شجاعة شعب و شجاعة رئيس ورهان لايفشل

 

باختصار ودون اطالة او ادعاء او توريه فقد أثبت الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال تلك الايام فدائيته التى سبق وان اعلن عنها فى خطابه للشعب المصرى ، اثبت انه يسعى بحق وبسالة لتخليص مصر من همومها والامها التى عانت منها على مر سنوات ، اثبت انه جدير بادارة مصر بحكمة وحنكة باسلوبه الخاص الفريد حتى وان كان ذلك على حساب شعبيته ، اثبت انه لا يخشي تلك الدعوات المغرضه وهذه الحملات المتواليه العدائية فى جوهرها الوطنية فى مظهرها ، ولا تفزعه دعوات التحريض، ولا ترهقه كلمات اليأس بدليل اتخاذه لتلك القرارات الاقتصادية دفعة واحدة ودون تردد ، ورغم انه من مصلحة الرئيس الشخصية تأجيل تلك القرارات لمن يأتي بعده سيراً على منهج سابقيه الذين كانوا يديرون مصر بالمسكنات والتيسير القرضى بشكل متوال زاد من اعبائها وضاعف من فاتورة سداد الفوائد مما ارهق الاقتصاد وزاد من حجم التضخم ، ولكنه ورغم هذا فضل أن تخرج مصر من حالة الإنعاش إلى حالة الانتعاش ، من حالة المرض المزمن الى حالة العلاج الشافى ، لقد ادرك الرئيس انه لايجب التأخير او التجاهل ،ولا وقت لافائدة لاستخدام المسكنات ولا وقت لتأخير العلاج ، لقد تحمل الرئيس السيسى وحده اتخاذ تلك القرارات بشجاعتة المعهودة ، ثقة منه فيها وفي وقوف تلك الكتلة الصلبة من هذا الشعب خلفه ، ليراهن علي ادراك الشعب ووعيه بأن تلك القرارات ، التى تدعو الى تحرير سعر صرف والقضاء على السوق الموازية للنقد الأجنبي، فضلاً عن القرارات التي أقرها المجلس الأعلى للاستثمار خلال اجتماعه الأول الذي عُقد الأسبوع الماضي، والتي تهدف إلى تحفيز الاستثمار وتهيئة مناخ اقتصادي جاذب له ، راهن الرئيس أن الشعب سيضيع الفرصة على جماعات الضلال والارهاب ، واصحاب الرايات السوداء ، نعم لقد راهن الرئيس على حتمية اتخاذ القرارات العاجلة الواحده تلو الاخرى ، تمشياً مع المتغيرات العالمية وتحريكاً لحالة الركود التى يشهدها الشارع المصرى ، وقد يخفى حقيقة الامر فى مجمله لبعض الفئات لكن المدرك له يؤكد بان العلاج يتضمن صعوبه ويتطلب شجاعة ويتطلب صبر وقوة تحمل حتى تخرج مصر من عنق الزجاجة التى احكم اعدائها السيطرة عليه بمخططاتهم اللعينة سعياً لتحقيق مأربهم ، فما بين الامس واليوم اثبتت جماعات الفتنه والضلال المموله من الخارج هزيمتها فى المعارك الارهابية التى تخوضها مع مصر وفشلها فى استقطاب مصر وشعبها الى العزلة السياسية والاقتصادية او الى الانشقاق وتفتيت الاواصر بين فئاتها او الى نشر التعصب القبلى والاهلى او الى نشر التوتر والضعف والرعب والهلع والتناحر الطائفى والاهلى ، ولهذا انطلقت بمخطط جديد لاضعاف مصر اقتصادياً ، تارة بالسيطرة والتلاعب فى بيع وشراء العملات الاجنبية ومن بينها الدولار وتارة باختلاق الازمات فى السلع الحيوية بعد ان استطاعوا التوغل بعض الشئ فى التجارة والصناعة بالاحتكار ، لكن القيادة الحكيمة للرئيس السيسى كانت لهم بالمرصاد من جبهة الى اخرى اسقاطاً وكشفاً ومواجه ، لقد استطاع الرئيس ان يحارب الغلاء المفتعل والاحتكار المشتعل بتوفير السلع الاساسية فى كل ربوع مصر باقل من سعر السوق بعد ان اقتحمت القوات المسلحة هذا المجال بنجاح فريد دفاعاً عن الشعب ، وتلك المعركة كانت البداية امام تلك الذئاب التى تنتظر اعلان هزيمة مصر بين الحين والاخر لكن شجاعة الرئيس العسكرية والمدنية لاتقبل الا النصر غايه ولا تخشى الموت سواء كان فى جبهة القتال او جبهات التحدى ، ودائما للحديث بقية وللامل رجاء ابقوا معى على امل اللقاء فى حديث اخر من ” بالمصرى الفصيح”

لا تعليقات

اترك رد