غروب…


 
(لوحة للفنان فلاح السعيدي)

موصدة بوابة الرؤى
لأقفال إحجام الأصابع
تقطّعت حبال السّلالم
وذاك طائر الرغبة الأشهب
يقلع عن مطارحة إناث الفكر
غايات البلوغ إلى قمم التفرّد..
نافشا في وجه اللحظة،
زغب الركون إلى زاوية الهجر
فجرا تتالى والشّموس
كما هي
ذاتها تترى في التوالي
وكلها السّوح عجّا وضجّا
لا تبوح نشيدا أو تراه غريدا..
من ذا الذي؟
يفبرك تلك القناديل وهجا وانطفاءا..
من ذا الذي؟
يراها زاحفة تمج قيح جراحها
رائحة الذّكريات في مرايا الإنشطار
ويا لصدى دويّ الطبول
بين زعيق أبواق النحاس
هنالك..
سينظر ذلك الشاهد
من البعيد إلى البعيد
بلا قمر عند شرفته الصّموت
شاخصا برأسه المشرئبّ
ونجمه في الأعالي ينوس غيضا.

2 تعليقات

  1. بالرغم من أنه الألم إلا أنه رائع دمتم بفرح حتي تفتح الابواب الموصدة وتستلهم رحيق الحياة بأثرها

اترك رد