تخلف الأوطان العربية وسيرهم خلف المسار


 

سوأل يتردد في ذهن البشر بأستمرار وبالا أنقطاع؛ ولب القول فيه؛ لماذا؟ الأوطان العرب خلف دول العالم في المسار. ليس الخلل بالتاكيد في المواطن، الخلل والخطأ في الحكومات بلا أستثناء..يلبسون ثياب التأريخ المهلهلة ويمشون في عالم منفتح على كون عالمى منفتح على التطور وولوج كون جديد، كون مفترض قادم لا محال. لا أحد يهمل التأريخ أو يضعه في خانة الأهمال، لسبب بسيط؛ المواطنون هم تأريخ بتشكلاته النفسية والأجتماعية ومثيولوجيته وأساطيره؛ بمعنى كتلة وجسد التأريخ النصي، المستحضر شفاهياً أو كتابياً؛ يتحرك في ذات الأنسان سواء يدري أو لا يدري؛ تلك الذات وهي تحايا وتتحرك في الواقع المعيش؛ تعمل وتعيش وتمارس كل ما تريد من ممارسات بحوكمة وضوابط التأريخ؛ سلساً وأنسيابياً وشفافاً بقوة متعالية خارج الكائن وفي ذات الوقت واللحظة وفي جزء جزء من الثانية أو الأصح في رمشة جفن العين؛ ينوجد التأريخ في سلوك الأنسان. في النهاية نحن كبشر من هذه الأرض لسنا بحاجة لمن يذكرنا بالتأريخ، لأننا التاريخ..تحت هذا العنوان أستلب من المواطنيين، حرية الوجود كبشر، له الحق في التفكر والحرية والرأي والقبول والرفض حسب رؤيته لمداخل ومخارج الحدث أو الموضوع أو أي شىء له علاقة به كأنسان. الأستلاب والأغتراب الحتمي للمواطنيين في وطنهم بأجرائات السلطة المستبدة.غربهم عن دفء الأرض. وهنا المقصود ليس النخبة وأنما الأغلبية… الأكيد عندما لا يتفكر البشر بأستقلال، بالنتيجة لا يتفكر….أذن تخلف الأوطان العربية، السبب الأساسي فيه، الأستبداد العربي والعراق الجزء الأهم من دورة التأريخ الخائبة.

ومن قبيل الأفتراض والتمني لوكانت الأوطان العربية غيرماكانت عليه خلال أكثر من سبعة عقود وكان الحكام العرب على غير ماهم عليه؛ هل وصلت الأوطان العربية الى ما وصلت إليه؛ بالتأكيد الجواب بالنفي. لكانت الآن مستقرة وأمنة وتتطلع الى المستقبل بثقة. بسبب الأنسجام بين المواطنين والحكام بالاضافة الى فرص التنمية والتطور والتى يوفرها الأستقرار. هذا مجرد حلم وتصور متخييل. أذ كيف يتخلى الحاكم العربي عن دسة الحكم ويعطي للمواطنين حق أختيار من يحكمهم ولفترة زمنية محدودة بالاضافة الى ما يعنيه التبادل السلمي لسلطة كما بينا في صدر المقال؛ من الحريات…هذا المتخيل المفترض لو كان وكان على الواقع لما أستطاعت أي قوة أقليمية أو دولية التلاعب بمقدرات الأوطان العربية. مما يؤلم لأي متابع حريص على هيبة الأوطان العربية وهي بالنتيجة هيبة للمواطن العربي؛ نلاحظ ونحن نتابع خطب التباري بين المرشحين الإمركيين؛ يغازلون في كلماتهم الأنتخابية اللوبي اليهودي في إمريكا ويتسابقون في تقديم التعهدات بتقديم المساعدات العسكرية وغيرها الى أسرائيل من أجل ضمان تأيد اللوبي اليهودي وأصوات اليهود… وفي الوقت ذاته لا يعيرون أية أهمية للعرب…هنا يبرز لنا درجة الضعف والتردي للأوطان العربية….وأنعدام الدور والتأثير في المجال الدولي …بل الآمر والأدهى أن صراع الديكة تجري على أرضهم وبدماء أبناهم… من غير أن تصاب الديكة بالأذى..ألا تباً لهم من حكام..

لا تعليقات

اترك رد