تحرير الموصل معركة الحق كلة ضد الشرك كلة

 

تزامنا مع ايام عاشوراء التضحية والفداء انطلقت جحافل الغيارى من ابناء القوات المسلحةالبطلة ومن خلفهم قلوب 32مليون عراقي صوب الموصل الحدباء لتحريرها من دنس الارهاب والافكار المنحرفة مستلهمين الدروس والعبر من معركة الطف الخالدة وما آشبة الامس باليوم وفعلا” كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء فاذا كان التاريخ قد خلد لنا ذكرى عاشوراء الحسين.ع ” كمعركة بين فئتين وفكرين “ايديولوجين “متناقضين احدهما الحق كلة والاخر البطل كلة فان التاريخ سيسجل بكل فخر واعتزاز معركتنا اليوم مع الخوارج اصحاب الفكر الوهابي المنحرف الذي يمني النفس بالعودة الى الجاهلية الاولى وتراة لا يتوانى بممارسة القتل وسفك الدماء لابل ينشر الرذيلة ويقوم بسبي النساء وينتهك الحرمات ويدعو الى شريعة الغاب ويقتل الناس على الهوية ويبث سموم افكارة عندالاطفال والنشىء مستغلا شيوخ الضلالة والبدعة واضعا الاسلام في دائرة الاتهام والتشكيك كونه ” دين ارهاب” لاد ين اعتدال ووسطية
ان تحرير الموصل اصبح اليوم قاب قوسين او ادنى وباتت بمرمى حجر لقواتنا وجيشنا وحشدنا وان لهذة المعركة من الاهمية ما يفوق لنا تصوره لانها لا تعني فقط دفن احلام هولاء الانجاس فحسب كون خسارتهم الموصل تعني الكثير وهي فقدان للحاضنة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية على اعتبارها مركز خلافتهم المزعومة فهي تعتبر بداية نهاية تنظيمهم الارهاربي
وعلى الرغم من حجم التحديات التي نمر بها اليوم والتي تتمثل بالتدخل التركي والسعودي والقطري السافر ومحاولة خلط الاوراق وارباك الجبهة الداخلية واظهارنا بمظهر المتخبط الضعيف الذي لا يستطيع ان يجابهم الا ان ذلك لم يفلح البتة في التاثير على قرارنا ببدء ساعة الصفر حيث اتخذت القيادة امر ببدء المعركة وكانت منذ بدايتها موفقة وناجحة ورمياتها مسددة وحملت بشائر النصر منذ الوهلة الاولى لانطلاقها وها هي جحافلنا البطلة تقترب من الحسم و تدخل في عمق الموصل غير ابة بالهائلة الاعلامية الكبرى التي تسوقها الماكنة الاعلامية لدول الخليج ومن يقف متخفيا وراء الستار والتي صورة التنظيم بانة القوي الذي لا يقهر وما الصور التي تبثها وسائل الاعلام العالمية الا مصداق لما هو فعلا يجري في ساحة المعركة والتي اظهرت خسارتهم لمزيد من الاراضي فضلا عن المئات من الجثث المتفحمة لهذا التنظيم التي تحكي صور هزيمتهم امام ضربات وباس جيشنا البطل
.لقد راهنوا على ان العراق ضعيفا غير قادرا على الدفاع عن تجربتة الديمقراطية من خلال بعض ضعفاء النفوس من بعض الساسة الذين يضعفون امام الدولار الامريكي- السعودي معتبرين تدخلهم محقا وجاء لحما يتهم فيال سذاجتهم مكرهم .ولكن اثبتنا باننا قادرون على حماية مكتسباتنا الوطنية وان محاولة بث الخلاف والاختلاف بين الكتل السياسية وبث روح التفرقة وتغذية النفس الطائفي بين طوائف المجتمع بات مخططا لايجد اذان صاغية لة وقد اظهر العرا قيون العكس في موجهة هذا الفكر المنحط وبرزنا لهم “كرجل واحد وقلب واحد
من المؤكدان معركة الموصل ستكون معركة مفصلية ولاتحتمل اي خيار الا النصر وما علينا الا ان نثق بقدرات قواتناالبطلة وندعو لهم بالنصر فهم باحوج مايحتاجون الية .والدعوة لتحصين الجبهة الداخلية فالاعداء يمارسون المكر والخداع ويستخدمون الحرب النفسية في محاولة يآسة لحفظ ماء وجههم وان هذا التنظيم سيسقط لامحال كما تتساقط الاوراق في الخريف ان شاء الله حيا الله جيشنا وحشدنا البطل.. .

المقال السابقعن 11/11 في مصر
المقال التالىنينوى – حرب تحرير أو سباق تشطير
علي قاسم الكعبي. بكالوريوس قسم الإعلام عضو نقابه الصحفيين العراقيين. عضو اتحاد الصحفيينوالإعلاميين كاتب.. وصحفي عمل مرسلا للعديد من الوكالات العربية والمحلية وتنشرمقالاته في مواقع كبيرة عربية وعراقية كثيرة .. اعمل مراسلا لوكالة الصحافة المستقلة ومنبر العراق الحر......
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد