استطلاع رأي: السياسة الامريكية اتجاه الشرق الاوسط بعد فوز دونلاد ترامب

 

هل ستتغير السياسة الامريكية اتجاه الشرق الاوسط بعد فوز دونلاد ترامب؟ هذا ماقاله كتاب الصدى

د. عبد الحسين شعبان / العراق
حشد من التعليقات المرحّبة بفوز ترامب والمهنئة بعهده والمبشرة بعلاقات متميزة إسرائيلية أمريكية، بدأ بعد لحظات من فوزه. فوزه، حسب الإسرائيليين يعني “موت خيار الدولتين”، تلك كان قد تبناها الرئيس بيل كلينتون، في آخر عهده، وواصلها بفتور الرئيس جورج دبليو بوش، وتحدث عنها باراك أوباما في أول عهده العام 2009. ودعت إسرائيل ترامب إلى الاعتراف بالقدس عاصمة أبدية لها، كما طالبته نقل السفارة إليها، وهذا يعني التجاوز على جميع القرارات الدولية، بما فيها قرار عدم شرعية ضم القدس الذي اتخذه الكنيست الإسرائيلي العام 1980. لقد انتظرت إسرائيل هذا اليوم للرد بقوة على قرار اليونيسكو، ببطلان نظرية الهيكل، التي اعترفت أن المزاعم الإسرائيلية بعائدية الأماكن المقدسة في القدس لا أساس لها من الصحة، وأن هذه الأماكن هي من تراث الشعب الفلسطيني، بما يعني بمسلميه ومسيحييه. هذا وجه واحد من أوجه وصول ترامب إلى سدة الرئاسة في البيت الأبيض، فماذا ينتظرنا نحن العرب بشكل عام؟ لعل ذلك يحتاج إلى حوار على نحو جديد، تشارك فيه حكومات ومؤسسات وبرلمانات ومنظمات مجتمع مدني وهو حوار معرفي وثقافي، وفي الوقت نفسه هو حوار سياسي بيننا وبين أنفسنا، وبيننا وبين الآخر. فردود فعل ترامب وسياساته إذا كانت مقدماتها هكذا دعوة لمنع المسلمين من زيارة الولايات المتحدة، ومن دعم كامل لإسرائيل، فماذا ستكون نهايتها؟

 

نبيل علي صالح / سوريا
ان ترامب ربما سيتجه في منحى تأكيد التفوق الأمريكي باعتباره جمهورياً، والجمهوريون عموماً ينحون هذا المنحى، منحى إثبات التفوق والفرادة الأمريكية (القوة الأولى في العالم)، وعلى هذا الطريق قد يصطدم ربما مع الطموحات الجامحة لروسيا البوتينية سواء في سوريا او في غيرها..
والجمهوريون تاريخياً تحركوا على هذا الطريق المواجه والصدامي –إلى حد ما- مع الاتحاد السوفييتي (حرب النجوم/أيام رونالد ريغان).. يعني: مواقع صنع القرار في هذا الحزب الجمهوري تؤكد دوماً -كما قلت- على نظرية التفوق الأمريكي.. هذا سيزعج روسيا جداً وكثيراً.. حتى لو قال ترامب عكس ذلك في حملته الانتحابية.. فما يقال أمام المنابر والميكروفونات (انتخابياً وعاطفياً)، غير ما يقال ويفعل في مواقع القرار الخفية (واقعياً وعملياً)..!!.

 

فائز السعدون/ العراق
على الأغلب ستشهد المنطقة تدخل اكثر نشاطاً على المستويين العسكري والدبلوماسي من جانب الولايات المتحدة . التصدي لتنامي النفوذ الروسي سيكون ضمن الاولويات . مزيد من الجهد العسكري ضد المجموعات المسلحة المتطرفة . فتح ملف التسلّح الصاروخي الايراني باعتباره مخالف لبنود في الاتفاق النووي حول تحريم تطوير وامتلاك وسائل حمل الرؤوس النووية . ابتزاز دول الخليج العربي التي يعرفها ترامب جيداً . ينبغي الانتباه الى ان الاتجاهات ستكون اكثر وضوحاً عندما تبدأ تسمية طاقم العمل في البيت الأبيض ، لان هذا امر حاسم في تقرير توجهات السياسة الامريكية القادمة .

 

عبد العزيز القناعي/ الكويت
لا شك أن نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية لم تكن عادية هذه المرة وخصوصاً بعد توقعات عديدة لصالح هيلاري كلينتون الا ان انتصار ترامب كان أيضا متوقع لما يحمله من رؤية واقعية إصلاحية لها علاقة بالداخل الأمريكي والخارج المتعلق بملفات ساخنة لم تنتهي بل ظلت معلقة ومائعة في عهد أوباما. لهذا سيشهد الشرق الأوسط تحركات سياسية غير مسبوقة باتجاه فرض النهايات البراغماتية على أطراف الصراع والاستفادة من الرؤية الترامبية في حلحلة قضايا الإرهاب الإسلامي وقضية سوريا بالإضافة كما اتوقع ان تشهد مرحلة ترامب ضغوطات لإنهاء أزمة اليمن والاستقرار في العراق وتحجيم الدولة الإسلامية داعش لما تمثله من تهديد عالمي وعدم استقرار، فكما نعلم أن شعار ترامب كان العودة إلى أمريكا عظيمة وهو تماما ما سوف يفعله بالحوار أو الإقناع أو الفرض.

