همسات

 
لوحة للفنان عبد السلام عبد الله

تكلمت،ورحيق الحزن يهطل من عينيها:وداعاً: دع خصلة من شعري على صدرك
واعلم أن نهدي المعجون من سكر عينيك، ووجهك المعشوشب بالأمل والقبل هو من عبير صمتك ودمعك، وحنينك إلى قبلاتي الحارقة
ياليتني أبقى في دفترك ورقة محترقة،أو قبلة على شفاهك مشرقة
ياليتني أبقى في صمتك علامة فارقة،
وفي نبضك نقطة دم منزلقة،
تجوب ينابيع عشقك،ورمشي عينيك،
ياليتني أبقى في صهيل أنفاسك،ورسم شفتيك
أموت وأحيا في راحتيك
خذني كلي إليك…
… ولا تنس حنيني الدامع ،وقبلتي المرسومة على صدرك، وشاطئيك،وصهيل أنفاسك، وراحتيك
خذني كلي إليك…
خذني…………………….
لفني…….. وعلمني لغة العشق التي رسمتها بأهداب عينيك
ما طعم حياتي بلا الحنين إليك..
ما طعم الحياة بلا ملمس يديك
ماطعم وجودي بلا قبلة ظمآى من شفتيك…
ياليتني أبقى كالضفاف البعيدة
ورجع نداي يرتد منك وإليك
ما طعم وجودي بلا نظرات عينيك
ماطعم وجودي بلا الحنين إليك
يالتني أبقى كالبلاد العجيبة
أموت وأحيا على ضفاف عينيك،
وربيع أحضانك،
ومرايا خدودك اللامعة
يالتني أبقى وردتك الدامعة

************************************************************
ودعتني وطبعت على خدي قبلتها ومضت
وعندما توقفت عند الجدار،لملمت أوراقها، ورسائلها،وصورنا معاً، وأغرقتها دموعاً وشماً وقبل..
عادت تحملها إلي: قالت بغصة محترقة: احتفظ بها إنها مراسيلي وأشواقي إليك،
كل حرف أو كلمة منها صدى نبضي،ولهف حنيني، وعشقي، وشوقي إليك
لا تعبث بها أو ترميها في درج مكتبتك، أرجوك .. إنها مغمسة بأشواقي وحرقتي وعذابي
إنها قلبي الدامع في راحتيك
أنا راحلة… دعني أضمك وأقبل عينيك
ولا تترك شفتاي جافتين،من رحيق شفتيك، وملمسي الناعم بين يديك ..
يا ليتك تبقى في نبضي،
ولا ترحل عن عالمي المزهو بالحنين، والشوق، والقبلات، والهمس، واللمس، والنظرات…
أنسى الوجود،ولا أنسى لهفة شفتي إليك
ولا أنسى خمر العناق
وذاك اللقاء
الناري القبل
يا إلهي خذ كل شيء
واتركنا عرايا على ضفاف الأمل..

لا تعليقات

اترك رد