قصص قصيرة جدا


 
لوحة للفنان جاسم محمد

لا تقبل القسمة على اثنين
الرجُل الذي يدعوني دوما إلى صلاة الجماعة ويُصر
على أن يقاسمني الحسنات و كنوز الجنة ،هو نفسه
الذي كتم عني اليوم سر عثوره على ورقة
نقدية من فئة 100 درهم../

ســوق ســـوداء
قال لي الناشر إن التي تقرأني بنهم بل ( تأكل ) الأوراق
تستحق مني جائزة..فوقعتُ نسختي و تركتها في
الركن المظلم لفأرة منتصف الليل../

الإصــدار الوحــيــد
كلمتُ شيخي عن كتابي ( اليتيم ) ودعوتُ
بالرحمة و المغفرة ( لأم الكتاب ) ، فلعنني
و شتمني…عفوا سيدي أنا لا أقصد سورة الفاتحة../

( قـيس) بـــــــوك
الشاعر مدح ، تغزل لكنه لم يختم كلامه
ب ( ما شاء الله)..ليلى تصيبها ضربة ( عين )../

( الخــــط ) العـــــربي
اختار أجمل ( الخطوط )، الديواني ، العثماني ،
الرقعة وزركش دعوتها الخاصة ..أما هي،
فاختارت الخطوط ( الجوية ) ثم اعتذرت..

حــليـب الــفــطــــام
لازلتُ أذكر ذلك الفطور الاستثنائي عند أول
زيارة عمي وابنته لنا رغم شدة إملاق
اليوم ، ونحن في الطريق لخطبة ابنت عمي
أكدتْ لي أمي أن حليب ذات قهوة كان من ثديها../

لـســـان الـطــيـــر
الولد الذي تأخر في النطق سيتكلم سبع لغات
بإذن الله ..إن استفاد من وجبة ألسن سبع أضحيات،
هكذا قالت الجارات لأمه حليمة..
بعد الوليمة بقليل ، غنى المرساوي، الحصبة ،الزعرية
الكدرة ، الكناوية ، الحوزية و الزيانية..فالأكباش
من سبع مناطق مختلفة../

خــــنـــــــزب
فقد ذاكرته ، سأل أهل الذكر ولما قام
للصلاة و بين الركعتين تذكر../
صــلاة الـغــائب
الرجل الذي كفربي حينما قلتُ له إن
الشمس قد غيرتْ ( مشرقها ) ، جاءني
اليوم مذعورا..مؤمنا و يقول لي إنه
رأى المصلين يُوَلون وجوههم ناحية ( الغرب )../

رَجُـــــــــل الحـســنــات
تركتْه و اختفتْ ومن شدة العشق
لم يستطع نسيانها ، رغم كونها امرأة ( سيئة )..
ياسيدي ..اتبع( السيئة) ( الحسنة ) تمحها../

لا تعليقات

اترك رد