محمد العرجوني/ المغرب
اللوبي الصهيوني المالي المتحكم في العالم، هو من يختار رؤساء الدول العظمى لضمان مصالحه…ولابد أن يختار من ينفذ أوامره…ومن يبدو قادرا وجاهزا على ذلك. يختار اللوبي من بين مرشحي الولايات المتحدة، من يتماشى والمرحلة. يأتي ترومب إذا في سياق مرحلة مختلفة عما كان عليه العالم إبان الرؤساء الذين تناوبوا على الحكم الأمريكي. أنهى تفكيك الاتحاد السوفياتي، بالمجاهدين، ثم غزو العراق بالقاعدة، ثم الشروع في سايس بيكو الجديدة بداعش. ولإتمام هذا المشروع لتفكيك الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يختار ترومب…أما هيلاري كلينتون، فهي  تبدو غير صالحة لهذه المرحلة، لأنها متأثرة بما عاشته كزوجة رئيس، ثم كمسؤولة عن الخارجية الأمريكية، اي لا تصلح للمرحلة الحالية، لهذا اختار اللوبي ممثلا عالميا يشبه “الكلون” لما قد يقدمه لهذا اللوبي من خدمات تضمن السير العادي لسياسته المالية العالمية. سياسة سحق لكل الأراضي التي لازالت بها خيرات. سياسة حروب وفقر ومجاعة. سياسة تهديد أمن عالمي. سياسة أكثر وحشية….لضمان بقائه سيدا على الكوكب…

 

د. عبد الحميد الصائح / العراق
مثلها مثل انماط الحياة المتغيرة في الازياء ووسائل التواصل والنقل وادخال التكنلوجيا ،هي السياسة في الولايات المتحدة وسائل وليست اهدافا،، ترامب لن يكون وريثا تقليديا للسياسة الامريكية،بنمطيها الجمهوري والديمقراطي . لكنه ايضا لن يحدث انقلابا في ثوابتها ..ترامب سينهي عهد الباطنية السياسية وسيواجه اغلب الملفات الدولية لاسيما في الشرق الاوسط ، بمباشرة وصفاقة ربما تغضب الشركاء ، لكنها تضعهم في الصورة المباشرة لما يجب ان يقوموا به ، وما يتسحقون ان ينالوه . وميزة مشاكل الشرق الاوسط عن مشاكل العالم الاخرى ، انها خليط من العقائد والوقائع .. وهو مايسهل عليه الانتقال من محور الى اخر . فهناك مسلمون يريدون منه القضاء على مسلمين .. هؤلاء في السلطة وهؤلاء ارهابيون بلاهوية.. هناك عرب يريدون الانتقام من عرب ، هؤلاء قبائل وعوائل واولئك دول مدنية لكنها تحت انظمة وطنية غير ديمقراطية ..هناك مال ونفط واديان وطوائف مسلحة وحرب لن تنتهي .. واميركا لديها وثائق وفواتير جميع الاحداث في المنطقة . عدم النمطية الترامبية الجديدة في رؤيا المستقبل ، وتغيير الخرائط ، وايجاد معايير جديدة للعلاقات بين الدول العظمى ،سيصبح مبعث خوف للعديد من انظمة المنطقة على مصيرها ، ترامب ابن السوق قبل ان يكون ابن السياسة سيكون نمطا سياسيا ثالثا في الولايات المتحدة وسيؤسس الى الترامبية الاولى التي تصنع جيلا جديدا في عالم السياسة ، واضعا ما مضى في متحف القرون الماضية.

 

حسن متعب/ العراق
قد يرى البعض ان لاتغيير جوهري سيطرا على طبيعة السياسة الاميركية تجاه منطقة الشرق الاوسط بعد فوز الجمهوري دونالد ترامب، فطبيعة مايجري فيها وتحديدا في سوريا والعراق يتماهى تماما مع تصريحاته اثناء حملته الانتخابية والتي تضمنت مكافحة الارهاب بالارهاب، وافكاره العنصرية ضد المسلمين، وايضا مستندين الى ما يشاع من ان مجمل السياسات الخارجية لاميركا معدة وفق اليات ستراتيجية معقدة لايمكن لاي رئيس تغيير الاتجاه بعكس ما مصمم في دهاليز الادارة التي يقودها اللوبي الصهيوني ، وهذا الراي صحيح الى حد ما ، وتاريخ الرؤساء الاميركان يدل ويبرهن على صحته، خاصة وان واحدا من اهم شروط نجاح الحملة الانتخابية لاي منهم هي الاعلان عن دعمه الكامل لاسرائيل واستعداده للدفاع عنها، الا ان ترامب قد ذهب الى ابعد من ذلك باعلانه ان سفارة اميركا ستستقر في القدس وهو مالم يجرؤ اي من سابقيه على اعلانه،
ترامب شخصية جمهورية واضحة، ووضوحه الظاهر في عباراته اثار حفيظة وحيرة الكثير من المهتمين بالشان الاميركي، الى حد ان الرئيس الفرنسي هولاند صرح قبل فترة وجيزة بان تصرفات ترامب وتصريحاته ( تشعره بالغثيان) وانه ( سيعتبر انتخاب ترامب أمرا خطيرا، ومن شأنه أن يعقد العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة) فاذا كانت اوروبا بكل ثقلها وامكانياتها وتاثيرها، تعتقد على لسان الرئيس الفرنسي ان فوز ترامب سيكون امرا خطيرا وسيؤثر على العلاقات بين اوروبا واميركا، فكيف اذن هو حالنا نحن المساكين الذين لانملك من امرنا شيئا..
لفد اعتمد ترامب في حملته الانتخابية على مزاج الناخب الاميركي، وهو مزاج مشابه للمزاج العراقي في جانب واحد وهو الرغبة في الانشغال، فلقد تعود المواطن الاميركي وعبر عقود طويلة الانشغال بالحروب والصراعات والازمات الدولية هنا وهناك، وبعد احداث 11 سبتمبر تولد لديه حقد صريح تجاه الاسلام والمسلمين، وقد استغل ترامب هذا الجانب استغلالا ذكيا ليفوز على منافسته راس حربة السياسة الناعمة..
في العراق مثلا، لايمكن تصور العراقي بدون ازمة، واذا ماخلت حياته من الازمات العامة فعليه ان يخلق ازمته الخاصة، وهذا المزاج خلق بعد حرب الثمان سنوات مع ايران ومن ثم حرب الكويت وماتلاها، وهكذا فالاميركي في داخله يحب ان يشعر بقوة بصراع ما بين اميركا التي يعتقد انها يجب ان تتسيد العالم وبين المارقين (في نظره) سواء في الشرق الاوسط او في اي مكان اخر.. وحتى اذا استطاع منظروا ومنفذوا السياسة الخارجية الاميركية من الحد من تطلعات ترامب ومن مزاجه النزق خاصة في الشان الداخلي ضد المسلمين او جيرانه المكسيكيين، فانهم لن يستطعيوا كبح جماح عنصريته تجاه العرب والمسلمين في الاقل في منطقة الشرق الاوسط، ..
لن نختلف ان لا احدا من رؤساء اميركا يمكنه ان يقف الى جانب العرب، ولهذا لن نختلف ايضا في ان ترامب سيكون الاسوأ في معاداتنا، وفي محاولة استكمال واستعجال التدمير للامة وتمزيقها واذلالها..

 

د. عادل عامر/ مصر
ترامب يعكس الأزمة الكبيرة التى يعيشها الحزب الجمهورى منذ تراجع نفوذه وسيطرة المحافظين الجدد عليه إبان عهد الرئيس بوش الابن, ولم ينجح فى إعادة الهيكلة التى تمكنه من إزالة الآثار السلبية لتلك الفترة, ومن ثم لم يستطع تقديم مرشح توافقى للرئاسة قادر على انتشال الحزب من مشكلاته ويوحد صفوفه, بل على العكس جاء ترشيح ترامب ليكرس حدة الانقسام داخله, ومع تراجع وانسحاب المرشحين البارزين مثل تيد كروز وجيب بوش, أصبح ترامب بمثابة مرشح الضرورة, بعدما نجح فى الانتخابات التمهيدية, وهو ما يعنى استمرار أزمة الحزب. بروز دور الفاعلين الآخرين فى المنطقة: فلم تعد أمريكا الفاعل الرئيسى فى تفاعلات وقضايا الشرق الأوسط, مع تصاعد أدوار قوى دولية أخرى مثل روسيا والصين خاصة فى مرحلة ما بعد ثورات الربيع العربى, حيث أصبح الدور الروسى بارزا ومتشابكا فى العديد من الأزمات بالمنطقة, خاصة فى الأزمة السورية. إضافة إلى أن هناك عددا من المحددات التى تحكم السياسة الخارجية الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط, وتجعل هناك استمرارية لتلك السياسة واستمرار الانخراط الأمريكى فى أزماتها, بغض النظر عن الفائز فى الانتخابات, وتتمثل فى المصالح الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة وحماية أمن إسرائيل والمحافظة على إمدادات وأسعار نفط مستقرة, ومحاربة الإرهاب ومواجهة أسلحة الدمار الشامل والحفاظ على استقرار الدول الصديقة والحليفة, لكن التغير فقط سيكون فى الآليات وليس فى التوجهات. العلاقة مع إيران والاتفاق النووي: يعارض ترامب الاتفاق النووي مع إيران، ويقول إنه قادر على التفاوض على صفقة أفضل. وأكد أنه سيوقف البرنامج النووي الإيراني “بأي وسيلة ضرورية”، كما يؤيد زيادة العقوبات الاقتصادية على إيران لأكثر مما كانت عليه قبل الاتفاق.

 

د بلال كمال رشيد/ الاردن
لا أتوقع جديدا.. …السياسة الأمريكية ثابثة…. و اللاعبون متغيرون….الأصدقاء في معسكرهم…. و أعداؤهم معروفون….. سياستهامرنة لصالحها… تدعي الديمقراطية و تمارسها مع مواطنيها لكنها أهل الديكتاتورية… لذا تتغيرالوجوه و الأقنعة وتبقى الشعوب العربية الضحية في كل حين

 

