قتل المواهب


 

قبل مدة ليست بالقصيرة نوهنا على قضية قد تكون غاية بالاهمية تخص شريحة مهمة من شرائح مجتمعنا العراقي وهي شريحة طلاب المدارس المتعطشين للرياضة .

والقضية هي ضرورة فتح اعداديات للتربية الرياضية بعد تخرج الطلاب من مرحلة الدراسة المتوسطة وهي امنية كبيرة لعدد كبير من طلابنا الاعزاء الذين يتمنون فتح مثل تلك الاعداديات لممارسة هواياتهم بشكل علمي وعملي مدروس ولانعلم السبب المباشر في فتح مثل هذه الاعداديات في حين هناك الكثير منها تم تخصيصه ومن وقت ليس بالقصير لطلاب التمريض والتجارة والصناعة والزراعة ولربما عناك اكثر من هذه الاعداديات من دون الالتفات الى هذه المطالبة المهمة والتي تهم اعدادا كبيرة من طلابنا الاعزاء ومع ان وزارة الشباب والرياضة وفي احد المؤتمرات الصحفية نوهت واثنت وبشكل مباشر على هذه الفكرة الا ان واقع الحال بقي على ماهو عليه الى الوقت الحاضر ! من دون الالتفات او دراسة الفكرة في حين ان نجاح هذه الفكرة وتبنيها من قبل وزارة الشباب والرياضة ستفتح افاقا جديده من العمل المهني الرياضي ومن هذه الافاق المستقبلية احتضان العديد من خريجي الدراسة المتوسطة وزجهم في اعدادية خاصة تكون الوزارة هي المسؤولة المباشرة عليهم وفق نظام تستحدثه الوزارة مقابل اشتراكات بسيطه من الطلاب لسد اي عجز ويدخل في مدار الاستثمار هذا من جانب اما من جانب اخر فان تنفيذ هذه الفكره ستخلق للوسط الرياضي كفاءات شبابية رياضية جديدة يمكن ان تسهم وبشكل مباشر في ترميم مفاصل العمل الرياضي في كل الالعاب التي تمارس في بلدنا خاصة وان العراق يمتلك كفاءات اكاديمية لها القدره على قيادة وتخرج اجيالا كثيرة من الشباب الرياضيين المتسلحين بالعلم والمعرفة وهذا افضل بكثير من الزام طلبة الدراسة المتوسطه من الدخول الى فروع الدراسة الاعداديه بفروعها العلمي والادبي والزراعه والصناعه والتجارة وغيرها من الاعداديات .

أن جيلنا الجديد وبعد فتح افاق التطلع على العالم من خلال ثورة الاتصالات والتعرف على كل ماهو جديد خاصة في المجال الرياضي ومتابعة كل الانشطة الرياضية في داخل وخارج العراق فان طلابنا على دراية كاملة بما يدور من احداث رياضية في كافة ارجاء المعموره . وعليه فأن الواجب يفرض على المعنيين في الشأن الرياضي ان تكون هذه القضية في صلب دائرة اهتمامهم لما لها من فوائد كثيرة تخدم تطلعات شبابنا وايضا تخدم مصالح الوطن مستقبلا خاصة وان سبل نجاح هذه المهمة متوفره حيث توجد الكثير من البنايات التابعه لوزارة الشباب والرياضة وايضا توجد الكثير من الكفاءات العلمية الرياضية التي لها القدرة في انجاح هذه المهمة . وخلاصة الكلام لاتقتلوا المواهب الشابه المتطلعه لتحقيق هواياتها . ولنا عوده

لا تعليقات

اترك رد