ترشيحات الاوسكار ٢٠١٦: المريخ ليست مزحة ونهاية الطريق لماكس المجنون

 
الصدى - ترشيحات الاوسكار

الديلي تليغراف البريطانية
روبي كولين 13 يناير 2016

ترشيحات لجوائز الأوسكار، وهنا كل ما تحتاجه عن المتنافسين هذا العام من تفاصيل داخل المعترك الاكبر

 ليو مُقَفل
الصدى - ترشيحات الاوسكار

لنبدآ بماهو واضح للجميع . “تعرية النفس المثخنة بالالم”، التي خاضها ليوناردو دي كابريو مع مخرج اليخاندرو جونزاليس في وضع الممثل في موقف لا يمكن تعويضه ليضعه على خطوات من أوسكار أفضل ممثل يوم الاحد 28 فبراير لشيء واحد، ان ينال شرف طال انتظاره. كابريو الذي كان على قائمة المرشحين لأول مرة في سن ال 19 لعمله في What’s Eating Gilbert Grape ، وسيكون ترشيحه حتميا يوم الخميس يكون الترشيح الخامس له في فئة التمثيل (كنت اتمنى له الفوز في عام 2014، في The Wolf of Wall Street).
ومن ناحية أخرى، اخذت القصص مدى من الصعوبة بغرابة فقد كان Revenant قد بدا بتنمية جذوره. الجميع يعرف “ليوناردو” اضطر الى السباحة في انهار متجمدة ، أكل الكبد النيء وما (الخ)، وإذا به على مدى قريب من الفائزين بأفضل ممثل غير انها ذهبت لدانيال داي لويس عن Lincoln ، ماثيو ماكونهي Dallas Buyers Club ، وإيدي ريدماين The Theory of Everything –  أدوار غامرة محملة بالكثير.
ولكن ربما الأهم من كل ذلك، أنه يبدو بالفعل وكأنه الفائز. وRevenant فاجأنا  بثلاث جوائز غولدن غلوب  – أفضل ممثل لدي كابريو، أفضل مخرج ايناريتو، وأفضل فيلم – دراما – جعل الفيلم قصة نجاح وليلة هائلة، والكلام ليوناردو دي كابريو، الذي أشاد به مخرجه وطاقمه، ولفت الانتباه إلى محنة السكان الأصليين في جميع أنحاء العالم، وكان متواضع وعموما الحكم جيدا. إضافة الفوز بغلوب (في الآونة الأخيرة، وهو من معدن الأوسكار كمؤشر لنيل لاحدى فئات التمثيل ) لله البافتا وشاشة الترشيحات نقابة المخرجين، والتل يعلو بسرعة من جوائز النقاد، في كل الاحوال لا يمكنك تجاهل شعور انه وقت ليوناردو دي كابريو.

ليس هناك سبب منطقي أن نتائج Golden Globes  يجب أن تكون شيء مسلم به يسبق حفل توزيع جوائز الأوسكار،  لان نسبة التداخل صفر بين رغبة الناس الذين يصوتون لنجومهم. والتي يثيرها مسبقا 90 صحفيا متخصصا أو حتى في جمعية الصحافة الأجنبية في هوليوود، وفي هذا الأخير بنحو 6000 عضو من أعضاء الأكاديمية، فإن الغالبية العظمى منهم يعمل (أو كانوا يعملون) في مجال صناعة الفيلم.

من ناحية اخرى كان رد فعل ضيوف Globes مختلف جدا. وكان جمهور قوامه الف ضيف في ليلة بيفرلي هيلتون معظمهم الى حد كبير ممثلين ومخرجين وشخصيات لصناعات الأخرى، وجميعهم سيصوتون عندما يتعلق الأمر جوائز الاوسكار – وكان رد الفعل  الغامر بالسعادة لفوز سيلفستر ستالون لدوره في “Creed” هو نوع من رد فعل عاطفي “تلقائي” يقول الكثير.

كان خطابا عاطفيا لممثل يبلغ من العمر 69 عاما قال فيه “أريد أن أشكر صديقي الوهمي (روكي بالبوا) لكونه أفضل صديق على الاطلاق” – سوف يكون تذكير للناخبين بأن لديه اوسكاره الخاص وقال انه لم يفز حتى الآن بجائزة أوسكار، بل ولم يرشح منذ عام 1977، عندما (ذٌكر) اسمه مرتين للكتابة والبطولة في روكي الأصلي! .. احتمال له الانتصار في النهاية في نفس الدور بعد 39 عاما هي قصة عودة, وكثير من أعضاء الأكاديمية سيجدونها صعبة المقاومة.

The Martian قد لا يكون كوميديا، لكنه منافسا
الصدى - ترشيحات الاوسكار

أفضل فيلم في جوائز Globes  فئة الافلام الموسيقية او الكوميديا جاءت ساخرة مرة أخرى هذا العام، فالترشيح والفوز اللاحق لريدلي سكوت عن The Martian ، والذي اتى فيه مات دايمون ليواجه قاع فنائه على كوكب جرداء (مقهقها) (LOL!).