ابو بكر عبد السميع/ مصر
موضوع تقسيم الوطن العربي ملف سيتعامل معه ترامب بملمس الثعبان نعومة وعض في وقت واحد سينفذ فكرة التقسيم ولكن بفكرة السياسة -ودمها البارد- ترامب في المشهد سيكرر افعال بوش الاب وبوش الابن فترامب معجب بدونالد ريجان -الريجانية العصا الغليظة- فترامب مقبل من حلبة السينما له ادوار ثانوية مثل -وحدي في المنزل- ومقبل من حلبة المصارعة الحرة سيكون مغامرا بعض الوقت ومن خلفية المغامرة سيتبين مدي سياسته في الشرق الاوسط ونحن يجب ان لا نخدع في كلامه عن فلسطين وعلاقته بالسيسي كلها كلام -مزحلق- علي ثلج السياسة ..لكن المهم علينا ان نوقن -كعرب- ان هناك ثوابت في السياسة الامريكية منها الامبريالية والبراجماتيه وان امن اسرائيل من اولوياتها وانها تريد الاستمرار في -القطب الاوحد -لادارة العالم علي الاقل علي مدي المائة عام المقبلة ترامب ليس وحده يصنع السياسة الامريكية وانما مجموعة صنع القرار هي التي تحدد وعلي العالم العربي ان يزيد في التفاؤل ولا يطمح ان يري وجها كريما معهم فامريكا تترك الكرم للعرب وتترك لهم عفا الله عما سلف……

 

غسان العسافي/ العراق
بخلاف معظم التوقعات، و كثير من الأمنيات، و عكس كثير من الصلوات و الدعوات، تمكن ترامب الفوز بكرسي الرئاسة الأمريكية لفترة السنوات الأربعة القادمة ..
كثيرون لم يصدقوا ذلك، و لم يدر في خلدهم أن يرون هذا الرجل الغني النزق ، زير النساء، رجل الفضائح، المتهرب من الضرائب، المرشح الذي ملأت فضائحه الصحف و المواقع، أن يرونه يتغلب على سيدة أمريكية، بكافة المقاييس هي أكثر علما و خبرة و معرفة، وأكثر إحتراما و تقديرا من قطاعات عامة كبيرة داخل المجتمع الأمريكي و خارجه، و ذات علاقات طويلة عريضة في عالم السياسة و الإدارة الحكومية و الأحزاب .. فوز ترامب أثار التساؤل عن مدى نجاح و جدوى الإنتخابات و التصويت الإنتخابي، و مدى جديته و فائدته في أن يعكس الرأي العام بشكل أقرب للصحة و الدقة، فبعد التصويت على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوربي، الذي ثبت لاحقا إنه قرار غير صحيح، و أن هناك ربما أغلبية من الذين صوتوا عليه باتوا نادمين و غير مقتنعين بذلك لسبب ما، و من ثم التصويت لإنتخاب ترامب خلافا لكثير من التوقعات ، هناك الآن أصوات تعلو من قبل كثير من علماء و باحثي و دارسي السياسة، لإعادة البحث في مشاكل تطبيقات النظام الديموقراطي الحر و إمكانية معالجة ما حل به من خراب و تسيب و ترهل . أما تأثيرات ذلك و إنعكاساته على عالمنا العربي و الإسلامي، فلا أحد يعرف ذلك على وجه التحديد، فترامب ملأ الجو جعجعة و رعدا و ضجيجا، تهديداتا و وعيدا، و وعد العرب و المسلمين بالويل و الثبور و عظائم الأمور، و على الرغم من كون هذه المنطقة، الشرق الأوسط و العالم العربي و الإسلامي ستكون لب و مجال تركيز السياسة الخارجية الأمريكية للسنوات القادمة، كما أكد ذلك أحد مساعديه، و كما كان عليه الحال لعقود سابقة، لكن تعامل ترامب و إدارته مع قيادات المنطقة ستكون أقرب إلى .. لا بالعير .. و لا بالنفير .. كما يقولون .. ما نخشاه أن نرى يوما نترحم فيه ، نحن العرب و المسلمين، على أيام المجنون بوش و جرائمه و أعماله .. و لا حول و لا قوة إلا بالله

د. عبد الكريم الوزان / العراق
بلا شك سيكون هناك تغيير في السياسة الامريكية اتجاه الشرق الاوسط وهذا يفسر لنا فوز ترامب في الساعات الاخيرة ولعدة اسباب منها: هيمنة روسيا وخاصة في سوريا وصعود نجم الصين كمنافس اقتصادي لاميركا وكذلك تسيد ايران على الساحة العربية وخاصة في العراق وسوريا واليمن ولبنان وعدم قناعة الكثير من الصقور الاميركان بالاتفاق النووي للدول الخمس  اضافة عن عدم الرضا على اداء اوباما الذي اتسم بالضعف والتذبب والذي القى بضلاله على هيبة أميركا وعلى اقتصادها .

خالد ساحلي/ الجزائر
ها هو ترامب يفوز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وقد تعهد بتحقيق الرخاء الاقتصادي الداخلي لأمريكا. ترامب وحسب تصريحاته التي أدلى بها في حملته الانتخابية فقد تعهد بمحاربة داعش و كل ما له صلة بالإرهاب تحقيقا للسلام والأمن العالميين حسب ما روج له في حملته الانتخابية، ففي سورية يعتبر وضع الرئيس بشار الأسد أحسن من استلام المعارضة زمام الحكم هناك، ويرى في بأن الاتفاقيات التي توصلت إليها أمريكا مع إيران فيما يخص ملفها النووي انتكاسة و خسارة، فهو يرى التقدم النووي و التكنولوجي الإيراني يشكل تهديدا وخطرا على أمن المنطقة و بذلك فهو يلمّح إلى امن إسرائيل. بالرغم من تصريحاته وصدقه كونه لا يعرف السياسة الخارجية وليس ضالعا فيها بما يكفي إلا أن تصريحاته تصب في أن سياسة خارجية أمريكية جديدة ستنتهج. و الذي يعرف توجهات ترامب يعرف أن الرجل مهووس بالقوة مما يؤشر على هيمنة اقتصادية و عسكرية جديدة، فنائبه من المعارضين لخروج القوات الأمريكية من العراق.

 

عماد عباس / العراق
إختيار دونالد ترامب هو بالتاكيد ليس خيار الطبقة المثقفة في الولايات المتحدة فأحزاب هؤلاء لا تملك المال الكافي لخوض الانتخابات ، ترامب كما كان من سبقوه هو خيار الامبريالية التي تتحكم بمقدرات الشعوب و لو فازت كلنتون لقلنا نفس الكلام ، على الشعوب المستسلمة لاقدارها و العرب في مقدمتها بالطبع أن لا تتوقع غير الأسوأ ، من ترامب و من غيره و حتى تمتلك شعوبنا قرارها و تنهض من جديد عليها أن تتحمل نتائج سباتها منذ 750 سنة

 

نور الدين مدني/ السودان
 هناك قلق مشروع حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية من فوز مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب الذي اتسمت حملته الإنتخابية بتصريحات مسمومة بالعنصرية وكراهية الاخر‘ وقد إزداد القلق وسط قطاعات كبيرة من المواطنين في مختلف انحاء العالم بعد إعلان فوز ترامب.
هناك مخاوف مبررة من عودة العصبية العنصرية البغيضة وتعزيز ثقافة وممارسات كراهية الاخر والعنف ضد المسلمين والأفارقة وطالبي اللجوء وتأجيج الحرب في الشرق الاوسط وفتح جبهات جديدة فيه.

 

نرمين المفتي/ العراق
بدءا، المعروف ان السياسة الامريكية لا تتغير بتغيير من يسكن البيت الأبيض، في الأقل لا تتغير أهدافها الرئيسية. فوز ترامب، أمريكيا او جمهوريا، ضربة للمحافظين الجدد الذين تسيدوا الحزب الجمهوري و كان شعارهم ( القرن الامريكي الجديد) و ( مشروع الشرق الأوسط الكبير ).. و لكن لا ننسى ان ترامب ردد دائما انه سيعمل على اعادة امريكا ( دولة عظيمة ).. لم يشر ترامب طوال حملته الانتخابية الى برنامج انتخابي واضح سوى دغدغة عواطف الناخبين من الحد من الهجرة و مواجهة الاٍرهاب الاسلامي!!، رغم ان عددا من المسلمين الامريكان كانوا من الداعمين له.
.. لن يتمكن ترامب من تغيير الخطوط الرئيسية للسياسة الامريكية و التي يتحكم في البعض منها انتاج السلاح الامريكي و الذي يشكل إيراده مصدرا مهما لامريكا ، لكنه يستطيع ان يلعب ببعض التفاصيل الخارجية و منها تأكيده اثناء حملته بان كل من يحارب الاٍرهاب سيكون صديقه.. و لا ننسى الإشارة الى فرحة موسكو به لتصريحه هذا و قواتها الجوية تقاتل في سوريا.. كيف ستكون سياسته مع العراق؟ لا أستطيع التكهن و ان كان قد اسار ابى النفط في حملته، نعرف جميعا ان العالم المتقدم و على رأسها امريكا نجحت في مصادر الطاقة البديلة و ان المطلوب عالميا هو الغاز و ليس النفط و هنا في العراق كميات خيالية من الغاز.. الامريكان أنفسهم و الذين انتخبوا ترامب، فالوا ان زلزالا حصل في البيت الأبيض، ماذا سيقول العالم؟ و لننتظر و نرى هل سينفذ تهديده بإحالة كل من ادعت انه تحرش بها جنسيا الى المحاكم ؟ و حينها ستكون سياسته اكثر وضوحا

 

عبدالله العبادي / المغرب
ترامب وكلينتون وجهان لعملة واحدة،السياسة الخارجية والامن القومي ثابتة مهما كان الشخص، لانه مجرد موظف تنفيذي لمشروع صهيوني ولنظام امبريالي راسمالي مدمر في اقصى درجات توحشه. لا تنتظروا شيئا من الغرب ايها العرب، رمموا صفوفكم من الداخل واصنعوا مكانا لكم وشدوا عزائمكم والا سيستمر الخراب وتتساقطون كاوراق الخريف…

