ما يجري اليوم في العراق .. هل هو تطهير عرقي أم تغيير ديموغرافي


 

و نحن نتابع الأحداث في العراق ، و بالتحديد ما يجري في الموصل و كركوك، أو المنطقة الشمالية من العراق، و التي تجري تحت غطاء محاربة ما يسمونه ب ” داعش ” و محاولة إخراجها من العراق، نلاحظ الكثير من اللغط و الكثير من الغموض و الكثير من التلاعب بالألفاظ و العبارات فيما يتعلق بسير العمليات و الأحداث و من يشارك في هذه العمليات إلى غير ذلك ..

كان هناك لغط كبير منذ البداية عن مدى مشاركة ما يسمونه ب ” الحشد الشعبي “، و نوع مشاركته، و إن كان سيشارك أصلا أم لا، و تحت أي غطاء و بأمرة من سيعمل إن كانت مشاركته أمرا أو شرا لا بد منه، و ذلك كله بسبب السمعة السيئة التي إكتسبتها هذه الميليشيات طيلة الفترة السابقة، و ما نفذته من عمليات قتل و سحل و حرق و تدمير و تشريد و تهجير و تصفيات جسدية في مناطق عديدة، و بحجج واهية و تحت مسميات متنوعة ..

و ما بين مد و جزر، و تعهدات من رئيس الوزراء العبادي، و طلبات و إصرار ظاهري من أميركا بعدم المشاركة، و ردود فعل غريبة و مختلفة من إيران بشأن هذه الميليشيات و قيادتها و فعالياتها المختلفة، نجد في النهاية أن ميليشيات الحشد تشارك علنا في عمليات الموصل، و لا ندري بالتحديد مدى صحة حصر عملياتها في أجزاء معينة، و لا ندرى بالضبط أين ذهبت وعود رئيس الوزراء و لا إصرار العم سام، لكن كما يبدو أن هذه الميليشيات قد أصبحت دولة داخل اللا دولة العراقية، و أصبحت قوتها و سطوتها لا يقاوم و ليس له حدود، و حسب ما نسمع فأن هناك أدوار أكبر يهيأ لها الحشد في المستقبل القريب، و الله أعلم ..

إضافة للحشد، فلا أحد يدري بالتحديد أعداد و أنواع و أصول و تسميات الجيوش و القوات و الميليشيات و الأجهزة الأمنية و العسكرية المشاركة في هذه المعارك أو العمليات، سواء منها العراقية أم الكردية أم الأمريكية أم الإيرانية أم الغربية، و التي لا نعرف عن تطوراتها و تفاصيلها إلا القليل ..

و نظرا لخطورة و أهمية الموضوع، سبق وأن خصصنا مقالات سابقة عديدة عن تجاوزات و جرائم حدثت في مناسبات متعددة خلال السنوات السابقة و منذ الإحتلال و في مناطق متعددة من العراق كالفلوجة و الرمادي و صلاح الدين و ديالى و غيرها، و ما يجري اليوم و منذ بدء عمليات الموصل إنما هي مرحلة جديدة و إضافة مؤلمة و محزنة لسجل أعمال القتل و التشريد و التدمير و الحرق و الممارسات الإجرامية و التجاوزات اللا إنسانية التي تنفذها قوى و قوات و ميليشيات متعددة في العراق الجديد ..

ما نخشاه، و للأسف ما نتوقعه، و للأسف أيضا ما هو واقع الآن فعلا، أن عمليات ما يسمى بتحرير الموصل و محاربة ما يسمى بداعش ستكون كالعادة و كما حصل في مدن و أقاليم أخرى، ستكون كمناسبة لتصفية الحسابات و إعادة ترتيب الأوراق و التوازنات ما بين القوى المختلفة الكثيرة اللاعبة على أرض العراق، و أهمها إيران و أميركا، و بشكل خفي إسرائيل التي لديها مصالح و أطماع معروفة خاصة في الموصل و مناطق أخرى، أضف إلى ذلك طموحات الميليشيات الطائفية العديدة و الحشد الشعبي و ما يسمونه بالحشد العشائري، إضافة إلى قوى الأمن و الشرطة و الجيش العراقي الإتحادي الرسمي، و غير ذلك من الكيانات و التسميات، و الضحايا الأبرياء لكل ما يجري اليوم و أمس و غدا هم، أرض العراق و وحدتها، شعب العراق، و بالأخص العرب السنة، و هذا ليس كلامي، و ليس كلام و موقف عنصري أو طائفي أو مذهبي، لكنه كلام موثق لمنظمات و تقارير دولية عديدة، إخترنا عددا منها لنستعرضها في هذه العجالة ..