المريخ هو مميز عن تلك الأشياء، ولكن أنا شخصيا مرتاح لهذا الفوز الى حد كبير لان المهرجان خرج عن طريقه لتقديم منصة جوائز للموسم الجديد إلى الأفلام التي تمتع و تركز على المتعة اكثر من أهميتها الفكرية الخاصة. (وللمشاكسة – قد يكون الاسم أكثر حظا للترشيح لفئة من الفيلم – وليس أوسكار) فأفضل ممثلة – شملت ترشيحات الكوميديا أو الموسيقي منه في عام 2013 ايمي ادامز، جولي دلبي، غريتا غيرويغ وجوليا لويس دريفوس. حيث ان مصوتو الأوسكار والبافتا يتمنون لو كانت لديهم الجرأة على الخروج عنها بقائمة مختصرة في حالة كهذه.

فنجاح The Martian يذكر الناخبين بأن الماضي الذي تلاشى منذ فترة طويلة قد يسطع مجددا كما حدث في  سبتمبر 2015، حيث كان فيلم Scott الذي اثار اهمية كبيرة في رفع روح الفخر،  حيث تصرف بطريقة رائعة من خلال كلمات مدوية.

كان افتقاره للترشيح كأفضل فيلم في البافتا لا ينبغي أن يمنع تأمين الاتفاق عليه كأفضل فيلم من الأكاديمية، وكان من الممكن ان تحفظ تسمية ايناريتو كأفضل مخرج لسنتين على التوالي –  كان اخر من حاول ممارسة خدعة مماثلة هو جوزيف مانكيفيتس في مراسيم 1950 و 1951 ، عندما بعث برسالة إلى ثلاث زوجات وكلها تتحدث عن حواء – لذا يجب تعزيز فرص Scott في هذه الفئة حتما.

القصير الضخم هو صدمة هذا العام الكبيرة:

قد عرض في دور السينما البريطانية هذه الفترة ، ولكن البافتا وقع في حالة حب مع The Big Short  من الان. ويشتبه البعض الشماتة ب آدم مكاي على الأزمة المالية التي مر بها عام 2008 بسبب بعض المتفرجين، وأنا من بينهم السبب الذ يجعل الأمريكان اكثر حدة في التلقي من التذوق الراقي مع الناخبين في البافتا .

من الواضح أننا كنا نتحدث هراء، لأنه رشح في خمس فئات ممتازة: أفضل فيلم، أفضل مخرج، أفضل ممثل ثانوي (لكريستيان بايل)، وأفضل سيناريو مقتبس وأفضل مونتاج. غير ان  الأكاديمية تكاد يكون من تظهر حماس فقط على قدر من السخرية كسياقات المضاربات البنكية، وربما حتى أكثر من ذلك.

ملعقة خشبية* لتحفة تسيء لاسم كوينتين تارانتينو:

*التلويح بالملعقة الخشبية “تعبيرغربي” لعقوبة الاولاد المشاكسين

انها العصا السحرية لنواة حفل توزيع جوائز الأوسكار للتعتيم على تحفة مذهلة: بما تشمل من الخسائر الأخيرة بول توماس أندرسون الذي ناب عن الاصل، الأخوين كوين داخل لوين ديفيس ونيكولا ليدفع هِمة رانف قبل بضعة أشهر، والذي ارتبط  ب- تود هاينز كارول الذي رُشِح كضحية ل 2016، ولكن حضوره المؤثر في كل من Golden Globes  وقوائم ترشيحات Bafta (فهو فيلم لكل من الحفلين الأكثر حضا للترشيح هذا العام) كما تقترح الأكاديمية ! فلنرى العبرة من ذلك لنحذو حذوها.

هل نسينا شيء؟ …..لنخطو الى الامام !  أو بالأحرى نخلط عشوائيا مايوجد على المحك، والذي هو ما يدور حول The Hateful Eight – الفيلم الذي، بالنسبة لي على الأقل، فيلم كوينتين تارانتينو الذي يبدو الأفضل مع كل أسبوع يمر على عرضه، ولكن يبدو أنه مثير للتشاؤم للمصوتين على ( القرار للمنتج Weinsteins  بان لا ترسل نسخ DVD) ولكن حث الناس على مشاهدته في السينما بكل مواصفات الالترا بانافيجن 70 المبهر، فمن المؤكد له اثر مختلف.
الصدى - ترشيحات الاوسكار

اما فريق عمل، جينيفر جيسون فقد بدا لي بوصفها من الذين يلوح لهم بالضوء الاخضر للترشيح، وهذا أمر قد يكون مفهوما الى حد ما، على الرغم من ان صامويل جاكسون والتون-ل-جوجينز-ديك كل الحق في أن يشعروا بالانزعاح لتجاهلهما. في فئة واحدة! وسوف يستمر فيلم تارانتينو لليتقدم في النتيجة الأصلية، بعد فوزه في Globes, وبالتأكيد ننتظر أكثر لاحقا. كونه أول غربي يسجل له soundtracked  بواسطة إنيو موريكوني منذ 34 عاما .

سباق الممثلة مساعدة هو الأكثر وحشية من ماكس المجنون: الطريق الغضب

هذه مؤشرات لنعرف انها كانت سنة جيدة بالنسبة للممثلات المتنافسات على القاب الترشيحات: فئتي التمثيل للممثلات تعج بالغش، حيث حملة تصويت شرسة من استوديوهات الانتاج للدفع بالنتائج لصالحهم  اوالعكس بالعكس من أجل تعظيم فرص الفوز وتجنب تقسيم الالقاب.

Globes  كشفت الموضوع، وتجاهلت التدوير واعادة الترتيب لكل من كيت بلانشيت وروني مارا في Carol as co-leads ، وتصر أيضا على اليشيا فاكندر كمتصدرة في The Danish Girl.

Bafta لاحقت دعوى ضد فاكندر، ولكن راوغت بلطف مارا للقب الدور الثانوي، على الرغم من ان دورها اخذ الطابع الرئيسي في Carol as co-leads. ترشيح مارا كما تقدمه في Globes مسح مسار لكيت وينسلت للفوز في الدور الثانوي، ولكن تحويل هذا النصر إلى ضعف في Bafta . إذا كان حفل توزيع جوائز الأوسكار رمى بها مع مارا وفاكندر سيمسي صعبا بل اقرب إلى المستحيل.

إن أعظم فيلم Action  في الألفية الجديدة على ما يبدو اخرج نفسه:

على الرغم من محابات Mad Max: Fury Road يتوقع ترشيحه في سبع فئات حِرَفية، المصوتين من البافتا لا يزالون غير قادرين على طرح اسم جورج ميلر كأفضل مخرج أو مجموعة الالقاب بأكملها لأفضل فيلم. هذه زوبعة غير مرحب بها لفيلم Fury Road (من غير المرجح التسيلم) جوائز الموسم ل Fury Road: أن اقتحام لقب أفضل تصوير وأفضل مخرج فئات في ترشيحات أوسكار أمور لها مساراتها الصحيحة، على الرغم من انها لم تعد على يقين من شيء. كان أيضا هناك تدهور خطير لحظوظ الجمبع عندما لمع  فيلم Iñárritu لهيبتة التي لا تزال عنصرا حاسما لخطف اللقب.

وارنر بروس ربما سيشيع شيء من الراحة عند ميلر لدى نقابة المخرجين ، والتي إذا ماحدثت فكل شيء ليذهب بها – تسعة من بين كل عشرة من نقابة المخرجين الامريكيين  {DGA} لخطف لقب اوسكار الاخراج، في حين أن ثمانية من كل عشرة أيضا أن يخطف أفضل تصوير – يعني في الوقت الحاضر، Fury Road لا يزال في السباق.

كيف يغير هذ الطوفان من البيانات الجديدة الأمور؟ إدارة المؤسسات للمخاطر، ليس كثيرا

قبل شهرين تقريبا قَدَمتٌ سلسلة من تنبؤات أوسكار مبكرة، وعلى الرغم من وفرة من المعلومات الجديدة، فليس لدي سوى تغيير واحد فقط: سيلفستر ستالون، بدلا من مايكل كيتون، لأفضل ممثل مساعد.
الصدى - ترشيحات الاوسكار

ففقر تسليط الضوء في Globes اوصله الى مراحل متواضعة في ثلاث ترشيحات لل Bafta   يمكن أن يقرأ على أنه إشارة استغاثة في وقت مبكر – ولكن توماس مكارثي المهزوم قي “صحافة الإثارة” هو بالضبط ذلك النوع من الأفلام التي كان من الصعب الحصول على متحمسون لمضموناته (فإنه ليس من المستغرب أن مارك روفائيلو الذي يعطي روحية فيلم أكثر غرائبية الأطوار، هو العضو الوحيد بين الجميع الذي اسمه يستمر بالنمو ).

بغض النظر عن ما إذا كان الفيلم يمكن تقسيمه إلى فئات وعلى الرغم من امكانيات الوصول بكل التوترات كبرميل بارود يوشك على الانفجارهنالك قوة معنوية هائلة لا يمكن إنكارها.

تحديث التنبؤات:
أفضل صورة: Spotlight
أفضل مخرج: ريدلي سكوت، The Martian
أفضل ممثل: ليوناردو دي كابريو، Revenant
أفضل ممثلة: بري لارسون، Room
أفضل ممثل مساعد: سيلفستر ستالون، Creed
أفضل ممثلة مساعدة: أليشيا فاكندر، The Danish Girl

 

 

لا تعليقات

اترك رد