عزفٌ على ذراعِ نخلة

 
لوحة للفنانة يادة العبيدي

حين يَهجَعُ الصوتُ في حنجرةِ الليلِ …
يوقظني صفيرُ السكون
أُغادرُني ….
أغتسِلُ بماءٍ هادرٍ
من عينِ نخلةٍ خافرةٍ ….
عندَ ظلِها الذي سرقتْهُ الشمسُ حين مغيب
أُقَلَّبُ سِفرَ أيامي …
سعفةً سعفة

الأنينُ المتسلِلُ من نوافذ مشفى …
يخلَعُ قميصَ الألمٍ ويغطسُ في فراتٍ مجاورٍ
قبلَ التكبيرةٍ الأولى لروحٍ تطهرتْ
من ذنوبِ عراقيتِها .

لا تعليقات

اترك رد