ففي تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية قبل حوالي الأسبوع، طلبت فيه المنظمة من السلطات العراقية المختصة التحقيق بشكل عاجل في التقارير التي تحدثت عن قيام مقاتلين في زي القوات العراقية الإتحادية بتعذيب سكان قرى و إعدامهم ميدانيا خلال عمليات ما يسمى ب ” تحرير الموصل “، حيث تشير التقارير و المعلومات الموثقة إلى إعدام ستة أشخاص في أحد الأقضية جنوب مدينة الموصل ..

و قد أشارت السيدة لين معلوف، رئيسة قسم البحوث و نائبة مديرة المكتب الأقليمي لمنظمة العفو الدولية، إلى أن رجال يرتدون زي الشرطة الإتحادية عمليات قتل غير مشروعة، بعد أن قبضوا على سكان قرى جنوب الموصل، و قتلوهم عمدا مع سبق الإصرار، و تعرض السكان في بعض الحالات، قبل أن يتم قتلهم بما يشبه الإعدام رميا بالرصاص، و أشارت بعض التقارير أن هذه العملية قد تمت خلال تواجد أحد القادة الكبار لعمليات الموصل في تلك المنطقة ..

و أكدت السيدة لين معلوف أن القانون الدولي يحظر تعمد قتل الأسرى و غيرهم من الأشخاص العزل، و يعتبره بمثابة جريمة حرب، و أنه من الضروري أن تجري السلطات العراقية تحقيقات عاجلة و شاملة و محايدة و مستقلة في هذه الجرائم التي تخالف أحكام القانون الدولي، و أن تقدم المسؤؤلين عنها لساحة العدالة، و أنه في غياب التدابير الكفيلة بقمع و معاقبة مثل هذه الإنتهاكات الخطيرة، فأن هناك مخاطرة كبيرة أن نشهد تكرار وقوع جرائم حرب من هذا النوع في قرى و مناطق عراقية أخرى مع إستمرار عمليات الموصل، و الحقيقة هذا ما يخشى منه و ما تم توقعه في عدد من التقارير و التحليلات، خاصة مع إستمرار عمليات الموصل و تقدمها و تطورها و ربما تعقدها، علما أن هناك ما يقارب من المليون شخص مدني معظمهم من الأطفال و الشيوخ و النساء لا زالوا محاصرين داخل مدينة الموصل و مناطقها و نواحيها و قراها المختلفة ..

و أشارت السيدة لين أن رئيس الوزراء العراقي، العبادي، قد أكد مع بداية العمليات العسكرية في الموصل أنه لن يتم التهاون مع الإنتهاكات التي ترتكبها القوات المسلحة العراقية و حلفاؤها، و قد حان الوقت الآن أن يثبت العبادي صحة كلامه و وعوده، و هذا ربما يعطينا مؤشرا، ما أشرنا إليه سابقا في مجالات أخرى، و ما تشير إليه بعض التقارير، أن العبادي و قيادات الجيش و الدولة الرسمية لم تعد لديها السيطرة الكاملة على فعاليات و نشاطات ميليشيات الحشد و الميليشيات الطائفية الحكومية الأخرى، و ربما هي الآن غير قادرة على محاسبة و محاكمة من يتجاوز منهم و يخالف الأنظمة و القواعد الرسمية و الحكومية و العسكرية، و هذا ما يهدد كيان الدولة و الجيش و قوى الأمن الرسمية في العراق ..

من جانب آخر، و في نفس الوقت تقريبا، و في وقت متزامن مع أحداث الموصل، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا عن الأحداث الجارية في مدينة كركوك خلال الأسابيع الأخيرة، حيث قامت السلطات و الميليشيات الكردية بتنفيذ عدد من الهجمات قامت خلالها بهدم منازل المئات من العرب و طردهم من مدينة كركوك، و أكد التقرير معلومات عن كيفية طرد المئات من السكان العرب السنة من كركوك، من بينهم الكثير من الفارين من مناطق قتال أخرى، و قد امروا بالعودة الى ديارهم الاصلية، أو أحتجزوا في مخيمات و معسكرات خاصة لهذا الغرض ..

و أكدت السيدة لين معلوف، أن السلطاات في مدينة كركوك لا يمكن أن تبرر هدم بيوت الأهالي بالجرافات، و إجبار المئات من السكان العرب على النزوح القسري، علما أن كثير من هؤلاء المتضررين كانوا فيما سبق قد هجروا من ديارهم نتيجة العنف و الفوضى التي تعم البلاد، و الآن هم يتعرضون مرة أخرى لعملية تهجير قسري و تشريد من جديد ..

و تشير التقارير إلى أن هؤلاء المتضررين يصل عددهم إلى حوالي ٢٥٠ أسرة، و أن عمليات العنف و التهجير و التشريد هذه تتم على أيدي قوات البيشمركة و الأسايش الكردية ..

و أشارت السيدة لين في تقريرها، أن طرد السكان العرب السنة و تهجيرهم قسريا من كركوك أمر غير مشروع و يتسم بالقسوة، و يجب على السلطات الكردية أن تقوم فورا بوضع حد للتدمير غير المشروع للمنشآت المدنية و التهجير القسري، و أضافت أن التدمير المتعمد الذي يتم لغير الضرورة العسكرية يعد جريمة من جرائم الحرب، كما أن توجيه الأمر بتهجير المدنيين يعتبر جريمة أخرى من جرائم الحرب، ما لم يكن ذلك ضروريا لسلامتهم أو لدواعي الضرورة العسكرية ..

و أكدت المسؤولة الدولية أنه بدلا من خرق القانون الدولي بإقتلاع المدنيين تعسفا من ديارهم، ينبغي على السلطات الكردية و العراقية أن توفر الحماية لمن نزحوا من قبل، أو من يسعون إلى مأوى يلوذون به من القتال، و عليها أن تعمل على تيسير العودة الآمنة و الطوعية لمن يرغبون في العودة إلى ديارهم ..

و في تقرير آخر نشرته منظمة هيومن رايتس ووتج في نفس الفترة، ذكرت بأنه في صباح يوم ٢٣ / ١٠ / ٢٠١٦ أصدرت اللجنة الأمنية في محافظة كركوك أمرا لجميع النازحين الذين يعيشون في كركوك، خارج المخيمات، بإخلاء مساكنهم قبل الساعة ٨ من صباح اليوم التالي، و أن على النازحين الراغبين بالبقاء في كركوك الإنتقال إلى أحد مخيمات النازحين، و أن كل من يخالف ذلك سيطرد و سيتعرض منزله للهدم، علما أن معظم هذه المنازل مبنية من الطوب و شيدت بشكل ذاتي ..

كما أشار تقرير هيومن رايتس إلى أنه على سلطات أقليم كردستان أن تلتزم فورا بوقف عمليات التهجير القسري و الهدم التي تنتهك القانون الدولي، و السماح للعائلات بالعودة كلما كان ذلك ممكنا، و تعويض ضحايا الطرد القسري الذين لا يستطيعون العودة إلى منازلهم، و توفير سكن بديل لهم، كما يجب أن يشمل هذا وضع قواعد قانونية واضحة لهدم المنازل، و ألا يحصل أي هدم إلا لسبب مشروع، و كحل أخير بعد إستيفاء جميع الخيارات الأخرى، و ألا يؤثر سلبا على الناس الذين يعيشون فيها، و دون أي تمييز في القانون أو الممارسة، مع تمكين المتضررين من فرصة حقيقية للطعن في قرار الطرد أو الهدم قبل تنفيذه ..

و ذكرت منظمة هيومن رايتس أنه منذ عام ٢٠١٥ قامت السلطات الكردية و ميليشياتها و قواتها بتنفيذ عمليات هدم و تهجير قسري تحت حجج و ذرائع مختلفة في حق نازحين و سكان عرب، شملت سكان فقرى مجاورة لكركوك و آخرين من مدينة كركوك ذاتها و عائلات نازحة تعيش في مخيم ليلان الذي يبعد حوالي ٢٥ كلم جنوب شرق كركوك، و أشارت المنظمة إلى أن الطريقة التي تمت بها عمليات التهجير و الهدم و الظروف التي أحاطت بها، تشير إنها تمت أساسا لنقل العرب بطريقة غير مشروعة من المناطق المتنازع عليها، و أحيانا لمعاقبة السكان العرب بحجة علاقتهم مع داعش ..

و في تقرير آخر أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتج قبل أيام قليلة أشارت فيه إلى أن قوات الأمن في حكومة أقليم كردستان العراق دمرت بطريقة غير مشروعة أعدادا كبيرة أعدادا كبيرة من منازل العرب، و في بعض الأحيان قرى بكاملها، في مناطق تمت إستعادتها من داعش، و ركز التقرير على تدمير المنازل ما بين سبتمبر / أيلول ٢٠١٤ و مايو / أيار ٢٠١٦ في المناطق المتنازع عليها في محافظتي كركوك و نينوى الواقعتين ضمن سلطة الحكومة العراقية المركزية رسميا، و لكن تتحكم فيها حكومة إقليم كردستان عمليا، و تشير التقارير إلى أنه بعد إخراج مقاتلي داعش أستهدفت قوات البيشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان منازل العرب في حين حافظت على منازل الأكراد، حيث أكد المسؤولين الأكراد أن هذه المناطق كردية تاريخيا، و أنهم ينوون دمجها مع أقليم كردستان ..

و من خلال كثير من التقارير، و مزيد من الحقائق و الوقائع عن تطورات الأمور و الأحداث في العراق، فأن هناك مؤشرات إلى مزيد من الإنفلات الأمني، و مزيد من أحداث العنف و التجاوزات الأمنية و اللا إنسانية و الإجرامية التي تمارسها العديد من الميليشيات و العصابات و القوات، التي ربما كانت في وقت ما تحت سيطرة الحكومة، لكن مع تزايد عددها و تطور سطوتها و نفوذها و أموالها و أملاكها و تسليحها و الصلاحيات التي ربما تمنحها هي نفسها لنفسها، و مع مزيد من الدعم لهذه القوات المنفلتة و الميليشيات و المافيات من إيران و التي تبغي من ورائها تنفيذ مخططات و برامج معينة، فأن هذه القوات و الميليشيات ستكون عبئا كبيرا على الدولة أو شبه الدولة، و إن صح التعبير اللادولة العراقية، و الضحايا هم دائما من عامة الشعب و على الأغلب من فئات معينة طائفية أو دينية أو مذهبية، أو من أقليات معينة أو سكنة مناطق معينة، و هذا ما يرشح العراق أن يبقى محلا لمزيد من أعمال العنف و الجرائم و التجاوزات اللا إنسانية ..

و كمثال واضح لما ذكرته آنفا، فقد أورد تقريرا آخرا لمنظمة العفو الدولية صدر في أوائل شهر نوفمبر الحالي، و كما ذكرنا تزامنا مع أحداث ما يسمونه ب ” تحرير الموصل “، تحت عنوان، ” ميليشيا الحشد العشائري تقوم بتعذيب المحتجزين في إعتداءات إنتقامية تزامنا مع الهجوم على الموصل “، حيث يشير التقرير إلى قيام مقاتلين من ميليشيا ” عشيرة السبعاوي ” بإحتجاز رجال و فتيان من جنوبي شرقي الموصل بصورة غير قانونية، و تعريضهم على الملأ للإذلال و التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة ..

و أشارت السيدة لين معلوف، أن هناك أدلة قوية تشير إلى قيام عناصر من ميليشيات عشيرة السبعاوي بإرتكاب جرائم يعاقب عليها القانون الدولي، و ذلك بعد أن قاموا بتعذيب السكان أو إساءة معاملتهم في قاطع السبعاويين ..

و في وصف لبعض ما قامت به هذه الميليشيات، وصف أحد الشهود العيان مشهد تعذيب أحد الأشخاص : لقد سددوا اللكمات له، و ضربوه بأعقاب بنادق الكلاشينكوف على ظهره، و القضبان المعدنية، لا بل و لم يتوانوا عن إستخدام أحد خراطيم المياه المطاطية التي تستخدم في الزراعة ..

و قد ركزت السيدة لين في تقريرها، أنه لطالما تقاعست السلطات العراقية بشكل متكرر عن وضع حد للهجمات الإنتقامية أو التحقيق في الجرائم التي يرتكبها الحشد الشعبي المشارك في عمليات الموصل، و قد عزز ذلك من إنتشار ظاهرة الإفلات من العقاب التي تجعل مرتكبي هذه الإعتداءات يشعرون بأنه قد أطلق لهم العنان كي يرتكبوا الجرائم دون عقاب، كما ذكرت بأنه يتعين على السلطات العراقية أن تلجم مقاتلي ميليشيات الحشد العشائري المسؤولين عن هذه الإنتهاكات و إحالتهمم إلى القضاء، و ذلك بغية منع تكرار وقوع مثل هذه الجرائم في عملية الموصل الجارية حاليا، و يجب فصل المشتبه بإرتكابهم الجرائم من الخدمة فورا ..

أخيرا و ليس آخرا، إنها فقط نماذج و عينات لما يجري، و نماذج و عينات لما يكشف مما يجري في الواقع، و ما خفي كان أعظم، و يبقى السؤال مطروحا، هل ما يجري اليوم في العراق، هو محاربة ما يسمونه بداعش، أم هو تطهير عرقي، أم هو تغيير ديموغرافي، أم هو تصفية حسابات و ترتيب أوراق و إعادة ترتيتب توازنات .. الحقيقة لا أدري، و لندع الأيام تكشف لنا جزء من الحقائق، إن لم تكن الحقيقة الكاملة، التي غالبا ما أصبحت مخفية و مدفونة تحت تراب الأحداث و الإعلام الكاذب و الأحداث الجسام في أيامنا هذه ..

1 تعليقك

  1. سيد غسان ..عنوان المقال يوحي وكأن دولة غازية تقوم بتطهير عرقي وتغيير ديموغرافي في العراق !!ولا قوات مختلفة الصنوف تقوم بعمل جهادي واستثتائي لتطهير الارض من رجس من الذي اسميتهم {ما يسمى بداعش }الذين فاحت أعمالهم غير الانسانية من قتل واغتصاب وفرض الاتاوات في كل المدن السنية التي استباحوها ,,وأسأل هل السنتان التي قضوها في الموصل تحديدا [لأن مقالك ينصب عليها ] وحاصروا أهلها واقضيتها ونواحيها ..كانت فترة فاضلة رجمت فيها المرأة وانتشرت اللحى والزي الافغاني وتقييد الحريات الشخصية ونهب الممتلكات وتدمير التراث ..لمدينة العلم والقادة والتحرر ..ويبدو لي لايهمك اخراج حثالات البشر من العراق قدر ما يهمك معرفة عدد القوات الأمنية المقاتلة صنوفها ومسمياتها ولا أدري ماهي الغاية من ذلك ..وقد تكون ليس حصرا عليك وانما يجب ان تكون متاحة للجميع .في ابتكار وفتح جديد في العلوم العسكرية وخططها وتوجهاتهاوسرية أهدافها .أخيرا انك لم تستند الا على معلومة هيومن رايتس ووتج ..وهي معروفة بتوجهاتها ومن أين مصادر تمويلها ..الاستناد على الحقائق والوقائع التي تفرزها أي معركة لا على البينات والاقاويل من بعد ..والاستكانة الى الحق فالسنة من لهم من يمثلهم في البرلمان والحكومة ويحكمون محافظاتهم .

اترك رد