حسن إبراهيمي / المغرب
السياسة الامريكية لا ولم تتحدد بموقف شخص او رئيس دولة بقدر ما هي محددة سلفا انها سوف تستكمل تنفيد مشروع الشرق الاوسط الكبير , ويتعلق الامر بالاستمرار في خلق تناقضات تانوية بالشرق الاوسط وكل الدول العربية تتغدى بالطائفية الدين والعرق من اجل ضرب القوة العسكرية لكل الدول العربية على غرار العراق ما لم تتمكن الشعوب العربية من خلق بهة للمقاومة والصمود ضد سياسة الامبريالية الامريكية وبالتالي فبعد تفتيت القوة العسكرية ,سوف تلتجئ الى تقسيم كل الدول العربية لضرب المقاومة الشعبية بكل هده الدول من اجل ضمان اضعافها وبالتالي من اجل استعمارها هدا مع الاخد بعين الاعتبار ان الانظمة السياسية التي تستطيع حماية مصالحها سوف تتاخر في زعزعتها وللاشارة فالانظمة الوطنية العراق ليبيا وسوريا في فك النظام الراسمالي اما الانظمة الاخرى فتعتبر الفك التاني للنظام الراسمالي وبالتالي فشعوب الدول العربية سوف تعاني الويلات بسبب الهجمة الشرسة للامبريالية الامريكية ,وفيما يتعلق بالبرنامج الانتخابي للرئيس الجديد حول الشرق الاوسط وحول القضية الفلسطينية فانني اعتبر دلك هراء وعليه فليس اما الشعوب العربية الا المزيد من النضال ضد التحالف التلاتي الامريالية الامريكية الكيان الصهيوني والانظمة العربية الرجعية ,

 

عبد الحفيظ جلولي/ الجزائر
لقد أحدث فوز المرّشح الجمهوري دونالد ترامب برئاسة الولايات المتّحدة صدمة للبعض وقبولا حذرا للبعض الآخر، إذ وصفت أغلب التّقارير السياسية هذا الفوز بأنّه انتصار لترامب وليس للحزب الجمهوري، وهذا يعني بأنّ حتى الذين صوّتوا لترامب لم يفعلوا ذلك لقناعتهم بمشروعه الانتخابي، لأنّه علاوة على مستواه اللاثقافي واللامعرفي، فإنّه يمتلك بذاءة الشخصية الجريئة التي لا يمكن أن تعرف نتائج تصرّفها إلا من خلال الحدوث في الواقع، أي إنّه كما أعتقد شخصية مفاجئة، ولهذا لم أتفاجأ بفوزه، ولهذا أيضا أعتقد بأنّ السياسة الأمريكية اتّجاه الشرق الأوسط في عهدته لن تختلف عمّن سبقه، فالجميع يتّفق حول حماية أمن إسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة، يبقى الملف السوري، يبدو من خلال مغازلة ترامب للرّئيس الرّوسي بوتن، والذي يمسك بخيوط الملف السوري، أنّ الاتفاق سوف يكون حول مخرج لا يمسّ بالمصالح الرّوسية في هذا الملف لكن بما يضمن لترامب وليس للولايات المتحدة تحقيق شيئ من رؤيته خلال الحملة الانتخابية والتي تجمع بين اعتقاده في سوء الأسد ولكن أيضا محاربته لداعش.

 

ذ. الكبير الداديسي / المغرب
صحيح أن الحزب الجمهوري يعطي الأولوية للسياسة الخارجية ، وأكثر جرأة ومواجهة إذا ما قورن بالدموقراطي لكن السياسة الأمريكية تسيرها إدارة وليس فردا كما أن للوبيات دورها في توجيه دفتي الصراع لذلك لا أتوقع أي تغييرا كبيرا في السياسة الأمريكية تجاه الشرق االأوسط ولن يكون أسوأ مما هو موجود الآن حلول مشاكلنا بين أيدينا ، ولا ينبغي لنا ربط مستقبلنا بمزاج انتخابات دولة أخرى حتى ولو كانت أقوى دولة في العالم


عماد المولى / العراق
الثوابت لن تتغير كثيرا , مزيد من الإبتزاز لأوربا و لتركيا وايران ودول الخليج والعمل على تفتيت الإتحاد الأوروبي والخليجي . أعادة رسم أماكن النفوذ مع روسيا … إنكفاء الطلب عن البترول العربي والتركيز على الداخل الأميركي و كندا وامريكا اللاتينيه . إعادة احياء القواعد العسكريه في اسيا .

 

اشرف دوس / مصر
ستتغير يصورة واضحةسياسة واشنطن إزاء سوريا وإيران والناتو. وسيطلب من جميع حلفاء الولايات المتحدة دفع ثمن حمايتهم عسكريا من جانب الولايات المتحدة.الفجوة زادت أوي بين الشعارات اللي قامت عليها امريكا وبين الوضع الحالي .. الديمقراطيين كانوا بيعطلوا الإنهيار بسبب اعتدالهم النسبي تجاه ضغوط كبيرة من صناع القرار داخل امريكا. . آن الأوان أن كل أشكال العفن المسيطر على العالم أن تسقط وسيعقبها الديكتاتوريات في العالم العربي المتخلف وسيغير هذا وجه السياسات الأمريكية تجاه دعم الأنظمة الديكتاتورية. الحد من الهجرة للولايات المتحدة ووضع قوانين جديدة لذلك وتفعيل القوانين للقضاء عللى الجريمة المنظمة. تجميد قبول المهاجرين من مختلف البلدان إلى حين وضع آلية جديدة لاختيار المهاجرين.. نسبة الجريمة في 50 مدينة أمريكية كبيرة ارتفعت إلى 70 في المئة،.. 4 من كل عشرة أطفال أفروأمريكيين يعيشون فقراء، و14 مليون شخص فقدوا وظائفهم. و الفساد بلغ في الولايات المتحدة مستويات عالية وسيعمل على القضاء علية او الحد منة

 

لؤي طه/ سوريا
ثمة تغيرات سوف تحدث من شأنها تغيير ملامح السياسات الخارجية، رغم التشاؤم الكبير من تولي ترامب؛ هناك ما سوف يقلب طاولة التوقعات كلها. للجنون في السياسة نكهة قد تأتي لصالح العقلاء.

