مصر تنادي علي اولادها الشرفاء لحمايتها من الخونه


 

الي كل ابناء مصر الشرفاء داخل مصر وخارجها هذه الدعوه ليست لدعم السيسى بل لدعم واستقرار الوطن وسلامة اراضيه .ومن فيه ومن عليه. لقد بدأت احس بالرعب كمواطن مصري يعشق تراب بلده. عندما ارى بعين فاحصه واعيه مدركه لما يحدث حولى من محاولات مستميته لاعاده هز امن الوطن واستقراه. ورجوع الفوضى .من خلال اشخاص مغيبون منعزلون عنا وعن امهم الغاليه مصر .اقول مصر نعم .

اراها تبكى بحرقه وتستغيث باولادها المخلصون العاقلون اصحاب القلب الحنون ان يرأفوا بحالها وما آل اليه وضعها بعد ثورتين . كان من شأن ماحدث فيهم وما تلاهم ضياعها وللأبد وبالتالى ضياعنا جميعا وضياع مستقبل أولادنا وأمانهم .ابتدت ثورة 25 يناير بنوايا عطره عظيمه .وللأسف سرقت من أصحابها .وضاع الهدف وراح اولادنا المخلصون زهرة شبابنا وشموع بيوتنا.وبقى المفسدين أصحاب الأجندات والمصالح فجاءت الثوره الثانيه 30 يونيو لتضع كل شئ فى نصابه .وتعطى بريق أمل للمصريين لغد مشرق جديد .ولكن هؤلاء لن يرضيهم ان تعود الدوله ولا استقرارها ولم يكفهم استنزافها ماديا وبشري كل هذه الاعوام العجاف .شباب راحت آمالهم .راح الامان .ضاع الاستقرار .دخلت الفتنه .إنهار الاقتصاد.دخلت الأجندات .والخطط الهدامه .وانتشر الارهاب .توقف سوق العمل. حاضر صعب .حياه قاسيه غير واضح ملامحها .رعب من غد مجهول ومستقبل غير معلوم .

وفى كل هذه الظروف الصعبه .ورغم كل التحديات القاسيه.وافق السيسى ان يتحمل المسئوليه .مسئوليه تأبى الجبال ان تحملها .حملها ايمانا منه ويقينا انه واجب وطنى عليه كمصرى عسكرى اول هدفه حمايه مصر وامان واستقرار اراضيها .متمنيا وداعيا جميع افراد الشعب .بل جميع اولاد مصر المخلصين ان يلتفوا بجانبه وحوله .ليس بتأييده فقط هذه الفتره الصعبه .بل بافكارهم .وحماسهم .واعمالهم .وجهدهم.محاربتهم للفساد بكشفه ومكافحته .ليعود الحق لأصحابه. ولكن….. احبائى يد الله فوق يد الجماعه .لا يستقيم امر وبيننا خائن عميل .كلنا لابد ان يكون لنا هدف واحد ونعمل كرجل واحد من اجل عيونها ( مصر .) لكى تعود بحق أم الدنيا . أحبتى لا مجال للانقسام لا مجال للاختلاف .دعونا منها جانبا الآن. لا ولن نرضى ابدا ولن نقبل بيننا احدا يدعوا للانقسام مره.اخرى .لكى نعود الى فوضى هذه المره لا ولن تنتهى.

اعطوا لزعيمنا الفرصه كامله ونحن جميعا معه .بهدف واحد( عوده مصر ) راجيين الله جميعا ان يكون معه ومعنا لتعود حبيبتنا كما كانت .بل افضل مما كانت . وفقك الله وسدد خطاك سيادة الرئيس ….. وعاشت مصر حره مستقله …

لا تعليقات

اترك رد