المحمود يرتدي جلباب حنون


 

مازاد حنون في الاسلام خردلة
ولا النصارى لهم شغل بحنون

بعد الاتكال على الله ورسوله صوت مجلس النواب العراقي من الفصل التشريعي الاول للسنة التشريعية الثالثة على مشروع قانون واردات البلديات. وعلى فقرة فيه تحظر استيراد وتصنيع وبيع المشروبات الكحولية في العراق بكافة انواعها. وعلى ما اظن ان العلامة محمود الحسن حاول وبنجاح تمرير القانون عبر خطبته العصماء والتي لايميز فيها بين قول بن خلدون والقران الكريم . ويبدو ان حنون يظهر من جديد في هيئة الحسن “حفظه الله ورعاه ” كما كان ينعت القائد الضرورة . وفي غفلة وبينما كان يناقش مجلس “النوام ” عذرا مجلس النواب اسقاط الجنسية الثانية للنواب ” وجميعهم يملكون اكثر من جنسية ” قرر فقيه العراق الحسن ان يستغل ضعف التصويت على القرار بتعويضه بالتصويت على منع استيراد وتصنيع وبيع المشروبات الكحولية بكافة انواعها,اما قصة حنون كي يعرف الجميع , فيحكى انه كان هنالك شخص اسمه حنون اعتنق النصرانية وكان يتظاهر بأنه من المخلصين لهذا الدين وكان يحاول ان يبرز كشخصية مميزة ودور فعال الا انه لم يكن بهذا الحجم, كون جميع النصارى يعرفون نفاقه وبحثه عن الشهرة والمكاسب الشخصية, وعند سماعه بالديانة الجديدة والرسالة المحمدية وظهور الدين الاسلامي واقبال الناس على هذا الدين . اعتنق الدين الاسلامي لعله يجد ضالته في الشهرة والقيادة والكسب المادي ألا انه فوجيء ان المسلمين سواسية كعمار بن ياسر وبلال الحبشي وسلمان الفارسي ومن كانوا من سادات قريش ولم يعيروا لحنون أي أهمية فغضب حنون مرة أخرى على المسلمين ورجع الى الديانة المسيحية. فقال احد الشعراء هذا البيت:

مازاد حنون في الاسلام خردلة
ولا النصارى لهم شغل بحنون

محمود الحسن فتح النار على نفسه وفتحت سجلاته القديمة عندما اطلق عليه في الانتخابات الاخيرة ” محمود مستندات ” يوزع الاراضي على المواطنين , عسى ان يصوتوا له , ولكن المشكلة ليست بالتصويت بل بالتحزب والمحاصصة التي اوصلت راع لمنصب نائب في زمن ” ضاع الاخضر واليابس “.قال أمير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام:إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس الملوك و بئس العلماء،وإذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم الملوك و نعم العلماء. واليوم يقلب الصورة الحسن ” يمكن من لهجته يقرب لمدحت باشا ” فهو لاعالم ولايفقه شيئا في العلم فكيف ان يصوت له تجار التهريب على قرار اشبه بالاعدام للنسيج العراقي , ولكني معه لانه لم يذق الطحين الاسمر ولا سجائر اللف ولا عرق البعشيقة زمن الحصار في الحملة الايمانية لانه بالتأكيد كان يقارع النظام من لندن وحصل على الخدمة الجهادية ” والراتب معدل والسفرات والله اليعلم شمسوي ” واخيرا على المحمود ان يعلم انه كبش الفداء ارسله البعض ليكون ” قراقوز” يمثل قراراتهم من وراء الستار والايام قادمة .
” شخليت لداعش حسوني ”
” شخليت لداعش حسوني “

لا تعليقات

اترك رد