 

سمير احمد القط/ مصر
ان الغالبية العظمى من الشعب المصرى كان يؤيد ترامب ليس اقتناعاً به بعد ان تكشفت نواياه العدائية ضد الاقليات والاسلام ولكن بسبب تحقيق الانتصار على تلك السيدة التى كشفت عن نفسها طيلة عملها السياسى كسيدة اولى ثم وزيرة خارجية وكانت وراء ماحدث ويحدث فى كافة الدول العربية والاسلامية وعلاقاتها الخفية والمشبوهه بالصهيونية العالمية والدول التى تمول الجماعات الارهابية وغيرها ، اراد الشعب المصرى له الفوز انتصاراً عليها وربما املاً فى تحقيق اليسير من التغيير الامريكى تحقيقاً لطموحات مصرية فى تحسين العلاقة بشكل جيد ، ولايخفى على المصريين ايضاً ما كشفه مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترمب من نيه تجاه الدول العربية التى تساندها امريكا ومنها السعوديه وما صرح به تجاه قضايا الشرق الاوسط والعراق وسوريا والذى يحمل فى مضمونه ازدواجاً فى المعايير اذا ماقيس بما تفعله اسرائيل تجاه الشعب الفلسطينى والعرب ، ويبقى دائما وابداً فى النهاية ان مصر وان كانت تميل الى تأييد دونالد ترامب فليس هذا اعترافاً بانه الافضل فى وجوه العمله ولكن لانها تميل الى التغيير الذى ربما مع الايام يحمل فى طياته الامل فى غد افضل تخطوه الولايات المتحدة تجاه بعض الدول التى ساءت علاقاتها بها
عبد الامير المجر/ العراق
ترامب الرئيس هو ليس ترامب المرشح للرئاسة، الذي كان عبر المناظرات واللقاءات  يتحدث ويعطي الوعود ويطلق التهديدات ضد هذه الجهة او تلك .. فاميركا دولة مؤسسات وهي التي تضبط حركة الرئيس او توجهها مع وجود هامش للرئيس في التفاصيل .. بالامس صرحت وكالة المخابرات الاميركية بانها ستعطيه المعلومات السرية للغاية .. بمعنى ان هناك امرو لايعرفها المرشح للرئاسة حين كان يتكلم عن امور بعينها قد يكون بعضها من اسرار اميركا الدولة .. وفي العموم شخصية ترامب ستترك لمستها على الرئاسة في امور مهمة … لانه يمتلك حق القيام بتكتيكات معينة للوصول الى الهدف الذي هو هدف الدولة الاميركية او مؤسساتها في مجالات الاقتصاد والسياسة والامن القومي وغيرها . وسيكون نصيب منطقتنا الكثير من هذه التكتيكات المختلفة عن تكتيكات اوباما الذي اتسم بعدم الحزم والاتردد الامر الذي اغرق منطقتنا في فوضى كبيرة، لااقول انه الوحيد المسؤوال عنها لكنه الوحيد الذي كان بمقدوره ان يغير الكثير ولم يفعل .. بعض التكتيكات هذه قد ترسم بالنسبة لنا مسارا للمستقبل .. تغيير نظام مثلا .. او تغيير حدود او اضعاف الوضع الداخلي لبد ما  او تغيير واقعه السياسي مثلا .. كلها تكتيكات بالنسبة لهم ومصير بالنسبة لنا ..  اما كيف سيتصرف ترامب فلا اعرف بالضبط ولكني اعتقد انه سيكون  مختلفا عن اوباما بكثير ..

ادهم ابراهيم/ العراق
لم اجد في كلنتون ولا في ترامب اية مواصفات شخصية تؤهلهم لقيادة الولايات المتحدة الامريكية . فكلنتون تبدو تائهة بسياساتها التوفيقية المتهاتفة ازاء طموحات الدول الاقليمية والمنظمات الراديكالية . . وشخصيتها لا تعبر  عن  قدرة لادارة الولايات المتحدة ، رغم خبرتها بالسياسة الامريكية والعالمية .  وفي المقابل بدا ترامب كمهرج في سيرك عالمي .  واطروحاته العنصرية لا تبشر بخير وهو يميني متعصب  . ولا يملك كاريزما تؤهله ليكون رئيسا للولايات المتحدة .  وقد بدا كالجاهل بالعمل السياسي المطلوب . .  ومع ذلك فقد فاز ترامب في الانتخابات الرئاسية على غير ما هو متوقع . .  وقد سبق وان استغربنا من فوز رونالد ريغان  بالرئاسة . الا انه اصبح مع ذلك من افضل رؤساء الولايات المتحدة

فردوس كشيدة/ تونس
احتفاظ الحزب الجمهوري سيطرته على الكونجرس بمجلسيه في هذه الانتخابات ,سيدعم ترامب الذي سيحظى بمساندة كاملة من الكونجرس الأمريكي , مما يمكنه من تنفيذ سياساته التى سوف لن تكون مختلفة عن سياسات الخارجية لأوباما . فهو سيواصل في ضمان حرية رأس المال , حيث  يستوجب اضعاف وتفتيت لبعض الدول في الشرق الأوسط بتطبيق وتفعيل قانون “جاستا” , خاصة  ونحن نعلم أن ترامب منذ بدء حملته الانتخابية لم يتوقف عن اطلاق التهديدات والتلويح بمعاقبة الدول العربية وخاصة الخليجية في حال عدم تطبيق تلك الدول لما تمليه أمريكا من قرارات تخدم سياستها في المنطقة وفي العديد من الملفات , حتى أنه لجأ الى تهديد السعودية ودول خليجية بالعقوبات المالية في حال عدم ارسالهم قوات برية لمقاتلة ” تنظيم داعش ” في سوريا , بالاضافة الى تنبؤه بزوال السعودية  في حال تخلي أمريكا عن دعمها .

عمار التيمومي / تونس
يحُلّ “ترامب” في واجهة الاهتمام السّياسي محمّلاً بوُعود ونُذور أساسها التّحدي لـ”مملكة” الديمقراطيّين ليّنة الملمس سامّة العضّ. فهل سيكون أكثر شراسة من أسلافه الديمقراطيّين؟ وهل سيكون نسخة جديدة لـ” جورج بوش” الأب والإبن؟ أم تُراه سيكون أكثر وضوحا في إلحاق الأذى بالعرب ،خاصّة وهم من ناصبوه العداء أثناء حملته الانتخابيّة ؟ أم أنّه قادر على أن يكون شرطيّا عالميّا عادلا يقتصّ من المعتدي وينصف الضحيّة؟. وهل تمكّنه خلفيته الأخلاقيّة والاجتماعيّة والسّياسيّة من أن يُناصر الشّعوب المضطهدة؟، كأنّ يتباين مثلا مع أسلافه بخصوص القضيّة الفلسطينيّة أو الوضع العراقي أو الحالة السوريّة أوالفوضى “الهدّامة” في اليمن وليبيا؟. فهل ستكون سياسته الخارجيّة مختلفة عن سياسة منافسته في الانتخابات “هيلاري كلينتون” التي ساهمت بوجه أو بآخر في تعكير المُناخ بالعالم العربي. فحوّلت ربيعه خريفا. وأفقدت أبناء العراق وبنات سوريا البسمة والبهجة؟.

 

سلمان بارد و/ سوريا
إن فوز دونالد ترامب لن يؤثر بشكل قوي على السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، لأن شخص الرئيس في الولايات الأمريكية المتحدة لا يغير من هذه السياسة الموضوعة والمحددة من قلب مراكزهم “البحوث والدراسات والمستشارين ومؤسسات صانعة للقرار”، وبناءاً على ذلك تحدد السياسة الخارجية الأمريكية، إن كان هذا الرئيس من الحزب الجمهوري أو من الحزب الديمقراطي. يبدو أن ترامب ليس كبقية الرؤساء الأمريكيين السابقين، هو أكثر التزاماً ووضوحاً من الجميع بتحقيق مصالح أمريكا وأمن إسرائيل، وكان واضحاً في مناظراته بخصوص رفض استقبال اللاجئين المسلمين ويدعو إلى وقف المهاجرين حيث كتب في حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” “لقد قلت في مناسبات عديدة إنه في عهد إدارة ترامب فإن الولايات المتحدة ستعترف بأن القدس هي العاصمة الوحيدة والحقيقية لإسرائيل”.

 

لبنى أبو زيد إبراهيم/ مصر
هناك في اميركا المؤسس الحقيقي لكروت الضغط (اللوبي الصهيوني ) المهيمن تماما علي الاستثمار الذي بدورة يصرف علي هذا الشعب الذي يبدوا لك أنه مرفهة ولكن في حقيقة واقعه كان يبحث عمن يقول له أنت الأهم سأجني لك محافظ الخليج دون نقطة دم . فقط لعبها رجل الإقتصاد “ترامب “صح فهم طلبات الشارع الذي تجاهلتهة كليتون أقصد عبرت عنه من غير طبطبة . لكن وجع الامريكي زاد . إذا كان لترامب وجه حقيقي للتغير . سيحدث أمرين . الأول … ستفتح اميريكا كل ملفات الخفاء لجني ماتبقى منا بعد مهالك الحروب حتى آخر قطرة من مواردنا … أو أن يتعجل أوباما لينفذ الحلم الأمريكي قبل أن يخرج من البيت الأبيض مع إستعداد روسيا ﻷخذ طارها البائت . كل ما في الأمر تعجل الشعب الأمريكي بكلمتة هذه الحرب بإعباء الحياة أكثر مني ومنك .الكثير منهم بلا مأوي ينتظر حفنة دولارات . لا أنسي هذا الرجل الذي أخبربي أن تلك الحسناء ذات العيون الزرقاء والشعر الذهبي تعمل عنده بلا رحمة لأنه وفر له السكن والطعام لا ولن تجدة عند تمثال الحرية وتلك الفتاة التي تضحك في وجه أبو سن معتة أنه ينام علي بئر بترول . في كل الأحوال أوطننا هي الخاسرة من أجل عيون آخر حفنة من مواردنا . الأهم من هذا وذاك إجتماع كلمتنا كعرب هي المخرج الوحيد ﻹزمتنا الحقيقة . قالها صديق صغير أعجبتي كلمتة قال أليس لنا الحق في التصويت علي رئيس اميركا أليست هي من يتحكم في مصائرنا

لا تعليقات

اترك رد