قطعة كبيره من زبدة ترامب

 

لمن يظن أن الإنتخابات الأمريكيه ( خان جغان ) وأمريكا إنصدمت بترشح ترامب …ثم إنصدمت بفوزه …. وخرجت تظاهرات (( مليونيه )) والبعض شطح بعيدا وفكر بأن أمريكا ستتقسم ,والكثير من القصص الخائبه …فقط أذكركم أن أمريكا هي من إختارت ترامب وهي من قالت له (( هذا التاجر تاجرنا يا نور العين …. منا وبينا ومن عدنا دونالد ترامب )) ….!!!!؟

الإقتصاد يا اصدقائي هو من يتكلم في هذه الحياة …والدولار يا اصدقائي الورقه التي تقلب أنظمه وتقيم حروب وتنشأ رخاء وتتسبب بمجاعات ..الإقتصاد الأمريكي يعاني من بداية (( نزله صدريه )) تحتاج الى (( إبن سوك )) لا يستحي ولا يجامل … تحتاج الى من يمنع الإنتكاسه عن الورقه الخضراء ومن يجيد قيادة فريق لعملية النقاهة هذه …دونالد ترامب اعلن افلاسه في التسعينات وعاد ليصبح مليارديرا على عرش من خمسة مليارات دولار … هذا جزء كبير من الحكايه وليس كلها .
ولكم كيف يفكر ترامب بالضرائب والتجاره التي تمس حياة كل مواطن امريكي بل كل سياسة أمريكا ,

وبالتاكيد تعرفون المنطقه الخطره في السياسة الأمريكيه والتي تسمى (( أموال دافعو الضرائب ))

السياسة الضريبية والتجاريه لترامب ,حيث تعد أهم نقاط المترشحين للرئاسة الأمريكية على الصعيد الاقتصادي هي المجالان الضريبي والتجاري، يرى ترامب ضرورة خفض الحد الأقصى للضريبة إلى 33% بدلاً من 40% حاليًا وتقليل معدل الضريبة على الشركات الأمريكية إلى 15% بدلاً من 35% حاليًا.

أما فيما يخص التجارة الخارجية فإن ترامب لديه خطط وأفكار يتحفظ فيها على اتفاقيات التجارة الحرة لأمريكا الشمالية (نافتا) كما تعهد بالحزم ضد الدول التي تنتهك الاتفاقات التجارية وخاصة الصين والتي سيعمد إلى تطبيق عقوبات عليها لأنها تعمل إلى تخفيض قيمة اليوان بشكل متعمد ومن ثم فهو يدعو لفرض تعرفات جمركية على البضائع الصينية التي تدخل الولايات المتحدة بنسبة 45% والبضائع المكسيكية بنسبة 35%.

ناهيك عن (( الخاوه )) التي يطالب بها علنا من الدول الغنيه ويبدو أنه يفكر بأثر رجعي لهذه المطالبات .

إن سن وتشريع قانون ((جاستا )) هو الملمح الأساس الذي يشترك به صانعوا السياسه الأمريكيه مع توجهات وتصرفات ترامب .

زمن ترامب ..سيكون زمن الإقتصاد على طريقة (( إبن السوق )) وتحت شعار (( إدفع … تسلم )) فهنالك رجل ما يستحي في واشنطن إن لم تدفع النص سيأخذ الكل .

لا تعليقات

اترك رد