السياسة الامريكية اتجاه الشرق الأوسط بعد فوز ترامب

 

مابين اتهامات وتصريحات وبين اكاذيب وحقائق ومناظرات تلفزة وبفارق عام واحد فى عمركلا منهما كلينتون (69) وترامب (70) وبفارق 70 صوتاً ( 288 صوتاً لـ 218 ) انتهت الانتخابات الامريكية بفوز ترامب على كلينتون بضربه هى اقرب التشبية بالقاضية لارتفاع الفارق بينهما اذ نجح مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترمب، في الوصول إلى البيت الأبيض، ليصبح بذلك الرئيس الـ45 للولايات المتحدة الأميركية، بعد تفوقه على منافسته الديمقراطية، هيلاري كلينتون، بعد السباق الطويل والمضني نحو البيت الأبيض وقد تخطى ترامب حاجز الـ270 صوتاً بفوزه بولاية بنسلفانيا ومع انتهاء التصويت في أنحاء البلاد،

وبحسب آخر الإحصاءات، فاز ترمب بـ29 ولاية، منها: فلوريدا وأوهايو وإنديانا وكنتاكي وويست فرجينيا وتينيسي وميسيسبي وأوكلاهوما وألاباما ونورث كارلينا وساوث كارولينا، بينما فازت كلينتون بـ19 ولاية منها كاليفورنيا وهاواي وكولورادو وإلينوي ونيويورك ونيوجيرسي وبهذا حصلت كلينتون على 218 صوتاً مقابل 288 لترامب ،وقد طالع الشعب المصرى كما طالع العالم والعرب هذه الحرب المعلنه التنافسية بينهما عبر الاثير والصحف المختلفة ورغم ان الشعب المصرى يعلم جيداً بخبرته المعهوده التى اكتسبها عبر عصوره ان رؤساء امريكا ماهم الا وجوه متشابه لعملة واحده تحركها المصالح الخاصة وان هناك من يدير عجلة الانتخابات وان كانت حره فى ظاهرها فان المصرينن ورغم ادراكهم هذا وتباين ارائهم الا ان الغالبية العظمى من الشعب المصرى كان يؤيد ترامب ليس اقتناعاً به بعد ان تكشفت نواياه العدائية ضد الاقليات والاسلام ولكن بسبب تحقيق الانتصار على تلك السيدة التى كشفت عن نفسها طيلة عملها السياسى كسيدة اولى ثم وزيرة خارجية وكانت وراء ماحدث ويحدث فى كافة الدول العربية والاسلامية وعلاقاتها الخفية والمشبوهه بالصهيونية العالمية والدول التى تمول الجماعات الارهابية وغيرها ،

اراد الشعب المصرى له الفوز انتصاراً عليها وربما املاً فى تحقيق اليسير من التغيير الامريكى تحقيقاً لطموحات مصرية فى تحسين العلاقة بشكل جيد ، ولايخفى على المصريين ايضاً ما كشفه مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترمب من نيه تجاه الدول العربية التى تساندها امريكا ومنها السعوديه وما صرح به تجاه قضايا الشرق الاوسط والعراق وسوريا والذى يحمل فى مضمونه ازدواجاً فى المعايير اذا ماقيس بما تفعله اسرائيل تجاه الشعب الفلسطينى والعرب ، ويبقى دائما وابداً فى النهاية ان مصر وان كانت تميل الى تأييد دونالد ترامب فليس هذا اعترافاً بانه الافضل فى وجوه العمله ولكن لانها تميل الى التغيير الذى ربما مع الايام يحمل فى طياته الامل فى غد افضل تخطوه الولايات المتحدة تجاه بعض الدول التى ساءت علاقاتها بها

لا تعليقات

اترك رد