حي على النضال ..مصر تواجة ً حرباً شرسة داخلياً وخارجياً تستدعى الاعتصام

 

من لايعرف ولايعى بان مصر فى حالة حرب فقد خانه الصواب .. من لايتعقد بان مصر تواجة ً حرباً شرسة داخلياً وخارجياً تستدعى الاعتصام فهو اعمى . الشواهد والادلة والقرائن تؤكد ان مصر تواجه اشد الحروب ضراوة داخليا وخارجياً

داخلياً، من فئة ضالة ترعى الارهاب وتشاركه للنيل من مقدراتها مستغلة الدين والجهل والفقر للتأثيروالاستقطاب لزيادة تفحلها وكثرة اعداد افرادها سعياً لسقوط مصر فريسه سهله لهم
داخلياً .من جماعات وفئات شتى من فلول الانظمة البائدة وبعض الاحزاب الورقية الهشة وبعض التنظيمات والقنوات والابواق التى تمول بدعم خارجى منتظم للعمل على تمزيقها وتشريد شعبها وتحويلها الى دويلات صغيرة لاتخشاها الصهيونية ولاتمثل لها تهديدا على الساحة العربية

من نظام قفز على الثورة واعتلى الحكم وفشل فى كل شئ الا رعايته للارهاب واطلاقه لسراح الالاف من القتلة واللصوص وتجار المخدرات ومحاولته السيطرة على البلاد بزج اعضائه فى مؤسسات الدولة تمهيداً لاسقاطها وتقسيمها برعاية الدول الخارجية التى تدعمهم بالاموال والسلاح منذ سنوات

من تجار السلاح والمخدرات واللصوص الاداة الرسمية ليد اى عدو يعمل ضد اى دولة للقضاء على قوتها وارادتها المتمثلة فى قوة شبابها ورجالها بنشر وترويج السموم المخدرة المختلفة وترويج السلاح وسرقة الممتلكات

من منظمات ارهابية استطاعت الدخول الى مصر فى فترة غاب عنها الامن وسيطر عليه الفكر المتطرف للجماعة الارهابية واتاح لها التحرك بحرية للسيطرة والهيمنة على جزء غالى لمصر تمهيداً للاستيلاء عليه لايجاد وطن بديل للفاسطينين حلاً لمشكلة اسرائيل التى باتت تؤرق بعض الدول على مدى سنوات دون ايجاد حل

من جماعات ارهابية خارجية تمولها امريكا وبعض الدول المعادية لمصر وللعرب تنتظر اللحظ الحاسمة للقضاء على اكبر دولة فى الوطن العربى لايزال يقف ضد المخطط الصهيوامريكى الداعى لتقسيم وتفتيت الشرق الاوسط ونهب ثرواته

خارجياً ، من دول عظمى كامريكا ومن يواليها من العالم الغربى والعربى ويدعم وبقوة كل من ينوب عنها فى العداء والتخطيط والعمل ضد وطنه تحت شعار واقنعة الديمقراطيات والحريات والعيش والعدالة وهو مادعت اليه فى العراق وسوريا واليمن وليبيا وصدقه البعض وانساق ورائها الملايين فاسقطوا قادتهم واسقطوا بلادهم وتفتت اوصالها وطمست معالمها وتشرد شعبها وقتل ابنائها ولم يلقوا الا هواناً واذلالاً وجوع

لذا علينا ان نعى جيداً بان من مصلحة تلك الدول وتلك الفئات والجماعات الارهابية الضالة اسقاط مصر ، تلك القلعة الاخيرة ضد مخططهم باستخدام جميع الاسلحة بدءاً من بث الاكاذيب والاخبار والمعلومات المغلوطة واشاعة الفوضى وبث الكراهية ضد مؤسسات مصر العسكرية والشرطية واختلاق الازمات وترويج المخدرات بين صفوف الشباب لاصابتهم بالضعف والوهن وافساد قوتهم فى التنمية والبناء وزيادة المحاولات المتتالية لنشر الفتنة واستغلال كل ما يؤلم الشعب المصرى لبث الكراهية ضد النظام ونهاية بالقتل والنهب والسرقة

علينا ان نعى وندرك حجم ماتواجهه مصر من مخططات خارجية يعمل على تنفيذها من هم بالداخل بعد ان باعوا ضمائرهم وعقولهم نظير حفنة من الدولارات ، علينا ان نعلم ان مجرد الانصات الى اقوال هؤلاء ونقل مايروجوه هو مشاركة حقيقية لهم فى اسقاط مصر و مساهمة فى التعجيل بان نصبح بلا وطن وبلا ارض وبلا كرامة ، مشردون على الحدود او قتلى فى الصحراء

عاشت مصر وعاش رئيسنا وعاش جيشنا وعاشت شرطتنا المصرية وعاش شعبناً حراً ابياً مخلصاً ، تحيا مصر

لا تعليقات

اترك رد