ربّةُ اّلقاميش

 
(لوحة للفنان مراد ابراهيم)

ربّةُ اّلقاميش
رجوتها،
احتضنها قلبي وغفا،
لا تذهبي
لكنها، رحلت إليه.
تأمّلها،
طار بها،
ثم تركها على قمة ذلك الجبل المسافر،
بكتها الحكايا وتقاذفها الجنون.
صرخت به: أعدها لقلبي
فهي لن تموت
ربّة باقية،
لكنه خذل كل قصائدي وباعها لأول ساحر ثمل.
انزلقت الحروف،
ناحت الكلمات في أول كتاب ،
أين أنت ؟!
أين أنت؟
ردّ د الوادي، فانقسم الصدى وتشظّى.
أي جنون يقودك إليَّ ياسوزان؟ تحتضرين ولا تزال يدك ممدودة،
انزعي ذلك القفاز ، لقد أهلك عينك اليمنى،
ابتلع كلَّ النصوص وهرب.
قفي عند منتصف الخوف
لتبتسم الظلمة الغافية في المدينة
وتعود السماء بضحكة
ابقي لأظلّل غياب أمي
بكفك ، بروحك ، بغيمتك البعيدة

المقال السابقالاخبار و الإرهاب
المقال التالىفي نقد التصميم
سوزان سامي جميل كاتبة شعر وقصص ومقالات من مواليد العراق- مدينة زاخو. أصدرت مجموعة شعرية بعنوان (دوامات من العسل الماطر) وأخرى بعنوان (ترنيمتان لمنفى واحد) ومجموعة شعرية باللغة الانكليزية بعنوان ( في الظل) صدرت من شركة إكس ليبريس في أمريكا عام 2013. قامت بترجمة العديد من الكتب والمسرحيات . حصلت على....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد