ألقي جماري جهنمية


 
(لوحة للفنانة زينة الصادق)

ارى غيبا مصائر خطوي
أسير فوق جمار جهنمية
أعلق تمائمي فوق اضرحة
ضاعت رموزها الخرافية
يصلبني الأمس فوق قمم
غطتها ثلوج أحكام أبدية
يسحلني فوق شوك عار
لازم ظلال أوراقي المطوية
تبعث أشباح الجلادين حية
تتاجر بأعضائي الحيوية
أخفي اطلالة شمس بكف
تقرحت بسلامة الطوية
يا قادما بالورد إن الأموات
لا تصحو بالعطور البرية
لا تستفيق بشتلات الزهر
و عبق الروائح الفطرية
أموات جسمي ناحت زمنا
فذرتها الرياح الموسمية
لا يحيى رميمها بقيامة
أو قداس معابد أسطورية
أرواحها شاردة بلعنة دهر
طلسمها قعر جب منسية
تغامر بقتل جبابرة الاشباح
بسيوف أضلعي المشوية
ما أنت تمسي خبر غدي
أو روحي من وجع معفية
أتفرج على خطايا باسمي
كأني ما كنت يوما إنسية
أول الخطايا ذبح نفسي
بتراتيل الكهنة الوحشية
جننت بملامحي سلخا
فاق ذرية عفاريت مخفية
هات كفك مدانة باسمي
بارك قبلا شفتي الزهرية
أقبل يا ساحري الخرافي
عباءتك الحمراء الدموية
فكفن بجلدك مهاجما دمي
تلفك خلدا شباك الغجرية
أرجم أخيرا بلهب الجمار
وجوه مخاوفي الكيدية
تلك الحياة التي جهلتها
تكتمل ربما رحلة فوضوية

لا تعليقات

اترك رد