حرية الرأي والتعبير للإعلامية اللبنانية


 

يؤكد إعلاميون لبنانيون في وجود مساحة كبيرة من حرية التعبير والرأي في لبنان، على الرغم إنّ ظروف عمله يتضمن مجموعة كبيرة من المعوقات التي تؤثر سلباً على أدائه المهني واستمراريته، فبعد إنتهاء الحرب الاهلية اللبنانية وتعدد الفضائيات والصحف والمطبوعات يشعر اليوم بحرّية التعبير في مجتمع مدني ديمقراطي،والبعض يظن أنه مازال يواجه متاعب في مهنة الإعلام،فكيف يقيم عموما الإعلامي اللبناني اليوم لمساحة الحرية في عمله ؟

صفحة” المرأة والأسرة ” طرحت الموضوع على بعض الإعلاميات وتباينت آرائهم في سياق التقرير التالي.

حرية النقد
مذيعة الأخبار في تلفزيون لبنان ريمان ضَّو ل”الصدى”:لا شك ان المجتمع اللبناني وبعد الحرب الأهلية استطاع الحفاظ على تعدده وحرية الفكر والرأي والتعبير وهي الميزة التي تميزه عن بعض الدول العربية المجاورة، وبناء على ذلك بقي الاعلام اللبناني متقدما عن اعلام المنطقة وبالتالي استطاع الاعلامي ان يحافظ على حريته وعلى تعدد الحصول على مصادر الاخبار وحرية النقد للسلطة الحاكمة والاحزاب وبرأيي بقي يشعر الاعلامي اللبناني يشعر بحرية التعبير في مجتمع استطاع الحفاظ على ديمقراطيته وتعدده”.

وأضافت ” كل إعلامي يعبِّر عن وجهة نظر الوسيلة الإعلامية التي يعمل بها ويالتالي يمارس رقابة ذاتية بطريقة غير مقصودة وحرية التعبير التي كفلها الدستور جعلت من القضاء هو الفيصل في حال أي إعتراض من البعض على ما ينشر في الصحف أو يبث في التلفزيونات اللبنانية، وأنا شخصيا لم أتعرض لأي موقف مماثل أو إعتراض على ما أنشره من رأي أو من نقد”.

وتتابع حديثها” الإعلامي اللبناني يتمتع بقدر كبير من الديمقراطية وحرية التعبير ولكن ضمن المصداقية والموضوعية وإحترام الآخر ”

سياسات متبعة
على صعيد متصل تشير الصحافية منال نوار ل”الصدى “:بصفتي إعلامية ولكي احافظ على مكانتي داخل المؤسسة التي أنتمي اليها فأنا أراعي كل ماتمليه من قوانين أكون قد درستها ، نعم هناك ديمقراطية وتعدد كبير للفضائيات بطبيعة الحال الإعلامي غير مقيد في التعبير”

وأضافت” على الصحفي أن يراعي أجندة والسياسات المتبعة في المؤسسة التي يعمل فيها لأنه في الأخير موظفٌ فيها “.

ضحايا الكلمة الحرة
في حين تؤكد الصحافية والباحثة في شؤون الشرق الأوسط شادية الياسين ل”الصدى” أشعر بحرية التعبير في عملي الإعلامي و في لبنان نعم يوجد حرية مطلقة في الإفصاح عن الرأي في الصحافة و الاعلام و عند القدح و الذم القضاء موجود لسترجاع الحقوق ايضا”

وأضافت”” هناك من هم ضحية للكلمة الحرة حيث إغتيل بعض رواد الاعلام مثل إغتيال الصحافي سمير قصير”

سياسة المؤسسة
مقدمة البرامج كريستين ضّو في راديو” أم بي أس “اللبناني تشير ل”الصدى”:

أكيد هناك رقابة ذاتية ورقابة من قبل المحطات لأن الإعلامي في لبنان يجب ان يتبع سياسة الصحيفة ،المحطة الخ التي يعمل لكي يستمر في عملهِ ومن يدعي حرية الرأي والتوجه لا يمكنه أن يستمر لوقت طويل”.

المقال السابقالسيدُ الإنسان
المقال التالىالخوّة
غفران حداد إعلامية عراقية خريجة كلية الاعلام جامعة بغداد، عملت مراسلة لعدة صحف عربية ومحلية منذ عام2009 مثل جريدة الزمان الدولية ،جريدة الصباح حتى استقرت في العمل مع جريدة المدى العراقية ومنسقة علاقات عامة في قناة المدى الفضائية من بيروت الى جانب عملها مراسلة وكالة رويترز....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد