تفاحة أدم


 
(لوحة للفنان تامر محمد)

منذ بداية الخليقة أكل ادم من التفاحة فألقينا اللوم على حواء على انها هي التي اغوت ادم ونسينا ان الفاعل هو ادم حتى الحوار في القرآن كان مع ادم وذنبه… ورغم هذا تركناه والقينا اللوم على حواء انها هي التي اغوت ادم _حقا نحن شعوب متدينة بالفطرة !!!! _ عظم الله المرءة في القرآن فنزلت سورة النساء تقديرا واحترام لكل نساء البشرية وعلى الرغم من ذالك فنحن نجعلهم في اخر الصفوف وغالبا نخجل من ذكرهم _شعوب متدينة بالفطرة !!!

_ ذكرت نساء بشخصها وعظم القرآن شأنها وانها كانت مؤثرة في امتها مثل ملكة سبأ(بلقيس) أمرءة العزيز(زليخة) أمرءة الفرعون(آسيا) زوجات ابراهيم الاتي ايدوه وناصروه واصل الامم من العرب وبني اسرائيل (هاجر_ساره) ناهيك عن مريم العذراء البتول والتي كرمها الله بسورة كاملة بأسمها تروي قصتها وتعظم شأنها ولكن رد فعلنا اننا قللنا من شأنها حتى اننا نخجل من ذكر اسماء نساءنا على الرغم من تكريم النساء بأسماؤهم في القران وحتى الرسول كرمهن … فمن يجهل اسم ام الرسول او زوجاته او بناته بل وانه من حبه في بنته ذكرها في حديثه حين قال (لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها) دلاله على ان مدا حبه لابنته لا ينهيه عن حد من حدود الله كل هذا التعظيم ولا زلنا نرى المرءة انها مجرد اداة للأنجاب فقط لا غير حتى حين نتكلم عن العلاقة بين الرجل والمرءة نذكر انها خلقت من ضلع آدم_والتي هي معجزة _وتركنا الواقع والطبيعة ان كل الرجال خلقوا من رحم النساء تركنا الطبيعة واستدللنا بالمعجزةوذلك ليس _لأننا شعوب متدينة بالفطرة !!!

_ حجتنا المعتاده ولكننا غيرنا فطرتنا وسرنا في اذناب الأمم اصبحنا امة تصنع شريعة وتمشي عليها وتنسبها الى شرع الله دون تفكير او دون رجوع لأبسط المصادر حتى كلمة امه مصدرها _ام_ والام أمرءة ولا زلنا نعاني في مجتمع لا زال صراعه وسؤاله هل وجه المرءة عورة ام مباح ؟؟؟؟ بينما العالم يدرس هل يوجد حياة في المجرات الأخرى ام لا !!!!! المسألة اننا لسنا _شعوب متدينة بالفطرة _ ولكننا _شعوب متدنية في الفكرة _

لا تعليقات

اترك رد