الجنس الافتراضي


 

لا أدري هل كتب عنه أم لا ولكنني أعتبر الكتابة عن الجنس وعلاقته بالعالم الافتراضي ( الانترنيت) تحديدا من واجبي كمثقف ومتلقي في آن معا ..

كلنا يتذكر أو مر عليه في مرحلة من مراحل الدراسة أو عن طريق المطالعة ما يسمى ب(هرم ماسلو) وهو عالم نفس حدد الجنس والطعام والشراب أو الحاجات الفسيولوجية في قاعدة الهرم ومن الأولويات للأنسان ..

يمارس الجنس لأسباب عديدة مثل الإنجاب، الرومانسية، تعبير عن العشق أو الاستمتاع كي تشبع الشهوة، الشهوة للجنس هو أحد من الدوافع الأساسية لسلوك الإنسان. لكل ثقافة أنواع عديدة من الأساليب كي يصل الشخص إلى الجنس. السلوك الجنسي للإنسان هو السلوك المستخدم لدى الإنسان حين ينشد عن خليل جنسي، وكذلك بعض الأمراض الجنس- نفسية مثل السادية والماسوشية وإدمان الجنس والمثلية والسحاقية هذا كله طبيعي ويمارس في الواقع ولكن ماذا عن العالم الأفتراضي متمثلا في مواقع الأنترنيت وخصوصا الفيسبوك والسكايب وغيرها ن مواقع التواصل الأجتماعي …

المبادلة الجنسية بين جميع الكائنات تتبدى لنا مركزية الجنس بوصفه مهيمنة مركزية كبرى في حياة الكائن ولعل الأمر المبهر في نتائجها هو حفظ النوع ، ولا تتم هذه التبادلية لهذا الهدف فقط عند الإنسان ، الذي ينجب أقل من عدد ممارساته الجنسية بألوف المرات ، ولعل الإنجاب هدف عرضي يحصل لعدة مرات دون أن يكون هذا الأمر مدعاة للتخلي عن روعة الفاعلية الجنسية ، فالإنسان يمارس الجنس خارج المواسم ولا يحكمه قانون يحد من فعاليته هذه ، إنها الممارسة المفتوحة على طول الزمن ، تتكرر وتتكرر في إطار المشروعية وخارجها فشرعنّ الذكر البشري لنفسه ما يسمح له بتعدد حيازاته لأكثر من أنثى ، وكذلك الأنثى التي تسمح لنفسها بتعدد الذكور..ولا ننسى المثلية الجنسية بين ذكر وذكر وكذلك بين انثى وأنثى وكذلك الجنس الثالث أو ما سميي ب ( شيميل ) في الآونة الأخيرة ؛ مع العلم أنه نوع قديم وموجود منذ القدم يقول أبي نؤاس في هذا النوع ( من كف ذات حر في زي ذي ذكر لها محبان لوطي وزناء ) ويقصد لا هي ذكر ولا هي أنثى …

الفضاء الافتراضي وهامش الحرية والبوح سمح في تفريغ المشاعر الجنسية المكبوتة لدى البعض – ليس في عالمنا العربي فحسب وإنما في كل المجتمعات تقريبا- وربما أكثر في بعض المجتمعات الأخرى ؛

وقد يفعل البعض ذلك بسبب الخجل من أن يفعله في الواقع مثل بعض الحركات أو التصرفات الجنسية المحرمة أو غير المقبولة عند البعض وربما هي فسحة لإشباع الحاجة الجنسية لديهم ( رجالا ونساء ) التي قد لا يحصلوا عليها في العالم الواقعي الجنسي سواء لدى المتزوجين وغيرهم … ثمة أرامل ومطلقات لا يستطعن فعل هذا الشيء في الحياة بسبب المجتمع والدين والأخلاق يجدن فرصة في ممارسة رغباتهم الجنسية في هذا العالم الافتراضي … هناك رجال ذوي مكانة أجتماعية لديهم ميول مثلية يجدون حاجتهم هنا وهنالك الكثير من الأمثلة التي لا تعد ولا تحصى عن الحاجة لتلك الممارسة الجنسية الجديدة …

أنهم يرون و يسمعون كلاما مغايرا وتحسسا مختلفا ، فينتفعون بكل سرور وتحت غطاء دسم وسميك من المشروعية التي تعفيهم من الشعور بالذنب وغياب الثواب والعقاب … على الرغم من خلال بحثي عن هذا الموضوع وأثناء كتابتي عنه وجدت أحصائية على محرك البحث الكوكل عن الدول التي يمارس فيها هذا الجنس ولكن بدون ذكر الأسماء أو الصور مع هذا يبقى هذا الموضوع سرا لايمكن الفصح عنه حتى الممات …

خلاصة القول هل باستطاعتنا شرعنه الجنس داخل هذا الفضاء الافتراضي والذين قد يحصل بين أشخاص من مجتمعات وثقافات مختلفة وربما قد يحصل تعارف وزواج دائمي بينهما وقد حصل ذلك بالفعل على ما أظن

لا تعليقات

اترك رد