احذر غضب الأم (قصة واقعية)

 

غضب الأم من الأشياء التي تغضب الله . فاحذر أن تغضب أمك . مهما فعلت .. وقصص غضب الأم والاستفادة كثيرة وسأروي لكم قصة واقعية حدثت وكل أبطالها على قيد الحياة ما عدى شخص واحد …
أسرة تعيش في بيت واحد مكونة من أم وولدين . الابن الكبير يعمل بالمقاولات (عمل خاص) والأصغر يعمل(مدرس) وبعد وفاة والدهم . تزوج الأخ الكبير وأقام بمنزل العائلة البسيط .. ثم تزوج الابن الأصغر وأقام في شقة مؤجرة ..
وكانت الأم تعيش مع الابن الأكبر .. وكانت تتحمل أفعال زوجته الشابة من اجل أن لا تفتعل مشاكل . كانت زوجة ابنها تعاملها بغرور وكِبر ..
ومع ذلك كانت الأم تتحمل وتدعو لابنها بصلاح الأحوال .. ومرت الأيام . وظهر للعائلة الصغيرة (ارث) واخذ كلا منهم مبلغ كبير …
الابن الأكبر كبر في المقاولات والتجارة وأصبح مليونير . والأصغر اشترى قطعة ارض وقام ببنائها ….
وساءت معاملة الزوجة للأم بطريقة لا تطاق . فالزوجة لا تريد أم زوجها معها بالمنزل . مع إنها لا تقوم بخدمتها … وفوجئت الأم ذات صباح بإبنها يدخل عليها ويعنفها ويقول لها راضي زوجتي .. وعامليها كويس .. فقالت الأم اجعلها هي تراعى الله في ..
فعنفها الابن بشدة وقال : زوجتي محترمة وبنت ناس . فأحذرك وهذا أخر تحذير .. فبكت الأم . وذهبت لزوجة ابنها تستعطفها . ومع ذلك كانت المعاملة كبر وغرور .. فشعرت الأم بالانكسار . ولم تشتكي لأحد … ولم يمر يوم واحد إلا وجاء ابنها يعنفها بقسوة ويسبها بالشتائم . فبكت الأم ولكن بكاءها لم يجعل ابنها يرحمها .. فالمال وزوجته أعماه . فأصبح أعمى القلب … وضربها .. وأخرجها من المنزل . مع إن المنزل في الأساس هو منزل الأب وللزوجة حق فية ..

فخرجت الأم باكية وعند باب المنزل قالت له .. تحملتك كثيرا أنت وزوجتك ولم ادعي عليك لان قلبي قلب أم .. لكن غصب عني .. فألان ادعوا عليك من قلبي بعدم الرضا . وان يجعل الله (الكسبانة في أيدك خسرانه) كما حرقت قلبي . وأخذها الجيران وقالوا لها كل البيوت هنا بيوتك يا ست الكل يا طيبة . واتصل الجيران بأبنها الأصغر وجاء مسرعا واخذ أمه في أحضانه وبكى . وقال لها تحزني . فكم طلبت منك كثيرا أن تأتي وتقيمي معي وانتى ترفضين ترك بيت العائلة .. ومع ذلك لا تحزني ولا وقت للعتاب .. وأخذها لتقيم معه .. ورحبت زوجته بالأم . وقال لها زوجها . من الآن انتى خادمة أمي .. ولو لم يعجبك هذا فلن أجبرك وسأأتي لها بخادمة وأكون أنا خادم مع الخادمة لرضا أمي .. ومرت الأيام وعاشت الأم في كنف ابنها الصغير وكان يعاملها هو وزوجته معاملة حسنة .. وتبدل حال الكبير وأصبح يخسر أموالا طائلة في كل عملية يدخلها .. حتى أصبح (ع الحديدة) وكان يمشي بالشوارع متسولا كالمجنون .. وانهكة المشي وغاب عقلة وأصبح طريح الفراش .. وعندما عرف أخاه ما حدث له . ذهب مسرعا لأمه وروى لها ما حدث لأخيه … وقال لها : سمع الله دعاؤك يا أمي واخذ حقك من ابنك .. فقامت مفزوعة وطلبت منه أن يسرع ويذهب لأخيه ويقف معه في محنته ..
ونفذ الأخ الصغير كلام أمه . وذهب لأخيه . ولم يتخيل ما رآه . فأصبح أخاه غريب الشكل ولحم على عضم .. فبكى واحتضنه وطلب له الأطباء ..
وبعد الفحص والكشف قال الأطباء . إنها أيام يقضيها . فلا داعي للأدوية ……
فعاد الابن وابلغ أمه بالذي حدث . فبكت الأم وطلبت أن يذهب ويأتي بأخيه لان البيت الذي يقيم فيه أصبح مُحرم علية . وطلبت من أخيه أن يسرع لتسامحه ويموت في حضنها … وذهب الأخ لأخيه ولكن كان قرار الله كان أسرع . مات من شتم أمه وطردها .
مات ذليل بدون أن تسامحه .. وعاد الابن الأصغر وقال لها . لقد مات . وان تسامحيه أو لا تسامحيه فهذا لكِ …. فبكت الأم ودعت الله أن يغفر لابنها ……
هذه قصة حدثت بالفعل بإحدى الأماكن بمحافظة الفيوم
وكل أبطالها على قيد الحياة إلا الابن الكبر (مات) ……….

واليوم تذكرت قصة كنت سمعتها وأنا صغير بالابتدائية ولم أنساها حتى اليوم ..
قصة (علقمة) الذي اغضب أمه . وكان يحتضر ولم ينطق الشهادة بسبب غضب الأم .
مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال: على شفير قبره ( يا معشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها .

فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها ….. فاحذروا غضب الأم ..
وبالمناسبة .. الوطن أيضا .. أم … فاحذروا غضب .. الأم الكبيرة .. مصر

1 تعليقك

  1. عجبا والله من بعض الأبناء كيف لايقدرون امهاتهم ولايشعرون بشعورها تجاه اولادها واقسم بالله اني بدعي لكل الأبناء بالإصلاح والإعتراف بفضل امهاتم وإعطاءها حقها من الاحترام والبر فالله سبحانه وتعالى قرن رضاءه برضائها ولاننسى الإية الكريمة :وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً ،والإحسان يشمل أن تقدم لها كل ماتحتاجه ويرضيها فالأم نبع العطاء والحنان والمحبة ياريت كل الدنيا أم

اترك رد