات مع المسؤولين و اذا كانت لجان نزاهتنا غير نزيهة او غير موثوق بتحقيقاتها او ان هنالك تاثير عليها لم نعطيها الرواتب ونصرف عليها ولا نلغيها ؟؟؟

وما هي نتائج هذه اللجان واين تقاريرها ؟؟وهل ستطال هذه التحقيقات الدولية كبار المسؤولين السابقين او الحيتان ام انها ستقتصر على صغار السمك هل سنسمع ان رئيس كتلة من الكتل فاسد وتسترجع اموالنا منه هل سنسمع ان وزيرا سجن لفساده ام ان وكيل الوزارة او مديرها العام سيكون اللقمة السائغة فعليا واعلاميا هل انتهت ورقة هؤلاء اللاعبين اميركيا وايرانيا ام انها ما تزال ؟؟كيف ينظر الفاسدون واللصوص لشعب العراق ودمه يغلي لانتزاع حقوقه؟؟

لا تعليقات

اترك رد