المواطن شريك مظلوم

 

شعوب يأخذها موج الأحلام بين سبات الماضي وأوجاع الفقر والبطالة وحلم العصافير. سلسلة من المعاناة تتجسد قد تكون لغة الأرقام أكثر حزنا وهي تجرح في بعض الأحيان وعليه نتجنب هذه اللغة وندخل في صفحات الترحيب ومشاريع الترغيب . تظاهرات وبيانات تعددت أشكالها ومصادرها تحت عنوان المطاليب .

إنها طموحات مشروعة لمواطن دفع الثمن مسبقا ومع هذا فهو متضرر من النظام السابق والنظام الحالي والآمال لاتنقطع .روقبل الخوض في العمق يتبادر لنا السؤال . هل هي هناك عقد بين الناخب والمرشح ؟ وهل هي شراكة ام خيانة بين الطرفين ؟

وقد تكون الارقام اكثر حزنا جارحة بعض الاحيان ثم تتفتح صفحات الترحيب والترغيب قد يلومني البعض حين أتحدث بهذه الصراحة .لانها لاتكفيها لغة العيون الا صرخة القلم الموجع .

صحيح انها رحلة موجعة ولكن يبدو ان المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين وحينها نبحث عن الأعمال والنيات . والحديث عما يحدث ضمن سلسلة من الانتكاسات والاحباطات التي تصيب المواطن قد يتحملها لسببين اولهما يكون هو نفسه السبب الاول في اختيار قياداته ومن يمثله في المنظومة التشريعيه وبالتالي يتحمل نتائج الاختيار ومرة اخرى يتحملها مايسمون انفسهم النخب وهم فعلا نخب في مجال المنافع الشخصية والامتيازات بعيدا عن الحاجة الفعليه للمواطن . هذا من جانب ومن جانب اخر لم تكن هناك سياقات نظم او منهج واضح وثابت تعمل عليه المؤسسات الادارية شريطة ان يكون معززا بفقرات او مواد قانونيه لتعمل عليها الحكومات المتعاقبة وبعلم المواطن ضمن نظام الشفافيه . اما مايحدث في زمن العشوائيات دون التخطيط المسبق لنظم ادارية ناجحة تضمن حق المواطن حاضرا ومستقبلا وليس بشكل اني اي تكون هناك رقابة شعبية واسعة لتنفيذ منهاج اداري لخدمة المواطن من خلال ادارات ناجحة مضمونة تتعامل مع المواطن بروح المواطنة بعيدا عن المحاصصات الحزبيه والطائفيه والاقليميه وهذا يحتاج الى برنامج شامل تعمل عليه المؤسسات الجكوميه وغير الحكوميه والنقابات شريطة ان يشمل القطاع التربوي والمؤسسات التعليميه في توضيح منهجية العمل على اختيار من يمثل المواطن في ظل النظم الديمقراطيه . حيث يترتب عليها عقود شراكة بين المواطن والمنظومة التشريعيه وحسب مدة الخدمة البرلمانيه ويصادق عليها في القضاء واداء اليمين الدستوري او يحق للمواطن ان يقدم دعوى قضائية على من انتخبه في هذه المؤسسه ليضمن حقوقه التشريعيه والتنفيذيه .

لا تعليقات

اترك رد