ثلاجة الرئيس… والجهل الوطيس لجماعة الارهاب والتفليس


 

غياب الوعى وقلة الادراك مع السطحية والتصيد اضحت آفات مضافة لصفات تلك الشرذمة الارهابية التى اعماها الحقد الاسود والغدر من رؤية او تلقى اى معلومة او الانصات الى اى رأى مخالف لعقيدتها التى امنت بها بل واقسمت عليها امتثالًا لقادتها الغابرين تلك الجماعة التى تحاول جاهده ليل نهار ، النيل والتشوية لكل ايجابية تحققها مصر بقائدها البطل الرئيس عبد الفتاح السيسى

وهاهم يغمضون طرفهم عن حدث عظيم مرت به مصر لاول مرة تمثل فى عقد المؤتمر الوطنى الاول للشباب بشرم الشيخ على مدى ثلاثة ايام متواصله يغمضون اعينهم عما اشتمل عليه من طرح لاهم القضايا التى تواجه مصر سياسيا واقتصاديا وعلميا وما كان به من خُطى ثابته لتقارب وجهات النظر وطرح الافكار وجذب المستثمرين ورجال الاعمال وربط اواصر المجتمع المصرى متمثلا فى رموزه ، تركوا هذا جميعا وكما قالها الجبرتى من ثلاث قرون عندما وصف الشعب المصرى قائلا: اذا جاءهم ملتزم ظالم وقروه واحترموه واذا جاءهم ملتزم عادل سخروا منه ، تركوا هذا وكعادتهم لم يجدوا شئ يعلقوا عليه ويتخذوه سبوبه لهم سوى ” ثلاجة الرئيس ” فما ان قالها فى وصف عابر جاء فيه ” ان ثلاجته ظلت لمدة 10 سنوات لايوجد بها الا الماء ” حتى تلقفوها فارحين بهذا الصيد الثمين الذى يمكنهم من تحقيق ذاتهم الدنيئة فسارعوا بكتايبهم الالكترونية هنا وهناك ، لم يرى هؤلاء اى رساله من الرجل تفيد شئ رغم مابها من رمزيه تدعو الى الاعتماد على النفس والرضا والقناعة والصبر والجلد امام الصعوبات وهى رسالة موجهه لكل الاباء ولكل من يشعر بالمعاناه والحاجة فى مصر ، ولم يعلموا انه كان بامكان الرئيس اخفاء هذا خاصة والمؤتمر ينقل عبر الاثير لجميع الدول من الاصدقاء والاعداء لكنه اخذ على نفسه الصراحة والوضوح والشفافيه دون حواجز بينه وبين شعبه ، ، لم يروا انها المرة الاولى التى يشارك بها رئيس الدولة فى مؤتمر ينقل على الهواء مباشرة ودون مونتاج او تدخل فنى فى وجود تيارات سياسية وحزبية معارضة تشارك به فى موضوعات جوهرية ومصيريه تم تناولها بمنتهى الحرية والشفافية
ان هؤلاء المنتصيدون ومن هم على شاكلتهم هم ابعد مايكن عن دائرة الاهتمام فقد تكشفت نواياهم وكذبهم امام الشعب المصرى والعالم ، لكننا هنا وان كنا قد ذكرناهم فلا لشئ الا للمزيد من فضحهم وكشفهم لعامة الشعب اذ ان الضجيج الاجوف الذى يستخدمونه ربما اثر على البعض ويخلط بين الكثير من الامور وهو ما يدفعنا لتأمل الصورة وتلك الظاهرة ، بعد ان اختلفت نوعيات العداء لرئيس مصر ولشعب مصر عبر زمانها من عداء ظاهر خارجى الى عداء خفى داخلى ، وهو العداء الاخطر والاصعب ،

لقد اعمى الغدر والحقد والكراهية هؤلاء فصالوا دون اداراك يعثون فى الارض فساداً محاولين طمس الحقائق التى تعلن عن نفسها كل يوم لم يدركوا ان هيبه رئيس الجمهورية لصيقه بهيبة ومكانه مصر لان الوطن لايعنيهم فهو يمثل لهم ولقادتهم حفنه من الترات النجس ، فلا انتماء لديهم يذكر ولاهويه ولا تعريف الا عقائدهم التى اقسموا عليها تنفيذا لقطب والبنا وامتثالًا وعرفاناً لمن يمولهم من اعاداء مصر بعد ان استطاعوا الفرار خارجها وهم مدركون انه لاعوده لها مرة اخرى فصالوا بالسنتهم واشداقهم يغيرون الحقائق ويطمسون الدلائل ويذيعون الفج والعفن المخلوط والمُصنع بحمكة وحرفية فنية على انه حقيقه ، وقد تكشف هذا وصار واضحاً فى تلك الايام الاخيرة بثورتهم الخفية المصتطنعه المضحكة فى 11/ 11 والتى صاغوها بعقولهم المخبولة وظنوا ان الشعب سيؤيدها أو سينفذها باوامرهم ،فشلت فشلا ذريعاً ولم يجدوا مايسعفهم ويخفى كذبهم الا اذاعة لقطات وصور مضى عليها سنوات ابان احداث رابعه وخامسه ! فإكتشف كذبها ايضاً الشعب واتخذها وسيلة للسخرية منهم وكما يفعلوا ، انه الهراء ياساده والعبث والجنون عندما يتجسد فى جسد حاقد مأجور مرتزق باع ارضه وعرضه وتخلى عن الادميه والشرف فصال وصار الد اعداء مصر واعدائنا ، وللحديث بقيه ان شاء الله ودائماً معكم فى ” بالمصرى الفصيح “

لا تعليقات

اترك رد